ru
Feedback
َ

َ

Открыть в Telegram

لا قلب مُرهف ولا يدٍ حنونه

Больше
3 816
Подписчики
-124 часа
-297 дней
-5830 дней
Архив постов
َ
3 816
"يامسافات عمري .. ليه دربي قصير وليه كل شي أحبه لازم أودّعه ؟"

َ
3 816
photo content

َ
3 816
photo content

َ
3 816
«ما ذبحني إلا الأمل في مغرياته يرسم الأحلام وتموت بيديني»

َ
3 816
"حتى الأمل الذي تراني أحرصّ عليه بداخلي ‏يتلاعب بي ‏تارةً يُحييني، و أخرى يَقتلني"

َ
3 816
‏«يا رب وأحلامي تحت شمس الصباح مابي سّوى تشرق معاها لا أشرقت»

َ
3 816
‏ما بكيتك لأني أعرف البكى: عذر التخلِّي ‏يمكن يطيح الغلا مع دمعتي ذنب، وخطيَّة ‏القصايْد ما تردّ الغايبيْن ولا تسلَّي ولا لها حيلة على ردّ الرِّضا، والمقدريَّة ‏بس تبقى في ثنايا الذكريات، وفي سجلِّي ‏مثل غصَّات الملوَّح .. فالديار العامريَّة!

َ
3 816
‏"جعل شمس الشّروق اللي تبدد أمنيات الشمع ‏ على ظلما محابيس القلوب يجي لها ميله"

َ
3 816
‏«‏تعبت أسقي عذق قلبي ومايثمر سوى الغياب! تعبت أرثي مغيّب الشمس ولا به فيّ يرثيني»

َ
3 816
تساؤلي كل فجريّة

َ
3 816
رغبة الإنعزال اللي تداهمك فجأه من الخلق جسّدها مدغم ابو شيبه ببيت / «ودّي إني في المجرة وأسولف للنجوم لا أتكلم مع أهل الأرض ولا أسمع كلام»

َ
3 816
photo content

َ
3 816
‏«في طريق الصبح كم تهنا ندوّر صبحٍ شارق لين ما يبست بنا الأيام واتكسّر حطبها»

َ
3 816
أقول أني ماعاد أحن وأدوّر لي عذر وأسباب ولا أدري كيف أبرر رجفة إيديني ودمعاتي

َ
3 816
‏بين درب الرحيل ، وخطوة المستريح ‏دمعةٍ كنت آحايلها ولا أحتلتها ‏تعتذر عن وقوف وتعتذر عن مطيح ‏وأعتذر للحياة اللي تخيّلتها

َ
3 816
‏«كيف صرت أقلّط طيوفك على فراش الكرامه ‏وأنت ترسل لي سهوم الموت من كف التغلّي»

َ
3 816
‏«حبيبي لـ أمتلى صدر الليالي ضيقة وتجريح تجي صبحٍ ينور في فضاي الليل ويحنّه ؟‏»

َ
3 816
‏بين حلمٍ ما أكتمل وواقعٍ ماله قراري ضاع صوتي بين صدِّي وأرتباكي في مصيره ‏كنت أظن القلب لو يتعب يلقى له مداري ‏وما دريت إن الجروح تعاند وتستثيره ‏كيف صارت ضحكتي في غربتي مثل إنكساري؟ ‏والحزن يسكن تفاصيل الليالي في سريره ‏كل ما قلت أنتهى ورجع خطاي إنكساري وكل ما حاولت أهدّي زاد وجدي في ضميره ‏ودي ألقى في عيوني طيف حلمي وأنتصاري ‏وأحتضن باقي أمل ما هزِّته ريحٍ غزيره ‏بس قلبي بين خوفٍ وبين شوقٍ محتاري ‏مرةٍ يمشي بطوعي .. ومرةٍ يمشي أسيره

َ
3 816
‏"مع مغيِّب الشمس يسدَل ليل وتْعذّب قلوب ذكرياتٍ كل يوم تعيد شنّ هْجومها ‏كلما هبت علينا من طواريّك هبوب قمت أناظر في سما الفرقى واعدّ نجومها"

َ
3 816
‏« ذبل ورد وكبر جرح وبكت قمرا وغابت شمس و أنا أردد : مصير الحيّ .. يا قلبي يشوف الحيّ »