ru
Feedback
مَروة هاشم

مَروة هاشم

Открыть в Telegram

هُنا فَتاةِ ذو التَّاسِع عَشر ربيعاً مَواليَة لـ مُحمَّدٍ وَ آله الطيّبون مُحبّةٍ لـ سيد الشُهداء مُتيَّمةٌ بِحُبِّ العبّاس تَحمِلُ صَبر زيّنَب الحوراء وَ كُلّ ما ضاقت بِها لَجَأت لِصاحِبَ الزَّمَانِ للتُواصَل : @tnar3bot

Больше
436
Подписчики
-224 часа
-77 дней
-2130 день
Архив постов
كُل طَعنةٍ في جسدِ الحُسَينِ (صَلىٰ الله عَلََيه) كَانَت مِثلَهَا فِي قَلبِ الإمَامِ الحَسَنِ المَظلُومِ (صَلىٰ الله عَلَيهِ) إذَا طُعِنَ وَأُوذِيَ وَتَغَرَّبَ وَخُذِلَ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ، وَبَينَ مَوَالِيهِ وَتَسَمِّمَ كَبِدَهُ بِأَلفِ كَلِمَةٍ قَبلَ أَنْ تُسَمِّمَهُ (جَعْدَةُ بِنْتُ الأشْعَثِ لَعنَةُ الله عَلَيهَا) وَلَولاَ صَبرُهُ لَهفِيَ عَلَيهِ لَمَا قَامَت قِيَامَةُ الحُسَينِ . وَهُوَ مَا أَكَّدَهُ الإمَامُ البَاقِرُ (صَلىٰ الله عَلَيْهِ) فِي مَا بَعدَ وَقَالَ : وَاللهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ الحُسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (صَلىٰ الله عَلَيْهِمَا) كَانَ خَيْرًا لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ .

كُل طَعنةٍ في جسدِ الحُسَينِ (صَلىٰ الله عَلََيه) كَانَت مِثلَهَا فِي قَلبِ الإمَامِ الحَسَنِ المَظلُومِ (صَلىٰ الله عَلَيهِ) إذَا طُعِنَ وَأُوذِيَ وَتَغَرَّبَ وَخُذِلَ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ، وَبَينَ مَوَالِيهِ وَتَسَمِّمَ كَبِدَهُ بِأَلفِ كَلِمَةٍ قَبلَ أَنْ تُسَمِّمَهُ (جَعْدَةُ بِنْتُ الأشْعَثِ لَعنَةُ الله عَلَيهَا) وَلَولاَ صَبرُهُ لَهفِيَ عَلَيهِ لَمَا قَامَت قِيَامَةُ الحُسَينِ . وَهُوَ مَا أَكَّدَهُ الإمَامُ البَاقِرُ (صَلىٰ الله عَلَيْهِ) فِي مَا بَعدَ وَقَالَ : وَاللهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ الحُسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (صَلىٰ الله عَلَيْهِمَا) كَانَ خَيْرًا لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ .

كُل طَعنةٍ في جسدِ الحُسَينِ (صَلىٰ الله عَلََيه) كَانَت مِثلَهَا فِي قَلبِ الإمَامِ الحَسَنِ المَظلُومِ (صَلىٰ الله عَلَيهِ) إذَا طُعِنَ وَأُوذِيَ وَتَغَرَّبَ وَخُذِلَ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ، وَبَينَ مَوَالِيهِ وَتَسَمِّمَ كَبِدَهُ بِأَلفِ كَلِمَةٍ قَبلَ أَنْ تُسَمِّمَهُ (جَعْدَةُ بِنْتُ الأشْعَثِ لَعنَةُ الله عَلَيهَا) وَلَولاَ صَبرُهُ لَهفِيَ عَلَيهِ لَمَا قَامَت قِيَامَةُ الحُسَينِ. وَهُوَ مَا أَكَّدَهُ الإمَامُ البَاقِرُ - صَلىٰ الله عَلَيْهِ) فِي مَا بَعدَ وَقَالَ: "وَاللهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ الحُسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (صَلىٰ الله عَلَيْهِمَا) كَانَ خَيْرًا لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".

آل مُحَمَّد جَعلُوا لَكَ طَرِيقين .. أَمَّا طَرِيق السَّيِّدَة رُقَيَّة ؛ تُحِبُّ وَتَمُوت . وَأَمَّا الطَّرِيق الثَّانِي ؛ طَرِيقُ السَّيِّدَة زَيْنَب تَنُوحُ وَ تَبْكِي . عَلىٰ الأَقَلّ كُنّ مِنْ أَهلِ الطَّرِيق الثَّانِي !

«لأَندُبَنَّكَ صَباحاً و مَساءً و لأَبكِيَنَّ عَلَيكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً » ان إمام العصر سلام الله عليه خاطب جده سيد الشهداء سلام الله عليه قائلاً : «لأندبنك صباحاً ومساءً» فالندبة هي البكاء مع العويل والصراخ . فأين تكون هذه الندبة من الإمام الحجة سلام الله عليه لجدّه المظلوم ؟ أفي الصحراء أم غيرها ؟ وماذا يتذكر الإمام الحجة سلام الله عليه ؟ وأي مصيبة يستحضر بحيث انه لا يفتر ولا يبرد لا شتاءً ولا صيفاً؟! إن الإنسان المفجوع قد يهدأ ويبرد تدريجياً ، أمّا الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف فلا يهدأ أبداً بل يندب جدّه ليل ، نهار. ثم إنه سلام الله عليه قال : « لأَندُبَنَّكَ صَباحاً و مَساءً و لأَبكِيَنَّ عَلَيكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً » يقال : إن الكيس الموجود خلف العينين إذا جرح ، يتحوّل الدم إلى دموع ، فلو بكى الإنسان كثيراً وبشدّة تتحول دموعه إلى دم . الجدير بالذكر أن الإنسان تارة يفقد عزيز له فيبكي عليه يوماً أويومين أو أسبوعاً بشدة فتخرج من عينيه قطرة من الدم ؛ فإن منبع الدموع عندما تفقد قدرتها على بثّ الدموع يتحول الدمع دماً وتنزل من الإنسان قطرة أو قطرتان من الدم . إلا أن إمام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف يخاطب جده ولسان حاله : سأبكي عليك حتى تتحول دموعي دماً ، أي حتى تجفّ دموعي وتتحوّل دماً . وهذا معناه أن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف يبكي على الإمام الحسين سلام الله عليه دماً كلَّ يوم وليس فقط يوم عاشوراء ؛ إذ إن مصيبة سيد الشهداء وأهل بيته مصيبة استثنائية وشاءت إرادةالسماء أن لا يكون لها نظير في الكون منذ الأزل وإلى يوم يبعثون .

منذ أن كنتُ صغيرًا ، رأيتُ الحسين سفينةَ النجاة ، كلّما ضلّ قلبي ، عاد بها … وكلّما غرقتُ في حزني ، حملتني نحو نور الله . لم أكن أفهم كربلاء ، لكنّي كنتُ أرى الدموع تُطهّر الأرواح ، وأشعر أن اسم "يا حسين" هو الأمان

photo content
+1

وَ لَا تَرْكَنُوا إِلَى مَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا رُكُونَ مَنِ اتَّخَذَهَا دَارَ قَرَارٍ وَ مَنْزِلَ اسْتِيطَانٍ وَ اللَّهِ إِنَّ لَكُمْ مِمَّا فِيهَا عَلَيْهَا لَدَلِيلًا وَ تَنْبِيهاً مِنْ تَصْرِيفِ أَيَّامِهَا وَ تَغَيُّرِ انْقِلَابِهَا وَ مَثُلَاتِهَا وَ تَلَاعُبِهَا بِأَهْلِهَا إِنَّهَا لَتَرْفَعُ الْخَمِيلَ وَ تَضَعُ الشَّرِيفَ وَ تُورِدُ أَقْوَاماً إِلَى النَّارِ غَداً فَفِي هَذَا مُعْتَبَرٌ وَ مُخْتَبَرٌ وَ زَاجِرٌ لِمُنْتَبِهٍ إِنَّ الْأُمُورَ الْوَارِدَةَ عَلَيْكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِنْ مُظْلِمَاتِ الْفِتَنِ وَ حَوَادِثِ الْبِدَعِ وَ سُنَنِ الْجَوْرِ وَ بَوَائِقِ الزَّمَانِ وَ هَيْبَةِ السُّلْطَانِ وَ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ لَتُثَبِّطُ الْقُلُوبَ عَنْ تَنَبُّهِهَا وَ تُذْهِلُهَا عَنْ مَوْجُودِ الْهُدَى وَ مَعْرِفَةِ أَهْلِ الْحَقِّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ عَصَمَ اللَّهُ فَلَيْسَ يَعْرِفُ تَصَرُّفَ أَيَّامِهَا وَ تَقَلُّبَ حَالاتِهَا وَ عَاقِبَةَ ضَرَرِ فِتْنَتِهَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ وَ نَهَجَ سَبِيلَ الرُّشْدِ وَ سَلَكَ طَرِيقَ الْقَصْدِ ثُمَّ اسْتَعَانَ عَلَى ذَلِكَ بِالزُّهْدِ- فَكَرَّرَ الْفِكْرَ وَ اتَّعَظَ بِالصَّبْرِ فَازْدَجَرَ وَ زَهِدَ فِي عَاجِلِ بَهْجَةِ الدُّنْيَا وَ تَجَافَى عَنْ لَذَّاتِهَا وَ رَغِبَ فِي دَائِمِ نَعِيمِ الْآخِرَةِ وَ سَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَ رَاقَبَ الْمَوْتَ وَ شَنَأَ الْحَيَاةَ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ نَظَرَ إِلَى مَا فِي الدُّنْيَا بِعَيْنٍ نَيِّرَةٍ حَدِيدَةَ الْبَصَرِ وَ أَبْصَرَ حَوَادِثَ الْفِتَنِ وَ ضَلَالَ الْبِدَعِ وَ جَوْرَ الْمُلُوكِ الظَّلَمَةِ فَلَقَدْ لَعَمْرِي اسْتَدْبَرْتُمُ الْأُمُورَ الْمَاضِيَةَ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ مِنَ الْفِتَنِ الْمُتَرَاكِمَةِ وَ الِانْهِمَاكِ فِيمَا تَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى تَجَنُّبِ الْغُوَاةِ وَ أَهْلِ الْبِدَعِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ فَ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ ارْجِعُوا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِالطَّاعَةِ مِمَّنِ اتُّبِعَ فَأُطِيعَ - الإمامِ السَجّاد عَليهِ السَّلام

السيدة زينب (صلوات الله عليها) على يزيد اللعين في مجلسه بدمشق سنة ٦١ه‍ بخطبة بليغة استطاعت من خلالها قلب الامر ضد يزيد وفضح ما ارتكبه من جريمة بشعة بحق اهل بيت النبي المصطفى (صلوات الله عليهم) والإسلام . بعدما كان يزيد لعنه الله فرحًا بما كان يعتقد انه نصر له فنقلب الى هزيمة نكراء تلاحقه الى الابد : استهلت خطبتها بالحمد الله والصلاة على النبي ، واستشهدت بالآية الكريمة ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾ ثم تابعت خطبتها موبخه يزيد على السياسات التي اتخذها في حكمه بحق أهل البيت (صلوات الله عليهم) ومن المضايقات التي عملها ، مشيرة إلى بطره وتبختره ثم تشير السيدة زينب الى تعنته وغلظته وطغيانه وكفره ، وتتابع أن هذا نتيجة الأحقاد والأضغان الكامنة والمتبقية من غزوة بدر ومعارك صدر الإسلام استشهدت السيدة زينب الم بآية من القرآن الكريم لتذكر يزيد بسنة إمهال الظلمة وأنهم يلقون عذابًا اليمًا.. قائلة : فمهلاً مهلاً لا تطش جهلاً انسيت قول الله : ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾. كما تحذره مما ارتكب بهتك حرمات بحق سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله عليه) ، وجميع ذلك بعين الله وسيحل عليك سخط الله ، ويخاصمك رسول الله . في ختام خطبتها تدعو الله ليأخذ ثارهم ممن اعتدى عليهم بسفك الدماء ، ثم تستشهد بالآية الكريمة ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ ، ثم تحذر يزيد أشد التحذير على ظلمه ومن أعانه لذلك .

اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً..

حين برز علي الاكبر (عليه السلام) رفع الامام الحسين (عليه السلام) سبابته نحو السماء وقال : ((اللهمّ اشهدْ على هؤلاء القوم ، فقد بَرَز إليهم غلامٌ أشبَهُ الناس خَلْقاً وخُلُقاً ومنطِقاً برسولك محمّد صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم )) 📚 : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ٤٣

‏وبِطُهر دعَاء الندبة ، اللهُمَ طهِر قُلوبنا وأغفر ‏ذنوبنا ، واقضِ حَوائِجنا وعَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج .

عن أبي عبد الله الصادق (صلى الله عليه) قال: من يستغفر الله تعالى يوم الجمعة بعد العصر سبعين مرة يقول:أستغفر الله وأتوب إليه، غفر الله عز وجل له ذنبه فيما سلف، وعصمه فيما بقي، فإن لم يكن له ذنب غفر له ذنوب والديه. 📚 : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء ٨٧ - الصفحة ٩٣

اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ ، الحَمْدُ للهِ عَلى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اللّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفاعَةَ الحُسَيْنِ يَوْمَ الوُرُودِ وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الحُسَيْنِ وَأَصْحابِ الحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلامُ .

يا ابن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين فقل متى ما ذكرته " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيمًا ". 📚 : بحار الأنوار - العلامة المجلسي - الجزء ٤٤ - الصفحة ٢٨٦

حُسيّنٌ حُبهُ يَمحوَ الخَطايَا هَو النَورُ الذَي يَهدي البَرايَا مَنهُ لَاح بَدرُ الهُدىٰ لَن نَنساه طُولَ المَدىٰ .

٢ مُحَرّم الحَرام فِيّ مَثل هَذا اليَوم فِي تَاريّخ (٦١ هَـ) وَصَول ضَعَن الإمَامُ الحُسَيْن(عَليّهِ السَلآم) ، إلىٰ كَربَلآء

بِسمِ اللَّهِ الرَحمَنِ الرَحيم اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وَأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ ، وَاحْرُسْ حُوزَتَهُمْ ، وَوَفِّقْهُمْ بِالتَّدْبِيرِ ، وَاجْمَعْ عَلَيْهِمْ بِالتَّوَافُقِ ، وَأَيْدِهِمْ بِالنَّصْرِ ، وَأَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ.

أعمال يوم المباهلة .. الأول : الغسل . الثاني : الصيام . الثالث : الصلاة ركعتين كصلاة عيد الغدير وقتاً وصفةً وأجراً ، ولكن فيها تقرأ آية الكرسي إلى قوله تعالى: ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾. الرابع : الدعاء ، ويشمل دعاء المباهلة المروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) بما له من الفضل ، والذي يبدأ بـ "اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِنْ بَهائِكَ بِأبْهاهُ وَكُلُّ بَهائِكَ بَهِيُّ اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ..." (راجع كتاب مفاتيح الجنان) ، وكذلك دعاء أسحار شهر رمضان . الخامس : الاستغفار سبعين مرة . السادس : التصدق في هذا اليوم على الفقراء تأسياً بمولى كل مؤمن ومؤمنة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وينبغي أيضاً زيارته ، والأنسب قراءة الزيارة الجامعة .

الحَمْدُللهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ المُتمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤمِنِين وَ الأَئِمَّةِ (عَليْهُمْ السَّلامُ).. الحَمْدُللهِ الَّذِي أكرَمَنَا بِهَذا اليَومِ وَجَعَلَنا مِنَ المُوفِينَ بِعَهدِهِ إلَينَا وَ مِيثَاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنا بِهِ مِن ولايَة وُلاةِ أمْرِهِ وَ القُوَّامِ بِقسطِهِ وَلَمْ يَجْعَلنَا مِن الجَاحدِينَ وَالمُكذِّبينَ بيومِ الدِّينِ .. الحَمْدُللهِ الِّذِي جَعَلَ كَمَالَ دينهِ وتمَام نعمَتِهِ بولايَةِ أمِير المُؤمِنينَ عَلِيِّ بَن أَبِي طالِبٍ (صَلَواتُ اللهِ عَليْهِ) .. مُتبَاركِين بِذكرَىٰ حَلول عِيِّد اللهِ الأكبَّر عِيِّد الغَدِير الأغَر رَزقنَا الله وَإيَاكُم الثبَات عَلىٰ الوِلايَة وَ مِن المُتمَسكِين بِحَق المَولىٰ عَلِيِّ (صَلواتُ اللهِ عَليْهِ) 🤍.