ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

زهراء

زهراء

Открыть в Telegram

{ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْاْ هُدًى } ♥️✨

Больше
9 359
Подписчики
-1424 часа
-497 дней
-22130 дней
Архив постов
-

سيُحدِث الله خيرًا قريبًا بِحياتِكَ، تظل تحمدهُ عليه ما تبقّى لك مِن عُمرك، ولا تُحصيه ثناءً.

photo content

ضع نية الخير في قلبك وسيتولى الله أمرك فعلى قدر النوايا تكون العطايا🌿♥️.

هل ذكرت ربك اليوم 🤍🤍؟.

يارب الرضا العميق ، والطمأنينة الدائَمة و قوة التوكل بك وجميل البشارات الآتية منك .

لحظه إستغفار لنفسك وللمؤمنين: - أستَغفرالله العظيم الذي لا إله الا هو الحي القيوم وأتوب إلَيه لي وَلوالديَّ ولجميع المسلمين والمسلمَات الأحياء منهم وَالأَموات.

‏ما زاحمت الحوقلة همًا إلا بدّدته - لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم🤍.

‏﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ١٢۝ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ‏﴾.

قول "٣" مرات "يا جامع الناس ليوم لاريب فيه، اجمع بيني وبين سعادتي، توفيقي،ارتياحي،اطمئناني،هُداي،وكل امر يسرني يا الله "

اللهم يامثبت القلوب ثبت قلبي علي دينك 🤍

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : ((إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أنْ يَأكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا)) رواه مسلم.🍂

‏سلاماً على الذين كلما اشتهتْ أنفسُهم معصيةً وزيّنَ لهم الشيطانُ عملاً وراودتهم الدُّنيا عن دينهم صبرُوا وتعففُوا واكتفُوا بما قسم الله لهم وقرأوا على قلوبهم يثبتونها : "وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ" ❤

عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها ، أن النبي ﷺ خرجَ مِن عِندِها بُكرةً حين صلَّى الصُّبحَ وهي فِي مَسْجِدِهَا ، ثُم رجعَ بَعدَ أنْ أضْحَى وهي جالسةٌ فقال : ((مَا زِلْتِ عَلَى الحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟)) قالت : نعم ، قال النبي ﷺ : ((لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)) رواه مسلم.

‏اللهم أسعد قلوبنا بما أنت أعلم به منّا.

+1
🤎🤎،

الحمد لله دائما وأبداً .

-

-