ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

فكر & Think

فكر & Think

Открыть в Telegram

قناة الدكتور آدم القريشي

Больше
1 035
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-630 дней
Архив постов
photo content

photo content

تفكيرٌ صحيح، +ومشاعرٌ صحيحة=، يصنعان قرارًا صحيحًا، وحياةً أكثر اتزانًا. اللهم ارزقنا صفاء الفكر، ونقاء القلب، وحسن التدبير، وصواب القول والعمل

photo content

العبارة «إذا لم تُضف للحياة فأنت عبءٌ عليها» المعنى الحياة لا تحتاج فقط إلى من يأخذ منها، وإنما تحتاج إلى من يعطيها: علمًا، عملًا، أخلاقًا، خدمةً، فكرةً، تربيةً، أو إصلاحًا. فالإنسان أمام ثلاثة أدوار: يضيف للحياة: ينفع الناس ويترك أثرًا طيبًا. لا يضيف ولا يضر: يعيش لنفسه دون أثر واضح. يأخذ ويضر: يستهلك جهود الآخرين ويزيد المشكلات؛ وهنا يكون «عبئًا» بالمعنى المجازي. أمثلة العالِم: لا يحتفظ بعلمه لنفسه، بل يعلّم طلابه ويحل المشكلات؛ فهو يضيف إلى الحياة علمًا وأجيالًا الشيخ الطوسي ،محمد باقر الصدر ،سقراط . الطبيب: لا يقدّم علاجًا فقط، بل يخفف ألم إنسان ويحفظ حياة؛ فهو يضيف صحة وأملًا. الموظف: موظف يؤدي عمله بأمانة، يسهّل معاملات الناس ويحافظ على المال العام؛ هذه إضافة حقيقية، حتى لو كان عمله بسيطًا. ماذا أضفتُ اليوم؟ هل علّمت إنسانًا؟ هل ساعدت محتاجًا؟ هل أصلحت بين اثنين؟ هل أنجزت عملي بإتقان؟ هل تركت وراءي فكرة نافعة أو موقفًا طيبًا؟. د. آدم

1. هندسة التفكير هي تصميم منهجية التفكير بحيث ينتقل الإنسان من ردّ الفعل إلى التحليل، ومن العشوائية إلى المنهج. مثلاً: المشكلة → جمع المعلومات → تحليل الأسباب → وضع البدائل → تقدير النتائج → اتخاذ القرار. هدفها: صناعة عقلية منظمة قادرة على التفكير الاستراتيجي. 2. الهندسة الاجتماعية هي التعامل مع المجتمع والأفراد والعلاقات والتأثيرات المتبادلة بطريقة منظمة، لفهم كيفية تشكل المواقف والسلوك الجماعي. مثلاً في مؤسسة: فهم مراكز التأثير → معرفة طبيعة العلاقات → معالجة الخلافات → بناء الثقة → توجيه العمل نحو هدف مشترك. هدفها: إدارة التفاعل الاجتماعي وبناء بيئة أكثر تعاوناً واستقراراً. ملاحظة: مصطلح «الهندسة الاجتماعية» يُستخدم أيضاً في الأمن السيبراني للدلالة على خداع الأشخاص للحصول على معلومات أو صلاحيات، وهذا معنى مختلف. 3. هندسة الهدوء أقترح أن تُفهم كمنهج إداري وقيادي يقوم على إدارة الانفعال قبل إدارة الموقف. فالمدير عندما تحدث أزمة لا يسأل أولاً: «من المخطئ؟» بل: «ما الذي حدث؟ وما المعلومات المؤكدة؟ وما القرار الذي يحفظ المصلحة؟» هدفها: منع الغضب والخوف والاندفاع من السيطرة على القرار. العلاقة بينها يمكن صياغتها بثلاث كلمات: هندسة التفكير = العقل الهندسة الاجتماعية = المجتمع هندسة الهدوء = النفس والقيادي المتكامل يحتاج الثلاثة: يفكر بعمق، ويتعامل مع الناس بذكاء، ويحافظ على هدوئه تحت الضغط.

photo content

photo content

Repost from N/a
الثقة ليست في الكرسي ، إنها في الصداقة. إنها تجربة تسمى التوازن الديناميكي. إذا ساعدنا بعضنا البعض ، فلن نسقط ، سواء كان ذلك المجتمع أو العمل أو الأسرة ..

عوامل تحريك الإنسان يمكن فهمها من خلال مجموعة دوافع داخلية وخارجية، وأهمها: الحاجة: الإنسان يتحرك لإشباع حاجاته المادية والمعنوية. الرغبة: ما يتمنى الإنسان الوصول إليه يدفعه للعمل والسعي. الخوف: الخوف من الفشل أو الخسارة أو المستقبل قد يكون دافعًا قويًا. الحب: محبة الأسرة، الوطن، الناس، أو قضية يؤمن بها. الطموح: الرغبة في النجاح والتميز وتحقيق الذات. الإيمان والقناعة: ما يؤمن به الإنسان من مبادئ وقيم يوجه سلوكه وقراراته. المصلحة: تحقيق منفعة أو الحصول على مكافأة. المسؤولية: الشعور بالواجب تجاه الأسرة أو العمل أو المجتمع. التقدير والاحترام: رغبة الإنسان في أن يكون له أثر ومكانة واحترام بين الناس. الانتماء: شعور الإنسان بأنه جزء من أسرة أو جماعة أو وطن أو رسالة. الأمل: توقع مستقبل أفضل يجعل الإنسان يستمر رغم الصعوبات. القدوة: رؤية شخص ناجح أو مؤثر قد تدفع الإنسان إلى تقليده أو السير في طريقه. وبصورة أعمق، يمكن اختصارها في خمسة محركات كبرى: الحاجة → الرغبة → العاطفة → القناعة → الهدف. والإنسان القوي في القيادة هو من يستطيع أن يعرف ما الذي يحرك كل شخص؛ فهناك من تحركه الكلمة الطيبة، ومن يحركه التقدير، ومن يحركه المال، ومن تحركه المسؤولية، ومن تحركه الرسالة والقضية.

photo content

photo content

الهدوء، وقلة الكلام، والتفكر، والتدبر، والتأمل ليست مجرد سلوكيات فردية، بل هي أدوات استراتيجية لبناء الإنسان وصناعة القرار. فمن آثارها: * صفاء الذهن وحسن التمييز. * زيادة الحكمة وسداد الرأي. * تقليل الأخطاء الناتجة عن التسرع والانفعال. * قوة الملاحظة وعمق الفهم. * تحسين جودة اتخاذ القرار. * تنمية البصيرة واستشراف العواقب. * تعزيز الصبر والثبات في مواجهة التحديات. * الارتقاء بالعلاقة مع الله من خلال محاسبة النفس ومراجعة الأعمال. وقد أشار القرآن الكريم إلى أهمية التدبر والتفكر في مواضع كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ [النساء: 82]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21]. وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): “لا خير في صمتٍ إلا بفكر، ولا في كلامٍ إلا بذكر.” فكلما قلَّ الكلام، وكثر التفكر، وعُمِّق التدبر، نضجت الشخصية، وقويت البصيرة، وأصبحت القرارات أكثر حكمة وأبعد أثرًا. خاصة في أوقات مراجعة النفس، فإن الهدوء والتأمل يعدّان من أعظم وسائل إصلاح القلب والسلوك.