ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

ғᴏʀ ʜᴜssᴇɪɴ ᴀʙʙᴀs

ғᴏʀ ʜᴜssᴇɪɴ ᴀʙʙᴀs

Открыть в Telegram

- لماذا لا يوجد هُنالكَ علاج يخفف من الم الذاكرة؟ . - https://t.me/z66xe1 - https://t.me/z66xe0 - https://t.me/z66xeBOT - @Z66XE

Больше
569
Подписчики
+224 часа
+27 дней
-830 дней
Архив постов
Голосовое сообщение00:17

Голосовое сообщение00:17

Голосовое сообщение00:46

مازالتُ أتساءل كيف يَنجو الإنسان من نفسهِ! ما السَّبيل لنجاةِ الإنسان من تفكيرهِ؟

Голосовое сообщение00:29

أصعب ما في الحياة ليس أن تخسر شيئًا تحبه، بل أن تفقد نفسك وأنت تحاول الإمساك به. - إرنست همينغوي

انت لست حراً ، كل ما في الأمر ان الحبل المربوط في عنقك اطول قليلا من حبال الآخرين _نيكوس كازانتزاكيس

ورأيتُ قلبي في الحنايا يحترقْ بيني وبينك خطوتانِ.. ونفترقْ.
ورأيتُ قلبي في الحنايا يحترقْ بيني وبينك خطوتانِ.. ونفترقْ.

Голосовое сообщение00:45

كانت فاطمة عليها السلام الجزء الذي لا يُرى من روحه! ذلك الموضع الذي يخلع عنده الإمام علي عليه السلام ثقل العالم، ويكون فيه إن
كانت فاطمة عليها السلام الجزء الذي لا يُرى من روحه! ذلك الموضع الذي يخلع عنده الإمام علي عليه السلام ثقل العالم، ويكون فيه إنسانًا لا إمامًا، وعاشقًا لا محاربًا، وقلبًا لا سيفًا. ولعلّ أعظم ما في حبّه لها، أنّ الرجل الذي لم تهزمه سيوف الرجال، كان عليه أن يواجه عجزه أمام فقدها. فثمة معارك لا تُخاض بالسيوف، وثمة أوجاع لا يقدر الشجاع على ردّها، وثمة خسارات لا يُعوّضها النصر مهما عظم. وحين رحلت فاطمة عليها السلام، لم يكن الفقد أن يغيب وجهٌ عن عينيه فحسب، بل أن يبقى العالم كما هو، بينما يتغيّر معناه كلّه في عيني رجلٍ واحد. وكأنّ رحيل فاطمة عليها السلام لم يأخذها من الإمام بل اخذ روحه وكلُ دنياه . فبعض الحبّ لا ينتهي بالرحيل؛ بل يتحوّل إلى حزنٍ مهيب، ويعلّمه أن أقسى أنواع الفقد ليس أن تفقد من تحبّ، بل أن تبقى حيًّا بعده، تحمل في صدرك حياةً كاملة لم يعد لها مكانٌ تذهب إليه. كان الإمام علي عليه السلام قادرًا على أن يواجه العالم بسيفه، لكن ماذا يفعل السيف حين يكون الجرح في الروح . - حُسين عباس ٢٥ تشرين الاول | الأحد

كانت فاطمة عليها السلام الجزء الذي لا يُرى من روحه؛ ذلك الموضع الذي يخلع عنده الإمام علي عليه السلام ثقل العالم، ويكون فيه إن
كانت فاطمة عليها السلام الجزء الذي لا يُرى من روحه؛ ذلك الموضع الذي يخلع عنده الإمام علي عليه السلام ثقل العالم، ويكون فيه إنسانًا لا إمامًا، وعاشقًا لا محاربًا، وقلبًا لا سيفًا. ولعلّ أعظم ما في حبّه لها، أنّ الرجل الذي لم تهزمه سيوف الرجال، كان عليه أن يواجه عجزه أمام فقدها. فثمة معارك لا تُخاض بالسيوف، وثمة أوجاع لا يقدر الشجاع على ردّها، وثمة خسارات لا يُعوّضها النصر مهما عظم. وحين رحلت فاطمة عليها السلام، لم يكن الفقد أن يغيب وجهٌ عن عينيه فحسب، بل أن يبقى العالم كما هو، بينما يتغيّر معناه كلّه في عيني رجلٍ واحد. وكأنّ رحيل فاطمة عليها السلام لم يأخذها من الإمام علي عليه السلام وحده، بل أخذ معه النسخة الوحيدة من عليّ التي لم يكن يعرفها سواها. فبعض الحبّ لا ينتهي بالرحيل؛ بل يتحوّل إلى حزنٍ مهيب، ويعلّمه أن أقسى أنواع الفقد ليس أن تفقد من تحبّ، بل أن تبقى حيًّا بعده، تحمل في صدرك حياةً كاملة لم يعد لها مكانٌ تذهب إليه. كان الإمام علي عليه السلام قادرًا على أن يواجه العالم بسيفه، لكن ماذا يفعل السيف حين يكون الجرح في الروح . - حسين عباس ٢٥ تشرين الاول | الاحد