565
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
565
Repost from حُوريانَ .
روحِي يمَك
عَودتها تحِن ألكَ مِثل النوَارس
مَن تحِن بشَواگها لمِاي ألشَواطي
روحِي يمَك
وأنةٌ باقِي بلايَة روُح سِنین عَایش
فارگِتها هَواي مِن يوُم العَرفتك
روحِي يمَك
نجمِة أوَل مِا عَرفتك
فِوگ ليّل رمَوشك بوُد علگِتها
روحِي يمَك
قصِتي ومَنين
مِا تقَراها هِيا تصَير قصِة
روحِي يمَك
فُرصة ألكَ چانِت وأنةٌ
ألمِا مَره منِك خَذت فُرصة
ترجَف چفِوفي مَن أريدِ أقرةٌ القصَيدة
وأحِس بيّك تشَگك أوراقِي الأحَطهن
عَلى المنصِة عَوفني بداعِت عَهد ويايٌ
تبقِة مَالي حِيل أتحَملك والحِيل ورقةٌ
بيَك يّا سِوگ المَشاعر
كُلشي صِار ومَو عِجيبة
ويّاك گِلبي يصَير صفقِة .
565
Repost from أرشيف حُر .
كان هروب الراء منكِ عند تلفظكِ بها أشبه
بخروج نوتةٍ موسيقية عن السمفونية
تَفلتُ الراء منكِ خوفاً على مُتلقيها
من الذوبان
بعذوبة نطقكِ بها
منظر مُضحك :
هروب الراء منكِ في كلمة القراءة وانتِ تجرين خلفها محاولةً إمساكها
راءُكِ رائعة مُبهرة مغرورة وماكرة عابرة حائرة مُدركة
من أمنياتي الآن أن أسمعكِ وانتِ تقرأين
السطر الأخير .
