خربشات صيدلي ♥
Открыть в Telegram
#خربشات_صيدلي تسليـة_بوح الـروح_عبــارات_خواطـر #قناة_تبوح_بكل_ما_يعتريه_الصيدلي للمشاركة او التواصل مع إدارة القناة عبر بوت القناة 👇 @scribblepharmacy_bot
Больше524
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-230 день
Архив постов
لولاكَ ياربِّ ماسُرَّت خواطرنا
ولا تحقق أمرٌ قد رجوناهُ
أدعوك ياربِّ في فألٍ وفي ثقةٍ
ياربِّ نوِّل فؤادي ما تمناهُ
أنت العليم وتدري ما نكابده
أنت المؤمل ، حسبي أنّك اللهُ..
عندما يشعر الإنسان بالمَحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا؛ مَحبّة صَادقة دون حاجة أو دافع، مَحبّة حَنونة تأويه🤍
بدلاً من التطفل على خصوصيات الآخرين، حاول
أن تتطفل على المناطق المظلمة في عقلك، تلك
البقع التي لم تحظ بنعمة الفهم حتى الآن.
"فِي كِتَابه «مَهزلة العَقْل البَشري»، يذكر المفكر علي الوردي قصّة معبرة، يَقول فِيهَا: "يُحكَى أنَّ جَمَاعة مِن الفِئرَان اجتَمعُوا ذَات يَوم؛ ليُفكِّروا فِي طَريقة تُنجيهم مِن خَطَر القِطِّ، وبَعد جَدَلٍ عَنيف، قَام ذَلك الفَأر المُحتَرَم، فاقتَرَح عَليهم أَنْ يَضعوا جَرسًا رَنَّانًا فِي عُنق القِطّ، حَتَّى إذَا دَاهمهم؛ سَمعوا بِهِ قَبل فَوَات الأَوَان، وفَرّوا مِن وَجهه. إنَّه اقترَاحٌ رَائِع! لَا رَيب فِي ذَلك، ولَكن المُشكِلَة الكُبرَى؛ كَامِنَة فِي كَيفية تَعليق الجَرَس عَلَى عُنق القِطّ، فمَن هو ذَلك العَنتَري الذي يَستَطيع أَنْ يَمسك بعُنق القِطِّ، ويَشدّ عَليه خيط الجَرَس، ثُمَّ يَرجع إلَى قَومهِ سَالِمًا غَانِمًا؟! نَسَي صَاحبنَا الفَأر، أَنَّ اقترَاحه لَا يُمكن تَطبيقه عَمليًا، فالقِطّ سَوف يَأكل كُلّ مَن يُريد أَنْ يَشدّ عَلى عُنقه جَرَسًا مِن مَعَاشِر الفِئرَان"! المغزى من القصة: لا ينبغي في الفكرة أن تكون رائعة وجميلة بحد ذاتها، المهم أن تكون عملية، إن الفكرة تشبه المفتاح؛ لا يهم إن كان ذهبا أو خشبا أو نحاسا، المهم هو أن يفتح الباب
لَا شيءَ يلفت الأنتباه ســوى ... المحبة و ليـن القلب و الرحمـة
و جبـر الخواطـر
أشياء بسيطة قادرة عَلَى سـرِقة القلوب💜
وبغزل صيدلاني: ❤
جميلة انتي كآخر امبولة ادرينالين في خزانة الاسعاف...ردت النبض الى قلب كاد يتوقف في اخر لحظة..
اللهم اجعل نفسي نفساً طيبة مطمئنة طائعة لك تؤمن بلقائك ترضى بقضائك تقنع بعطائك ولا حول ولا قوة إلا بك، ربي اصرف عني ما يقلقني وارزقني راحة تسع الكون يارب، اللهم لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء ولا تسكن أجسادنا داء وأدفع عنا كل هم وغم وبلاء وأشفِ مرضانا وأرحم موتانا
يا بُني، لولا المواجع لما صِرت رجلًا،
ولولا التّرحال لما اكتشفتَ نفسك والعالم،
ولولا الجُرح لما عرفت
كيفَ يحتاجُ الإلتِئام إلى صبر ورحمة،
ولولا المِحن لما ذُقت معنى الصداقة الحقة. يا بني إنما هي أقدار، يريدُ الله بها اختبار النفوس، وتقسيم حُظوظ الدُنيا والآخِرة فلا تحزَن..
