نـجُومَ
Открыть в Telegram
342
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-230 день
Архив постов
342
Repost from هُنا إثِريّ
عَيْنَاك وَحْدَهُمَا هُمَا شَرْعيَّتي
مراكبي، وَصديق أسْفَاري
إنْ كانَ لي وَطَن..فوجهُك موطني
أو كانَ لي دارٍ..فحبُّك داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكَ..وأنتَ لي
هِبَةُ السماء..ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
مِنْ لُؤلُؤ..وزمُرُّدٍ..ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديك في ألوانِهِ؟
وشقائقَ النُعمانِ في نَوَّار؟
يا أنتَ..يا سُلْطَاني ، ومليكي
يا كوكبي البحريَّ..يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكَ..
وأعيشُ فيكَ ولادتي..ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكَ..عامدًا مُتَعمِدا
342
Repost from هُنا إثِريّ
:واسألُ نَفسي''
لماذا أُحبُّك رَغمَ اعتِرافي
بأن هَو انـا مُحالٌْ ؟
ورَغم اعتِرافي بأنَّك وَهمٌ
وأنك صُبح سَريعُ الزِوالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنكِ طيفٌ
وأنك في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغَم اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ وليسَ يُطالْ
واسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
إذا كنت شيئًا بعيدَ المنالْ
لماذا أُحبُّك في كلِّ حالْ
لماذا أُحبك أنهارَ شَوقٍ
وواحاتِ عِشق
نَمَتْ في عُروقِي وأضحَتْ ظِلالْ
واسألُ نَفسي كثيرًا كثيرًا
وحينَ أجَبتُ وَجدتُ
الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
°°! لِماذا أُحبُّكْ ؟
