1 051
Подписчики
-224 часа
-127 дней
-2630 день
Архив постов
1 051
غدًا، في مثل هذه الساعات، سيبلغكم نبأ وفاتي فاذكروني بدعوة صادقة إلى السماء، لعلّ الله يغفر لروح أقدمت على فعلتها الآن ⚰️
1 051
-
بِسمِ اللهِ عليكَ، وعلى قلبِكَ، وعلى روحِكَ، وعلى صدركَ المُتعب يا حبيبَ عينيَّ، يا أوّلَ اسمٍ لفظهُ ثغري بمحبةٍ قبل أن أتعلّم الكلام، ويا أوّلَ رجلٍ شعرتُ أنّ الله أرسلَهُ رحمةً وأمانًا.
في كلِّ مرةٍ تدخلُ فيها العناية أشعرُ أنّكَ تقتربُ من البُعد أكثر، وكأنّ الحياةَ تُجرّبُ قلبي بكَ مرارًا لترى إلى أيِّ حدٍّ يمكنُ للإنسان أن يحتمل خوفه أقفُ عاجزًا أمام الأبواب، بينما روحي تركضُ خلفكَ مذعورة، وأشعرُ أنّ قلبي يُنتزعُ من صدري ببطءٍ كلّما أُغلقتْ تلك الأبواب بيني وبينك.
أقرأكَ من جدرانِ البيتِ سلامًا، ومن الأبوابِ شوقًا أرجو ألا يخفتْ صوتُكَ في بيتنا وألا تمُتْ ضحكتُكَ التي كانت تُطفئ خوفنا، وألا تغبْ نصائحُكَ التي كنّا نتظاهر بعدم حاجتنا لها بينما كانت تسند أرواحنا كلّها، وألا تنقطعْ دعواتُكَ التي كانت تحرسنا من الحياة دون أن نشعر.
1 051
-
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/05/17 - 01:25:11 AM
يفعل، لا المعرفة الكاملة، ولا الشعور القاطع، لكن يتكوّن وداع ثقيل، شبيه بآخر لقاء، وآخر رسالة أخذها ساعٍ مجهول، يرغب الإنسان حينها لا في فعل ما لم يستطعه يومًا، ولا في تحقيق أحلامه المؤجلة -والتي عفى عليها الزمن- بل فقط يود لو ينام هذه المرّة، وهو يعلم بأنه لن يستيقظ ثانية، لن يجرّ جسده الهزيل من سريره الخشبي، ولن يجبر نفسه على عيش يوم آخر، يحمل الشعور المعتاد كلّ يوم.
نعم يفعلون، يشعر الراحلون بانسحاب النغمات، وبانشراح مؤرق للصدر، يرون أمامهم بعض الذكريات، وتصل إليهم رائحة أماكن كانوا فيها ذات يوم، مع نفسهم، والأحباب.
- خَ!
1 051
هل يشعرُ الإنسان فعلًا باقتراب رحيله؟ هل تُصبح الأشياءُ حوله أكثرَ هشاشة، فيُطيل النظر إلى الوجوه التي يحبّها، ويتمهّل في الوداع دون أن يدري لماذا؟ هل تعتريه رغبةٌ خفيّة في احتضان أحبّته أكثر، وفي قول الكلمات المؤجّلة دفعةً واحدة، كأنّ قلبه يُدرك أنّ الوقت يوشك أن ينفد؟
1 051
النص جاهز، لكنّني وددتُ أن أقرأ كيف تكتبون عن هذا التساؤل؟ عن أولئك الراحلين الذين يمرّون في أيامهم الأخيرة بخفوتٍ غريب، كأنّ أرواحهم بدأت تنسحبُ بهدوء من ضجيج الحياة، وكأنّ قلوبهم صارت ترى ما لا نراه!.
1 051
حماة حكايةُ ألمٍ قديم!
https://www.instagram.com/p/DYXlyzWCFXz/?igsh=MTNyN2pteXBzaGZyag==
وشاركوه عندكم بالقنوات 🤍
واتركوا له رأيكم بالتعليقات…
1 051
-
مين من حماة؟ 👀 أخوكم مجاهد ناشر كاروسيل على الإنستا والله طالِع بجمال يشرح القلب ادخلوا شوفوه، وإذا عجبكم لا تبخلوا عليه بتفاعل يليق فيه 🌿
1 051
-
رسَائِل فِي مهبِّ الرِيح!
أنتَ لا تعرف شُعور أن تركض دونَ أن تصِل لِتلكَ النّهاية!
دعني أخبركَ عنّي، اركض فِي كل السّاحات لِكي أصل لكنّني لم أصل، تنهمرُ دموعِي واقع ثمّ انهض انفضُ الغُبار عن ثيابِي، واركض، أقع ترتجّ عظامِي لا أهتم، أرى نهاية الطّريق ضوءٌ خافِت.
لكِن لا الطريقُ براضٍ أن ينتهِي ولا جسدِي النّحيل يحملني لِأستمر بِالركض.. أخبرني كم مرة عليّ أن اتيه في ساحَات هذا العمر الطّويل كَي أصل وجهتي لأسترِيح؟!
- إرشيف قَدِيم.
1 051
أي حد بنضم إله هدية من مجاهد
بس لا تنبسطوا زيادة… الهدية ممكن تكون دعاء أو "ضحكة مجانية" حسب المزاج عنده أو حسب ضغط العمل 😄
1 051
أعتذرُ عن إلغاءِ ميزةِ التحويل لهذا النص، فهو مُناجاةٌ من أعماقِ القلب، ولا أود أن يتناثر ويُنشَر هنا وهناك.
غدًا سيتمُّ سحبُ النص، وإعادةُ فتحِ الميزة من جديد.
1 051
-
ياربّ.. أنتَ الذي سهّدتَ عيونَ المشتاقين، فغدا الليلُ في أحداقِهم طويلاً كعمرِ الحنين، وأنتَ الذي نزعتَ من قلوبِ العارفين شوكَ الوسواس، حتى استقرّت أرواحُهم في ظلالِ اليقين، وأنتَ الذي اصطفيتَ أولياءكَ بسرِّ الإخلاص، فطهّرتَ سرائرَهم من شوائبِ الدنيا، وجعلتَ محبتكَ تسري في أرواحِهم سريانَ النورِ في الفجر.
وأنتَ الذي تولّيتَ أحباءكَ بعينِ لطفِك، فاطّلعتَ على خفايا قلوبِهم، وسمعتَ أنينَ أرواحِهم قبل أن تنطقَ به الشفاه، وأشرفتَ على مكنوناتِ ضمائرِهم، فعلمتَ ما أخفوه من وجعٍ، وما أودعوه في صدورِهم من شوقٍ وانكسار، فيا مَن لا تضيعُ عنده أسرارُ المحبّين، ولا يخفى عليه ارتجافُ قلبٍ أرهقهُ البُعد، كن لهم كما كنتَ دائمًا وملاذًا ياربّ!
