ru
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

Открыть в Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Больше
661
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-730 день
Архив постов
‏ربِّ أعوذُ بكَ من شَتاتِ الأمر، ومسّ الضُّر، وضَيق الصدر'))

ينفع أقيم الليل بقراءة القُرآن بدلًا من الصلاة؟ -قيام الليل على مراتب، أعلاها الصلاة، وتلاوة القُرآن هيّٰ درجة ثانية ثم القيام بالدُّعاءِ فقط.. وكُلُّ ذلك حسَن، ومَن أعانهُ اللّٰهُ على خيرٍ فليأتِ به. -ش. محمود مداد.

«لِلتَّائبِ فَخرٌ لَا يُعادِلهُ فَخرٌ، فَرحُ اللّٰهِ بتَوبتهِ»
- يَحيى بنُ مُعاذٍ | حِليَةُ الأولِيَاءِ.

‏كان يحيى بن مُعاذ يتضرعُ لرَبِّ العالمين فيقول: «يا مَن يغضبُ على مَن لا يسأله، لا تمنع مَن قد سألكَ!»

‏وانا بتأمل دعوات عرفة الماضي وقفت عند دعوتين بدعي بيهم كل عام؛ ولم يأذن ربي بعد فافتكرت النص ده.. "والله على أملٍ لا أعرفه ولكني أعرف باعثه، هو الله الوهابّ." ياربّ عرفة ده يكون آخر عهدي مع انتظارها، وأنالها

بعد ١٥ يوم .. تبدأ أعظم ١٠ أيام في الدنيا بعد ١٥ يوم فقط ، وتهلّ علينا أيام أقسم الله بها. أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من أي أيام أخرى. أيام فيها أبواب نجاة قد تغيّر مصير إنسان بالكامل. دي مش أيام عادية. دي خير أيام الدعاء .. اللي فيها دعوة واحدة ممكن تفتح لك باب فرج سنين. خير أيام القرآن .. اللي فيها آية ممكن تحيي قلبك من جديد. خير أيام القيام .. اللي فيها ركعتين في جوف الليل قد يكتب الله بهما جبرًا لا تنساه أبدًا. خير أيام غضّ البصر ، والعفة ، ومجاهدة النفس ، وترك الحرام. أيام الرحمة. أيام المغفرة. أيام الجبر. أيام المواساة للقلوب المتعبة. أيام ربنا فيها قريب .. قريب جدًا. والمخيف؟ إن الموسم ده كل سنة بيمر ، وكثير من الناس يدخلونه كما دخلوا رمضان، وخرجوا منه: بدون تغيير حقيقي. ١٥ يوم مرّوا بالفعل من وقت استعدادنا. ولم يتبقَّ إلا مثلهم. فاسأل نفسك بصدق: هل أعددت العدّة فعلًا؟ هل قلبك مستعد؟ هل عندك ورد قرآن واضح؟ خطة قيام؟ ذكر؟ صدقة؟ توبة حقيقية؟ غضّ بصر؟ ترك لمعصية سرّ بينك وبين الله؟ ولا لسه ناوي "تبدأ بعدين"؟ إوعى تدخل أعظم أيام الدنيا .. بقلب غافل. إوعى يمرّ عليك الموسم ده .. وأنت كما أنت. في ناس كانت عشر ذي الحجة بداية هدايتها. وفي ناس كانت فيها توبتها. وفي ناس ربنا جبر قلبها فيها جبرًا ما نسيتوش طول عمرها. يمكن دي تكون الأيام اللي ربنا يغيّر فيها حياتك كلها. بس .. هل أنت فعلًا مستعد؟

يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛ فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة، ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، وي
يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛ فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة، ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.")

"كَانَ الرَّجل إذا حَفِظ البَقرةَ وآلِ عمْران؛ عَظُمَ في أعينِنا".
- أنَس بن مَالك.

إنّ أعظم ما تفعله لنفسك.. أن تُربّي ذاتك سرًا دون أن يراك أحد، دون ضجيجٍ لا يليق بك، بقلبٍ ثابت، وغرسٍ نابت، مثل القطرة التي تحفر الصخرة، لا بالضربة القاضية، بل بالتكرار البسيط، بالانضباط اليومي، بعدم التّوقّف، بالضربة تلو الأخرى، بهدوءٍ يحفر الصّلب، بالاستمرار رغم كلّ شيء..

ممكن حبايبك يكونوا بيحبوك، لكن مش دايمًا قادرين يخففوا عنك وجعك… لكن ربنا هو "الرفيق". الرفيق هو اللي بيرفق بعباده، ويُيسّر عليهم أمورهم، ويلطف بهم في كل أحوالهم. اسم الله "الرفيق" معناه إنه يعامل عباده برفق ولطف ورحمة، ويأخذ بقلوبهم إلى الطمأنينة شيئًا فشيئًا. أنت سائر إلى رب كريم رحيم، لا يُحدّ لطفه، ولا يُحصى إحسانه. قال النبي ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ " خليك مطمئن… ربك رفيق بك، يُدبّر أمرك بلطفه ورحمته.

إحنا مش أحرار في إننا ننهي حياتنا وقت ما نحس بالضيق. الروح اللي جواك دي ربنا نفخها فيك لرسالة وهدف لسه مخلصوش، وجسمك ده مش ملكية خاصة، ده أمانة غالية ربنا استودعها عندك، وهيسألك عنها سبحانه وتعالى. لما الشيطان يصوّر لك إن الانتحار حل، هو في الحقيقة بيخليك تتصرّف في أمانة ربنا بغير حق في أغلى ما تملك. خليك قدّ الأمانة اللي ربنا اختارك تشيلها، واستمد قوتك من يقينك إن ربنا مبيحطّش إنسان في اختبار إلا وهو عارف إنه يقدر عليه... ربنا مبيكلّفش نفسًا إلا وسعها، يعني إنت فعلًا تقدر تعدّي المحنة دي بإذن الله. وعشان تدرك حجم المسؤولية، افتكر تحذير النبي ﷺ: «مَن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجّأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلّدًا فيها أبدًا». التحذير ده مش عشان يخوفك وبس، ده عشان ينبّهك إن اللي فاكره راحة هو في الحقيقة أصعب قرار ممكن تندم عليه. إنت أقوى من الظروف اللي بتمرّ بيها، وماتسيبش الشيطان يسرق منك أغلى ما تملك. استعن بالله... وبكرة أحلى بيقينك. 🤍

كانَ رَسول الله ﷺ، أجمَل من القَمر.💜
كانَ رَسول الله ﷺ، أجمَل من القَمر.💜

يا ربّ فرّج كرب الأسرى، ورُدّهم إلى ذَوِيهم، ربّ قوّهم واجبرهم، وانصرهم على من ظلمهم."

المُسبِّحون ناجُون.. حتّى وإنْ ابتلعتهم الحِيتان!

لأهل القُرآن بهاء، لا يُرى في غيرهم!

"نَعَمُ اللهِ تتوالى على العبدِ ومعاصيه تتوالى على ربّه ، فيا عجبًا كيف لا يستحيي المُسيءُ من مُنعمٍ لا يقطعُ عنه فضلَهُ!"

‏الضمانة الأوثق لدوام حياتكَ؛ الانغماس في أنوار القُرآن صلةً وصلاةً وسماعًا وتلاوةً وتدبرًا.. نعم الصاحب هو! يرتقي بكَ ويشفيكَ ويُطهركَ ويمدكَ بالبركةِ والهداية والنور! سُبحان مَن هذا كلامه!
-ش. وجدان العَليّ.

ينخلع قلبي مع كل شابٍ يترك دنيانا دون سابق إنذار. أفتش فيما يكتبه، فأجده مثلي؛ له نفس العمر بإندفاعه أحيانًا، بطموحه أحيانًا، وبخوفه من الغدِ أبدًا.. الغدُ الذي سيجيء وقد نقص إنسانًا كان يخافه، وزاد ألف قلبٍ مكلوم على من فارق بغير وداعٍ. «ياربّ ، اغفر لنا ولمن سبقنا، وثبِّت قلوبَ أحبابِهم وأحبابِنا ، وأدِم علينا سترك، وحبِّب إلينا لقاءك ، واجعل خيرَ عمري آخره، وخيرَ عملي خواتمه، وخيرَ أيامي يومًا ألقاك فيه.»

الإسلام متصالح جداً مع خطايا الإنسان، فهي "قدر الله المقدر عليك"، وهي "طبيعة لا مفر منها"؛ بل وفي الحديث ما يبدو وكأن الذنوب ضرورية لصيرورة الكون: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم ...". الدين متصالح للغاية مع الذنب، وغير متسامح مع عدم التوبة أو عدم السعي لإصلاح ما تلف في الخارج أو في الداخل. والله لا يمل حتى تملوا، وهو ثابت -سبحانه- لا يتغير ولا ينقص ملكه كثرة الغفران، ولا كرمه ينقص خزائنه. سبحانه! أنظر لهذا، وأنظر لخطاب علم النفس الذي يعتبر التصالح مع ضعف البشري ضرورة للصحة النفسية. فسبحان من جعل الدين على وفق مصالح العباد

الذنب في الأشهر الحرم (رجب، ذو القعدة، ذو الحجة، محرم) أعظم إثمًا و أشد عقوبة عند اللّٰـه، كما تُعظّم فيها الحسنات أيضًا. "فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ".