ru
Feedback
سَئمتُ مِن؟

سَئمتُ مِن؟

Открыть в Telegram
278
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
- الرساله ؛ المدرسة وأللي بيها .

- الرساله ؛ الثالث وضيمه .

يَاحِبيبي يَا آيةُ ألجَمَالِ والكَمَالِ يَاذُ عَينَانُ سُودٌ کَسوادِ أللَيالِي يَا مِن حُبي لهَا ... مَحبوبتَي تَدلَلُ كُرمَىً لعَينَاها فِيحُقَهَا الدَلالِ أنْ أشَتَكت .. نَظرتُ لهَا مُنصِتًا وأنّ بَكَت .. تَكبَتَ قّلبِي بِالرِمَالِ وأنّ كانَ لهَا سَبعين شِبيهاً .. لأ أرىٰ سِوى ذَا حَلَوة العَينانِ ذَاتَ سُوادَ اللِيل تَقِيةٌ عَفَيفَةٌ .. مَلكيةُ الحَاجبيِنِ أُيعَقل أتَتنِي مِن مُدنَ الخَيالِ خَدودُهَا شَامِيةٌ وعِيونُها حَجِازيةٌ أَيُعقا قَد خُلقِت بِخِلقٍ مِثالي.

يَا سَاريًا في شَراينِي .

عَانِقَتُ ذَاتِي بَاكِياً مُستَذكِرَا صَارخِاً إلِيكَ هَل مِن مُجيبٌ...
+1
عَانِقَتُ ذَاتِي بَاكِياً مُستَذكِرَا صَارخِاً إلِيكَ هَل مِن مُجيبٌ...

رُوحٌ مُتَعبةٌ فِي إلَِلْيلِ، يُحَاربُها الأرَق إيّن تَلُوذَ إيُّ مَلجئً؟.

-
+1
-

وَاللهُ ما طَلْعَت شمسٌ ولأ غَرُبَت إلا وحُبُّك مَقرونٌ بِأنفَاسي ولأ خَلوتُ إلى قَومٌ أُحادِثُهم إلا وأنتَ حَديثِي بَينَ جُلأسي ولأ ذَكَرتُك بَقلبي بَين وسواسي وَيا فَتى ألحِي أنْ غَنِيّتَ لي طَربًا فَغنى وَاسفًا مِن قَلبِك القاسي.

فَاتِنُ وُجَلّ أدِيمَ البَشِر لأ تَمِلئ فَتُنتِهُ.

قَمَرٌ تَفَرّدَ بَالمَحاسِنِ كُلَّها فَإلِيهِ يُنَسبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ
+1
قَمَرٌ تَفَرّدَ بَالمَحاسِنِ كُلَّها فَإلِيهِ يُنَسبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ

قَد أضَهرتُ ألنِسيانُ والأنَامِلِ عَن ذِكرَاك تَكتبُ كَان غِيابُك سَهماً يُمزقُ أضلعُ المُشتَاقِ وَدُواء إلاشِتياقِ التَقُرب.

تَگُله: مِتعُودّات عُيوني عَلتُعِب بَس شلُون بَعُيونكَ أذِا تُعَبن .

عَتيقٌ شُعور الغُربة المُترعَرُع داخِلي .

مَاعلاجُ ألمُشتاقِ في غِياهبِ أللِيلِ ينُوحُو ذَاكَ الصَلبُ القُوس لأمُبالِي مِنهُ تَسيل الدَمُوعُ طَلب مِن رَبهُ رَاجِي أن يُلهمهُ الصَبِر والسمُوحُ فَذَاق مِرارَه ألفُراقِ ولَكنهُ بمَا أتَاهُ رَبهُ صَبورٌ.

مَاعِلاجُ ألمُشتَاق يَا تَريقُ رُوحِي.

العنده مثل عِيونچ هَم عِنده گلب يباوع لغيَرچ ؟.♥️

أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها ‏كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ ‏أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً ‏إِلَيها عَل
+1
أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها ‏كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ ‏أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً ‏إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ ‏أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا ‏وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ .🤎.

فَثوبكِ مِثلُ شعرُكِ مِثلُ حَظيْ ، سوادٍ في سوادٍ في سوادٍ .