ru
Feedback
هبة السيد.

هبة السيد.

Закрытый канал

الروح تائهة والوضع يزداد سوءًا ولا شغف يتحرك ولا ضوء يكسر العتمة..

Больше
2 529
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-3330 день
Архив постов
من لقبتهُ عائلته "بالقبيح" يظل يبحث عن الجمال_في داخله_طوال عمره.

"الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة الشخص الآخر مهمة لشخصك." - روبرت هاينلين

يا ربّ مش عارف أرتب دعواتِي كل ما آجي أناديك أبكِي ، يا ربّ انت عالِم بحاجة قلبِى أجبِر قلبى باللى بيتمَناه أرجوك يا ربّ.

في المساء وأنا اتناول عشائي، بكيت، لأنني لا أعيش يومي، إنما أنجو منه فقط.

https://www.facebook.com/share/v/16KiEZaoEk/?mibextid=wwXIfr اول حلقة من برنامجي ممكن تقولوا رايكو ♥️

جميعُنا على بابك نرجوك ، لا ترُدَّنا خائبين..

كل عام وأنتم بخير وعيد مبارك عليكم يارب ♥️ متنسونيش من صالح دعائكم وادعوا لبابا بالرحمة والمغفرة

https://www.abjjad.com/book/2821226833/ ده لينك الرواية على أبجد ممكن تعملولي ريت وياريت تحملوا الرواية وفرصة تقروها من غير اي مجهود ♥️ هكون ممتنة لو حد قدر يساعدني ♥️

مساء الخير ممكن طلب مهم؟

https://www.instagram.com/seven_girls_7g?igsh=MTJ3ZjdzNHJzbWJ4OA== ده البراند بتاعي أنا وصحابي ممكن تعملو فولو بس يا حبايبي ♥️

ريتش القناة في ذمة الله. 🙂🙂

"لا أعرف إن كنت أقتل أيامي أم أنَ أيامي تقتُلني، في الحالتين هناكَ جريمة تحدُث." - دوستويفسكي

‏- أحاول أن لا أبدو كما أشعُر .

عارفه انه طلب رخم اوي بس رجاء اي حد عنده أبجد ياريت يساعدني فضلًا وشكرًا مقدمًا. ♥️

https://www.abjjad.com/book/2821226833/ ممكن بعد اذنكو يا حبايبي تعملولي ريت هنا للرواية وكل حد يقول رأيه حتى لو مجرد كلمة هتفرق معايا ؟

التفاعل في القناة بقا في ذمة الله بجد."

أسيرُ في الطرقات وحدي: سعيدٌ لأنني وحدي، حزينٌ لأنني وحدي.

مساء الخير بقالي فترة غايبة عنكو بس مرجعتش فاضية دلوقتي رواية ستة أقدام موجودة على iRead تقدروا دلوقتي تعيشوا مع الحكاية بكل
مساء الخير بقالي فترة غايبة عنكو بس مرجعتش فاضية دلوقتي رواية ستة أقدام موجودة على iRead تقدروا دلوقتي تعيشوا مع الحكاية بكل تفاصيلها ♥️

‏كل ما أتمناه ألا تصفعني غدًا اليد التي تحتضني اليوم، ألا يقسو عليّ .. من أحسبه أحن على روحي مني أن الجهة الآمنة التي تمدني بالطمأنينة لا تصبح هي مصدر خوفي في يوم.")

لا أعرف شيئًا عن الوصول يا ليلى، لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده... لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ.