فصحى
Открыть в Telegram
أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.
Больше2 320
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-2830 дней
Архив постов
2 320
بأي الفساتين جئتِ جميلة
وأي العقود لبستِ جميل
وتضحك إذ تضحكين الورود
ويرقص حيث مررتِ النخيل
وأنتِ الربيع وأنتِ الشروق
وأنتِ الأماني والمستحيل
2 320
أدمنت عشقاً قاتلا ًلم يرحم ِ
وجعلته ُمثل السوار ِلمعصمي
أسقيته دمعٙ العيون فعافهُ
رغم النقاء وراح يشرب من دمي
أسكنته ُقلبي فأشعل ٙفي الجوى
نارا ًلظاها من سعير ِجهنّم ِ
وإذا تهيّأ للرحيل جٙلٙبته ُ
بالقلب واليد واللواحظ والفم ِ
و رجوته أن لا يغادر أعيني
فرحيلهُ موت يُضافُ لمأتمي.
2 320
فقلت هذي احاديثٌ ملفقة
موضوعة قد أتت من قول مختلق
فقالت وحق عيوني أعزّ من قسمٍ
وما على جبهتي من لؤلؤ الرمق
إني أحبك حباً لا نفاذ له ما دام
في مهجتي شيء من الرمق
فقمت ولهانَ من وجدي أقبلها
زحتُ اللثام رأيتُ البدر معتنقِ
قبلتها قبلتني وهي قائلةٌ
قبّلت خدّي فلا تبخل على عنقي
قلت العناق حرامٌ في مذاهبنا
قالت وإن يكُ ذلك فاجعله في عنقي
.
2 320
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
2 320
"وَغَيَّرَكِ الزَمانُ وَكُلُّ شَيءٍ
يَصيرُ إِلى التَغَيُّرِ وَالذَهابِ
فَإِن كانَ الصَوابُ لَدَيكِ هَجري
فَعَمّاكِ الإِلَهُ عَنِ الصَوابِ"
2 320
لي من هواكَ بعيدهُ وقريبُهُ
ولَكَ الجمالَ بديعُه وغَريبهُ
يا مَنْ أُعيذُ جَمالهُ بجلالهِ
حَذراً عليه من العُيونِ تُصيبهُ
إنْ لم تكن عيني فإنَّكَ نُورها
أَوْ لَمْ تَكُنْ قَلْبي فأَنْتَ حَبيبُهُ.
2 320
و تبسَّمت لمّا رأتنِي ضاحِكًا
والدّهرُ مِن حُسنِ اللقاءِ تبَسَّما
واللهِ لم نُبدِ الغرامَ صراحةً
لكنَّ طَرفَينا بِذاكَ .. تكلَّما.
2 320
"وأُقسِمُ أنك نورٌ لقلبي
وحُبٌّ أعادَ الحياةَ إليّا
وأنك حُلمٌ سرى في خيالي
وأشرق كالشمسِ في مُقلتَيا"
2 320
لا لستُ أنسَى حَبيبًا ظلّ يسكُنُني
أُسقيهِ طَعمَ الهَوى عَذبًا وأُسقَاهُ
وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياةِ وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ.
2 320
"أهلاً بداءٍ أنتِ منهُ دوائي
في عِشقكم ما أجملَ البلواءِ
يا مَعشر العشاقِ إنّي ميتٌ
فيه وفيه لا أريدُ عزائي"
