ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

إن مَعِي رَبي

إن مَعِي رَبي

Открыть в Telegram

﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدّكِرٍ﴾

Больше
248
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
‏لا أشكو ‏ولكن أرجو، ‏أرجو رحمتك التي وسعت كل شيء أن تسعني .

‏﴿ إنّ اللّٰهَ ومَلائكتَهُ يُصَلُّونَ على النبي يا أيُها الذينَ آمنوا صَلُّوا عليهِ وسلِّمُوا تسليمًا ﴾

Голосовое сообщение00:37

Голосовое сообщение00:51

photo content

"يا نفسُ عودي للحياةِ وأمّلي فالخيرُ آتٍ في الصباحِ المُقبلِ لا تجزعي مما أصابكِ وارفعي للهِ في الآفاقِ كفّ مُؤَمِّلِ وتوشّحي ثوبَ السعادةِ والرضا وتلحّفي بالصبرِ كي لا تذبُلي فلَعَلَّ أوجاعَ السنينِ ستنْتَهِي وعَسى الأَسى يوماً يزولُ وينْجَلِي"

photo content

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها

عَظِمَ الله لَنَا وَلَكَمْ الْأجْرُ وَالثِوَابُ بِذِكْرَى اسْتِشَّهَادِ الصَّدِيقَةِ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ.

لا خَيرَ بَعدَكَ في الحَياةِ وَ إنَّما أبكي مَخافَةَ أَن تطولَ حَياتي الأمام علي ( عليه السلام )

إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ

وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِيْ ‏عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ ‏وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشْكُوْ مُلِمَّتِيْ ‏أَيُشْكَىٰ لِذِيْ عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ

photo content

photo content

‏﴿ عَسى الله أن يَأتيني بِهم جَميعًا ﴾ ‏أحلامي، دعواتي، أُمنياتي يا رب .

‏﴿ إنّ اللّٰهَ ومَلائكتَهُ يُصَلُّونَ على النبي يا أيُها الذينَ آمنوا صَلُّوا عليهِ وسلِّمُوا تسليمًا ﴾

يارب عوضني خيرًا 🤍…

أنت المغيثُ لِمَن مَاتَت عزائمهُ أنتَ الرَّحِيم بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التعبُ أنتَ العليمُ بما في القلب من وجعٍ أنت الرحيمُ بضعْفٍ لست أقواهُ

عظمَ الله أجُورَنا بِمُصابِنا بالحُسَينِ عَليهِ السَّلام وجَعلنا وأياكُم مِنَ الطالبينَ بثارهِ مع وليِّهِ الإمامِ المَهديِّ عَجل الله فرجهُ الشَريف .

الوداع الرادود باسم الكربلائي.m4a10.52 MB