ru
Feedback
شَيءٌ نُؤجرُ عَلِيهِ.

شَيءٌ نُؤجرُ عَلِيهِ.

Открыть в Telegram
242
Подписчики
Нет данных24 часа
-3187 дней
-33530 дней
Архив постов
Repost from ☆11:11☆
قالَ بِشْرُ بنُ الحارِثِ الحافِيُّ رحمهُ اللهُ: «أَوْثَقُ عَمَلِي في نَفْسِي حُبُّ أَصْحابِ مُحَمَّدٍ ﷺ». [حِلْيَةُ الأَوْلِياءِ وَطَبَقاتُ الأَصْفِياءِ (8/338)] أُشْهِدُ اللهَ العَظيمَ أَنِّي أُحِبُّ صَحابَةَ رَسولِ اللهِ ﷺ جَميعًا، حتَّى الَّذينَ لا أَعْرِفُهُم بِأَسْمائِهِم، وَأَتَرَحَّمُ وَأَتَرَضَّى عَلَيْهِم جَميعًا، اللَّهُمَّ احْشُرْنِي مَعَهُم بِرَحْمَتِكَ.

قال رسولِ اللَّهِ ﷺ:" اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ" رواهُ التِّرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ.

قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:"مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ" خلاصة حكم المحدث : صحيح

سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ، ومِدادَ كلماتِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنةَ عرشِه كان من دعاء ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا أص
سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ، ومِدادَ كلماتِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنةَ عرشِه كان من دعاء ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا أصبح: اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك. - لا تنسون صلاة الضحى" تعدل ٣٦٠ صدقة" وهي وصية الرسول ﷺ.

قال النبي ﷺ: "عليكُم بقيامِ اللَّيلِ ، فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحينَ قبلَكُم ، و قُربةٌ إلى اللهِ تعالى ومَنهاةٌ عن الإثمِ و تَكفيرٌ للسِّيِّئاتِ ، ومَطردةٌ للدَّاءِ عن الجسَدِ" خلاصة حكم المحدث : صحيح

إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَلَا تَسْتَعْجِلِ الْقِيَامَ بَعْدَهَا؛ لِتَنَالَ اسْتِغْفَارَ الْمَلَائِكَةِ لَكَ. قال ابنُ بَطَّالٍ رحمه الله: «مَنْ كَانَ كَثِيرَ الذُّنُوبِ وَأَرَادَ أَنْ يَحُطَّهَا اللَّهُ عَنْهُ بِغَيْرِ تَعَبٍ، فَلْيَغْتَنِمْ مُلَازَمَةَ مُصَلَّاهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ، لِيَسْتَكْثِرَ مِنْ دُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ وَاسْتِغْفَارِهِمْ لَهُ». [شَرْحُ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ (٢/ ١٢٠)]

اغتنموا ساعة الإجابة رعاكم الله
اغتنموا ساعة الإجابة رعاكم الله

كتاب_من_يدعوني_الطبعة_الثالثة_د_تركي_الميمان.pdf7.83 MB

Repost from ☆11:11☆
[المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ] قِيلَ لِحُذَيْفَةَ رضي الله عنه: «فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ تَرَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ دِينَهُمْ؟» قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أُمِرُوا بِشَيْءٍ تَرَكُوهُ، وَإِذَا نُهُوا عَنْ شَيْءٍ رَكِبُوهُ، حَتَّى انْسَلَخُوا مِنْ دِينِهِمْ كَمَا يَنْسَلِخُ الرَّجُلُ مِنْ قَمِيصِهِ». [الإِبَانَة لِابْنِ بَطَّة / 7] [حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ لِأَبِي نُعَيْم / 1/278] نَقَلَهُ ابْنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ الحنبليُّ رحمه الله في الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ، وقال عقبَه: «وَمِنْ هَاهُنَا قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ، كَمَا أَنَّ القُبْلَةَ بَرِيدُ الجِمَاعِ، وَالغِنَاءَ بَرِيدُ الزِّنَا، وَالنَّظَرَ بَرِيدُ العِشْقِ، وَالمَرَضَ بَرِيدُ المَوْتِ». [الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ] وجاء في الحاشية: «فِي مَدَارِجِ السَّالِكِينَ (2/25) نَقَلَ المُصَنِّفُ عَنِ السَّلَفِ: “المَعَاصِي بَرِيدُ الكُفْرِ، كَمَا أَنَّ الحُمَّى بَرِيدُ المَوْتِ”». وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيِّ (ت 267هـ). [طَبَقَاتُ الصُّوفِيَّة / 116] [حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ / 10/244]

Repost from N/a
﴿فَأَكَلا مِنها فَبَدَت لَهُما سَوآتُهُما وَطَفِقا يَخصِفانِ عَلَيهِما مِن وَرَقِ الجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى﴾ طه: ١٢١ القارئ : الوليد الشمسان

عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ )) . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ." رواه البخاري.

قال ﷺ: "الوتر حق، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل" وكما قال ﷺ: "فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ"

[8‏/1، 5:51 م] عَبدُ الحَمِيد.: الحَذَرُ مِنِ اقْتِرَافِ المَعَاصِي لَيْلَةَ الجُمُعَةِ قال ابنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ الحَنْبَلِيُّ رحمه الله: «أَكْثَرُ أَهْلِ الفُجُورِ يَحْتَرِمُونَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتَهُ، وَيَرَوْنَ أَنَّ مَنْ تَجَرَّأَ فِيهِ عَلَى مَعَاصِيِ اللَّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَجَّلَ اللَّهُ عُقُوبَتَهُ وَلَمْ يُمْهِلْهُ، وَهَذَا أَمْرٌ قَدِ اسْتَقَرَّ عِنْدَهُمْ وَعَلِمُوهُ بِالتَّجَارِبِ، وَذَلِكَ لِعِظَمِ اليَوْمِ وَشَرَفِهِ عِنْدَ اللَّهِ، وَاخْتِيَارِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَهُ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الأَيَّامِ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ لِلْوَقْفَةِ فِيهِ مَزِيَّةً عَلَى غَيْرِهِ». [زَادُ المَعَادِ / ١ – ٦٣] [8‏/1، 6:42 م] عَبدُ الحَمِيد.: مَنْ قَرَأَ سُورةَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ. ٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ حم فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ» [مُسْنَدُ الإِمَامِ الدَّارِمِيِّ، ط: دَارُ الْمُغْنِي / ص: ٢١٥٢]

قال الرسول ﷺ: أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ
قال الرسول ﷺ: أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ

فِي مَسْأَلَةِ العَبْدِ لِرَبِّهِ وَأَنَّهُ لاَ يُخَيِّبُ. - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدُهُ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ". [مصنَّف ابن أبي شيبة / ت الشثري)]

كان عمرو بن قيس -رحمه الله تعالى- ؛ يقول : طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان . [لطائف المعارف ص ١٣٨]

‏في ذكر من ضعف حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا». هذا الحديث تفرد به العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه: قال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه على هذا اللفظ. الجامع (3/106). وقال أبو داود: ولم يجئ به غير العلاء، عن أبيه. السنن (2/300). وقال النسائي: لا نعلم أحداً روى هذا الحديث غير العلاء بن عبد الرحمن. السنن الكبرى (3/254). قال ابن رجب–رحمه الله-: وصححه الترمذي وغيره واختلف العلماء في صحة هذا الحديث ثم في العمل به: فأما تصحيحه فصححه غير واحد منهم الترمذي وابن حبان والحاكم والطحاوي وابن عبد البر وتكلم فيه من هو أكبر من هؤلاء وأعلم وقالوا: هو حديث منكر منهم الرحمن بن المهدي والإمام أحمد وأبو زرعة الرازي والأثرم. لطائف المعارف (ص135). قال أبو داود –رحمه الله-: سمعت أحمد، ذكر حديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل النصف من شعبان أمسك عن الصوم» , فقال: كان عبد الرحمن بن مهدي لم يحدثنا به، لأن عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه، يعني: حديث عائشة، وأم سلمة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان» . قال أحمد: هذا حديث منكر، يعني: حديث العلاء هذا. المسائل (2002). وقال المروذي –رحمه الله-: وذكرت له حديث زهير بن محمد , عن العلاء , عن أبيه , عن أبي هريرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان نصف شعبان فلا صوم , فأنكره، وقال: سألت ابن مهدي عنه، فلم يحدثني به , وكان يتوقاه، ثم قال أبو عبد الله: هذا خلاف الأحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم. العلل (278). وقال حرب: سمعت أحمد يقول في الحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كان النصف من شعبان فلا صوم إلا رمضان) ؛ قال هذا حديث منكر. قال: وسمعت أحمد يقول: لم يحدث (يعني: العلاء) حديثاً أنكر من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كان النصف من شعبان فلا صوم إلا رمضان). وأنكر أحمد هذا الحديث, وقال كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث عن سهيل . ورواية محمد بن يحيى الكحال (يعني عن الإمام أحمد) : هذا الحديث ليس بمحفوظ, والمحفوظ الذي يروى عن أبي سلمة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان ورمضان. شرح كتاب الصيام من العمدة لابن تيمية (ص649). ورواية الكحال في طبقات الحنابلة (1/328). واستنكره ابن معين–رحمه الله-. فتح ابن حجر (4/129). وقال البرذعي–رحمه الله-: وشهدت أبا زرعة ينكر حديث العلاء بن عبد الرحمن (إذا انتصف شعبان) وزعم أنه منكر. سؤالات البرذعي لأبي زرعة (388/2). وقال الخليلي: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة: مديني مختلف فيه؛ لأنه يتفرد بأحاديث لا يتابع عليها. كحديث عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى رمضان». وقد أخرج مسلم في الصحيح المشاهير من حديثه , دون هذا , والشواذ. الإرشاد (1/218-219). https://t.me/abu0hamza

عنْ عبْدِ العزِيزِ بْنِ صُهَيبٍ قال: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كانَ يَدْعُو بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه
عنْ عبْدِ العزِيزِ بْنِ صُهَيبٍ قال: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كانَ يَدْعُو بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَكْثَرَ؟ قالَ: كانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بهَا يقولُ: "اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. " قالَ: وَكانَ أَنَسٌ إذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بدَعْوَةٍ دَعَا بهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بدُعَاءٍ دَعَا بهَا فِيهِ. خلاصة حكم المحدث : صحيح

قال رسول الله ﷺ : "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ، مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"