487
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
+530 дней
Архив постов
و يبقى التساؤل الشعري الذي لم تتم الإجابة عنه لكثر أسئلته المختلفة : " يا مل قلب " مع أن الأسئلة التي تتبعه مختلفة لكن الإجابة مجهولة بخصوص من لهذه القلوب مهما كانت شكواها.
على الرغم من شمولية اللغة لوصف كل اشكال الحياة كي يبدو الانسان اكثر صراحة الا انه دائما يفضّل التلميح.
أذهب و أسلى ثم أرجع لتأمل هذا الشطر كل ما مررت به لأنه يمثل لدي فكرة لم تطرأ على الشاعر نفسه الذي كتب البيت ، و فكرتي الخاصة و التي جعلتني أضعه كملف تعريفي في حسابي الشخصي هي :
أن الإنسان لا بد أن يكون جاهزاً للوداع و أن يضع الإحتمالات لذلك لأنه لا يعرف متى سيودع الشخص منهم بقربه ، فركب الحياة سائر و قد يسير بدونك او بدونهم فكن جاهزاً للوداع.
يا مَن يَرى عارِضاً قَد بِتُّ أَرقُبُهُ
كَأَنَّما البَرقُ في حافاتِهِ الشُعَلُ
- ترقب ...
قالَت هُرَيرَةُ لَمّا جِئتُ زائِرَها
وَيلي عَلَيكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُلُ
-لقاء .
لَم يُلهِني اللَهوُ عَنهُ حينَ أَرقُبُهُ
وَلا اللَذاذَةُ مِن كَأسٍ وَلا الكَسَلُ
-الهوى.
صَدَّت هُرَيرَةُ عَنّا ما تُكَلِّمُنا
جَهلاً بِأُمِّ خُلَيدٍ حَبلَ مَن تَصِلُ
- هجر.
