ru
Feedback
رُبما أنا

رُبما أنا

Открыть в Telegram

لستُ متأقلِم , أنا مُضطر . @Yllgg @I2zri

Больше
329
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-1030 день
Архив постов
النورُ آنتِ وغيرُك الظلماءُ فتبسمي كي تُشرق الأضواء

وهجرْتهُ كيْ أسترٍيح من العنا ‏فوجَدتهُ في غُربتي وغيَابي

مُتعَبٌ ولَا أدرِي لِأي دَارٍ أرتَمِي ‏ كُل الأمَاكِن لَيسَت مَوطِني ‏أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي ‏غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِ

ولما بدا َلي انها لاتُحبني و اِن هواها لَيس عَني بمُنجلي تَمنيت أن تهواهَ سواي لعلها تذوقُ صبابات الهواء فترد لي !

Tiktok audio.mp33.45 MB

ع

وبلحضة نَدم حبيتك أني، لو تسأل عَليً مره بغلط، مو دوم اغفُرلك انا وماشِيل بأحلامي، يَهل كثر القصائد راحَن بأوهام.. ويا كثر الصور المچلبه ليَه، أنا ردتك ثلج وتطفي هلنَار صَرت جمَره وتزيد النارِ بيـهَ ! وتزُيد الحطب وتسمُع الصَرخات؟ فدوه واحد يلحگك عليً.. هآهية انتَهت كُل المشاعِر! وبلحضة نَدم حبيتك أنـَي...!!

.

وما ليِ أراكِ في كّل الوجوه؟ أغزوتِ عيني أم غزتك الامَاكِن! لماذا أراكِ في كُل شيء ؟ كأنكِ في الارض كُل البشر.

دَرت وجهي والدرب مو دربي عفت كُلشي والحلَم الحلمته مو حلمي والدنيا هاي وياي َ ماتمشي عفت كلشي .

في أقصَى مَراحل ضياعِي اين اهربُ؟ البيَت لِم يعُد ينهَي كُل هذهِ المّتاهة و القلبُ الطيبَ الذي كاَن يعُطيني الأمَل قد رحَل و انا ؟ أنا لِم أعُد ليْ نسَيتني بإكمَلي في المِاضي .

هَسه سولفلي علَى لون عيونك! - بعده يخِجل مَن يُمر بيهن رَبيع ! بَعده اليباوع على عيونك يضيع ؟

أنتهيَنه وانتهَى المَا ينتهَي وخلِص حَچينه وبُقت گطرَات الوَفه المِذبوح تتّناثر عَلينه وبُقت للمجفيّين كومَه أسَرار عَد روحي الأميَنه وكَون نستاهِد عَتبنه يفيد بيَهم عَاتبينا وكون يسووّن البچَي چَا بـ12 ناظر بچيَنه .

5487908760.mp33.10 KB

5487908760.mp33.10 KB

فمتى اللِقاءُ ‏وكم يطولُ تساؤُلي ‏هل في الحياةِ بقِيَّةٌ لأراكَ؟

رُبما أنا حر ٌ لكن بطريقةٌ أُخرى "أنام متى ما شئت، لا أحدَ يسئلني عن أحوالِ حياتي ليس لدي أحد أخافُ خسارتهٌ يُمكنني أن أغيبَ متى ما شئت، حُرً أنا بطريقةٌ غريبة.

لَقَد جَاء حُزنِي وتألمي منذ أبصرت عيني هلال محرم.

"جُدْ لي بوصلٍ منقِذٍ أحيا بِهِ ‏ما نفعُ وردٍ فوقَ قبري يُنثَرُ؟

كَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ ‏يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ ‏ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دوماً ‏ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ ‏وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ ‏وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ ‏فَرفْقاً يا شقِيقَ الرُّوحِ إني ‏ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاءُ