سلسبيل الصدر
Открыть в Telegram
✍️هنا شعاع من فكر قويم خَطَّ بقلم مرجع ناطق بالحق في زمن السكوت ، غيض من فيض تراث الشهيد السعيد السيد محمد الصدر .
Больше289
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-630 день
Архив постов
290
Repost from سلسبيل الصدر
#الوجه_الثاني : الوصول إلى كربلاء بالمعجزة ، بما يسمّى طي الأرض ، فإنها خصوصية موجودة لجملة من الأولياء والأوصياء والصالحين ،وهم أولى من يتصف بها ، ولعلها بمشيئة الله تحدث لأجل مصلحة خاصة أو عامة مربوطة بهم ،من أدرانا ؟ يكفي أننا نسمع في الرواية (أنهم وصلوا خلال أربعين يوماً) فلربما كان بطيّ الارض ، والاحتمال دافع للاستدلال.
#الوجه_الآخر : ما يقال عادةً اننا الآن _ كأنما نبقي الاستبعاد_ هذا الوجه الأول قلنا أنه صحيح ، إلا أنه يوجد هناك بعض الناس الذين يفكرون أنه بعيد ، وإن الإبل لا تصل خلال اربعين يوماً ، حينذٍ يقول هذا القائل بجواب جديد :
وهو انهم وصلوا في اربعين الحسين بعد سنة ، بعد سنة واربعين يوماً ، وليس بعد أربعين يوماً مباشرةً من مقتل الحسين"ع" ، هذا أيضاً ممكن ، وإن كان على خلاف ظاهر سياق الرواية ، إلا أنه بالتالي ممكن البناء عليه ، والاتجاه اليه.
وفي مفاتيح الجنان يقول الشيخ عباس القمي"قدس سره" ،(اليوم العشرون من شهر صفر ، هو يوم الاربعين ، يعني اربعين الحسين"؏"، على قول الشيخين يقصد _الشيخ الصدوق،والشيخ الطوسي_ وهو يوم ورود حرم الحسين"؏" المدينة، عائدة من الشام،_ هو يقول الوصول إلى المدينة وليس إلى كربلاء ، في حين أن الرواية تنص على أنهم وصلو إلى كربلاء وبقيت مسافة المدينة غير محسوبة كما اشرت قبل قليل_ وهو يوم ورود جابر بن عبدالله الانصاري كربلاء ، لزيارة الحسين"؏" ، وهو أول من زاره ، ويستحب فيه زيارته ، يعني زيارة الحسين"؏".
_الشهيدالسيدمحمدالصدر"قدس سره".
_الجمعة العاشرة_الخطبة الأولى.
290
Repost from سلسبيل الصدر
▪︎الأمر الثاني : أن الركب عموماً كان في حالة استعجال في ذهابه وإيابه ، فهم يستحثّون الابل والخيل باستمرار للوصول في أقرب وقت ممكن ، مما يقتضي تذليل المدة وتقليلها، التي يقضونها بالطريق بطبيعة الحال، إلى أقل مقدار ممكن، والغرض من الاستعجال في الذهاب يختلف عن الغرض في الاستعجال في الأياب، لأن الاستعجال في الذهاب كان برأي الجلاوزة الذين كانوا يحوطونهم وينقلونهم من كربلاء إلى الكوفة، ومن الكوفة إلى الشام. ماذا كان يفكر الجلاوزة في الحقيقة؟ كانوا يفكرون أنهم منتصرين عسكرياً ،وهؤلاء سبايا ، وهؤلاء مندحرين عسكرياً ، فكانوا يريدون أن يُوصلوا خبر الانتصار المزعوم والمشئوم إلى عبيد الله بن زياد بأسرع وقت ممكن ، وإلى يزيد بن معاوية عليهم اللعنة جميعاً باقرب وقت ممكن ، فمن هذه الناحية يستعجلون ، وعمر بن سعد يريد أن يكون والياً على البلاد التي وُعد بها بأسرع وقتٍ ممكن ، ونحو ذلك من الكلمات ، إذن رأوا استعجال في ايصال هذه السبايا إلى اعدائهم، وإلى اعداء الله سبحانه وتعالى ،هذا الاستعجال في الذهاب.
الاستعجال بالمجيء كان هذا باختيار الركب الحسيني"سلام الله عليهم أجمعين" ، حبيبي هم في أرض أعدائهم ، وفي بيوت أعدائهم ، وفي اعتقال أعدائهم ، يريدون أن يتخلصوا بأية لحظة ، يريدون أن يصلوا إلى موطنهم بأية لحظة، وفي أسرع وقت ، حتى يتكفون الشر الذي وقعوا به ، لا أكثر ولا أقل ، فهم يستحثون الابل والافراس بالاسراع إلى الكوفة، ثم إلى المدينة، ومن هنا لا نستبعد أن يكونوا قد وصلوا في عشرة أيام، أو إثني عشر يوماً ، أو خمسة عشر يوماً، ونحو ذلك ، وينبغي هنا أن نلتفت إلى أنهم وصلوا في خلال أربعين يوم إلى كربلاء ، وهذا معناه أن المسافة بين كربلاء والمدينة لم تكن قد دخلت في الحساب ، إنما وصلوا إلى كربلاء في أربعين يوماً ، وبقيت مسافة المدينة . بعد ذلك وصلوا اليها ، من كربلاء إلى المدينة ، في مدة مجهولة على أية حال قد تكون كثيرة ، وقد تكون قليلة ، المهم انها غير داخلة في حساب الاربعين يوماً.
✨ولكننا لو تنزلنا عن هذا الوجه ولم نقبل به جدلاً ، ولا موجب للتنزل عنه ، لأنه في نفسه صحيح ولا بأس به ، إلا اننا في الحقيقة لو تنزلنا ، لأمكن الجواب بعد وجوه أخرى منها.
3🏷
290
Repost from سلسبيل الصدر
▪︎الأمر الأول : أن التحديد بمسافة القصر ، وهي ثمانية فراسخ ، والتي تعادل حوالي ثلاث وأربعين كيلومتراً.
ورد في الروايات المعتبرة ، انها المسافة التي تسير بها هذه الأحمال خلال اليوم ، والمراد بهذه الاحمال، طبعاً في ذلك الحين (سيارات وكوسترات لم تكن موجودة )، فإنما يحملون على المطايا والافراس والابل ، فكأنما من طلوع الشمس إلى غروبها تسير الابل المحملة ثمانية فراسخ ، أو ثلاثة واربعين كيلومتراً كأنما مضبوط بحسب السند المعتبر ، وجعل مسافة للقصر الشرعي وفيها أنه تسير هذه الاحمال لمدة يوم ، راجعوا (الوسائل) موجود بها.
حينئذ يوجد التفات نضمه إلى ذلك ، وحاصله : أن الابل الثقيلة المحملة تسير ثلاثةً واربعين كيلومتراً ، أما الابل الخفيفة التي يركب عليها انسان واحد أو إنسانين ، ونحو ذلك ، وعليها هودج خفيف طبعاً تسير أزيد أكيداً ، فمن هذه الناحية ممكن أن تصل إلى خمسين أو ستين كيلومتراً في نهار ، وليس في أربع وعشرين ساعة ، _لاحظوا_ إذا ضممنا الليل إلى ذلك في الامكان أن يصل إلى مائة ، أو إلى مائة وعشرين كيلومتراً ، معنى ذلك أن المطلب جداً أصبح _سادة ولطيف_ وذلك لأن الألفي كيلومتر حينئذ تقطع بأيام قليلة ، وليس بأيام كثيرة ، وبزمن مختصر ، وليس بزمن طويل . كما أن السبايا يسيرون بهم استعجالاً ، كان سيرهم حوالي مائة وخمسين كيلومتراً في مدار الاربع وعشرين ساعة ، ولعلهم لم يكونوا يستريحون إلا قليلاً ، ولا ينامون إلا قليلاً ، ومن هنا يمكنهم أن يصلوا بحوالي عشرة أيام إلى الشام ، لأن المسافة التي قدرناها هي ألفي كيلومتر ، فلو ساروا مائة كيلومتر لوصلوها في عشرين يوماً ، ولو ساروا مائة وخمسين كيلومتراً أو أكثر لوصلوها بحوالي إثني عشر يوماً ونحو ذلك ، فإذا كان عودهم من الشام يشبه هذه المدة فهذه حوالي خمسة وعشرين يوماً ، يقطعونها في الطريق ،فقد بقي من الاربعين خمسة عشر يوماً ، يكونون قد قضوا بعضها في الكوفة ، وبعضها في الشام ، ولم يثبت وجودهم في الشام والكوفة أكثر من هذه الليالي القليلة.
2🏷
290
Repost from سلسبيل الصدر
✍بمناسبة الحديث عن الاربعين :-
▪ يوجد هناك سؤال وإشكال عن زيارة الاربعين _بسيطة_ أردتُ أن أعرضه مع جوابه ، وذلك لأن الإشكال يقول : أن الوفد الحسيني ، أو ما يسمى بسبايا الحسين"؏" ، ذهبوا إلى الكوفة ، ثم ذهبوا إلى الشام ،ثم رجعوا إلى كربلاء ، ثم رجعوا إلى المدينة ، ولبثوا في ذلك أياماً طوالاً ، ومع ذلك لم تستغرق المدة أكثر من أربعين يوماً ، فهل هذا معقول أو غير معقول ؟ ربما جملة من الناس يستبعدونه على أية حال ، فهذا سؤال عرض ولا زال معروضاً ، أود تسجيله مع الجواب عليه ، ولو باختصار نسبياً :
وجواب ذلك يكون بوجوه ، إذا صدق واحد منها كفى في رد الشبهة ، فإن صدقت كلها فبها ونعمت.
#الوجه_الأول : أنه من الصحيح أن الشام وهي منطقة دمشق الحالية تبعد عن كربلاء حوالي ألفين من الكيلومترات ، إلا اننا لا نقدر _هذا المستشكل في الحقيقة_ لا يقدر سرعة الأفراس والإبل التي كانت تستخدم في تلك العصور ، ونحن نتصورها بطيئة ، وأبطأ ممّا هي عليها حقيقةً ، في حين انها يمكن أن تنجز سفراً معتداً به في مدةٍ قليلة ، ويحسن بنا بهذا الصدد أن نلتفت إلى #أمرين :
1🏷
290
#عيد_الغدير..✨
ولعلّ أجمل رمزٍ للحياة الشعوريّة الإسلامية التي ينبغي للفرد المسلم أن يحياها في هذه المناسبة الكبرى ، هو ما ندب إليه الإسلام استحباباً ، من أنه إذا تلاقى الأخوان المؤمنان في مثل هذا اليوم من كل عامٍ ينبغي لكل واحد منهما أن يقول : (الحمدلله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة"؏").
وما مغزى ذلك إلا التوجه بالشكر إلى الله العلي العظيم على أن وفق قائله المؤمن ، على تمسكه بذلك العهد الإسلامي الكبير الذي عهده رسول الله "آلـﷺـه" إلى المسلمين بإيكال القيادة الإسلامية إلى وصيّه الأمين عليه الصلاة والسلام.
وحمده "عز وجل" على إيمانه بتلك القيادة الإسلامية الرشيدة التي انبثقت يوم غدير خمّ ، وعلى اعتراف المؤمن بكل جنانه وشعوره بتلك القيادة ، وأنها بحق أولى به من نفسه وأمواله في حدود المصلحة العامة ، كما عهد رسول الله "آلـﷺـه" ، وأن القائد الذي نصب في ذلك العهد قائد له وولي لأمره ، بصفته مؤمناً بتعاليم الإسلام ، متبعاً لقول رسول"آلـﷺـه".
✍الشهيدالسيدمحمدالصدر"قدس سره".
📖رسائل ومقالات /الجزء الأول.
290
Repost from سلسبيل الصدر
#يوم_عرفة ..
إن الله تعالى جعل فرصاً من أجناس مختلفة للتوبة والإنابة والثواب منها المساجد والمراقد المقدسة وبيت الله الحرام ومنها الأزمان أو الأيام كشهر رمضان وعيد الفطر وعيد الغدير وعيد الأضحى ويوم عرفة وليلة النصف من شعبان وغيرها كثير وهذه الكثرة إنما تكون من سعة رحمة الله سبحانه وتعالى ومن جليل كرمه وإلا كان في مستطاع الله سبحانه وتعالى أن يقلصها إلى أقل مقدار ممكن.
°الشهيدالسيدمحمدالصدر "قدس سره".
°الجمعة السادسة والثلاثون_الخطبة ١.
290
ليلة الجمعة هي محطة الوفاء لروح من وهب حياته للإسلام. لروحه الطاهرة الفاتحة والدعاء.✨️
290
Repost from فتاوَى الولي
▫️من الأيّام التي يُستحب فيها الصوم من كلّ سنة : #يوم_دحو_الأرض.
_الشهيدالسيدمحمدالصدر"قدس سره".
_ الصوم بين السائل والمجيب/س٥.
290
يا ليلةً غاب فيها اليقينُ بجسده،
وبقي فينا روحاً ومنهجاً ..🪽
#٤_ذو_القعدة_شهادة_عالم_ونهاية_ظالم
290
أنَّ العراق مسكنٌ للقواعد الشعبيّة التي تؤمن بوجود المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف وغيبته.
_الشهيدالسيدمحمدالصدر"قدس سره".
_تاريخ الغيبة الكبرى.
