ru
Feedback
شَغَفْ كَاتبْة🤎°

شَغَفْ كَاتبْة🤎°

Открыть в Telegram

الكتابة ليست ترف، الكتابة مقاومة، لا تكتب لأحد في هذا العالم، اكتب لذلك الإنسان الخائف داخلك، اكتب نيابة عنه و عن ذلك الإنسان الذي تعتقد إنه أنت، اكتب كغريب، اكتب كعابر، اكتب إلى عقلك عن الشك و إلى قلبك عن اليقين، اكتب بصفتك الناجي الوحيد والضحية الأخيرة

Больше
219
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-730 дней
Архив постов
‏ضَعنا على بدايةِ دربٍ تُحبُّه ‏اهدِنا لرضاكَ فيه ‏خذ بأيدينا إليك ‏حصّن قلوبنا ‏مكّن سَيرَنا ‏قَوّم مسارنا ‏هَذّب إخلاصنا ‏وارزقنا استقامة الطريق حتّى نراك يالله.

‏"وامنن عليَّ بلطفك في كل خطوة، وامنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة، وارزقني نور البصيرة، ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبه وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا ربّ".

"يالله نعودُ إليكَ مع كلِّ كبوَةٍ جاثين على ما تبقَّى منَّا، نعودُ إليكَ مع كلِّ حالةِ يأسٍ وفتورٍ وانعدامٍ لنَفَس الحياة فينا سبحانك، لا يشقَى عائدٌ إليك."

يا ربّ، امنحنا أيامًا جميلةً تخلو من الوحشة، وأُناسًا أكثر حنانًا علينا من أنفُسنا، يشُدّون الوِثاق بنا ولا يتركونا للتِّيه يا ربّ، اجعل لنا طُرقًا لا تُشقينا، ولا تُغْلِبُنا أو تنالُ منّا، وهب لنا نفسًا آمنةً، مُطمئنةً، مُستقِرة يا ربّ، بابُك واسعٌ، وعطاؤُكَ لا حَدَّ له، فلا تَحرمنا..

الحمدُلله على نعمة الصبر، التخطي، التوكل، اليقين، التي جعلتنا نقف أمام كل المصائب والهزائم والمِحَن بشجاعة رغم اشتداد العواصف..

قلمي الذي عشق الجميع مكانه قد شوهوا بكلامهم الوانه أنا شاعرٌ ولربما أنا شاعر هذا القصيد ... فرتبوا أوزانه إني إذا عزف الفؤاد قصيدة رق الندى .... كي تسمعوا الحانه وكم أدعوا زيفا بإني عابثا عن حال قلبي .. كذبوا إيمانه وأنا الذي إن صاح قهرا شعبه نزف الأنين ... وصاغ منه بيانه عن غزة لا تصمتوا وتفاعلوا والله إن الصمت بات خيانه عني يذود الشعر بات مجاوبا هذا الفتى.. يارب فارفع شانه من إجل غزة والعروبة ثائر لا ينحني لو احرقوا بستانه لا تدعوا حب العروبة مثله حب العروبة ساكن وجدانه صمت...

هل مثله قائدٌ في الصف أوله مجاهد حر في الميدان مغوارُ وعد سنمضي على عهد الجهاد إباً من غزة العز ينبت الف سنوارُ إن لم تثر للأباء مت من وهن وليس يحيا الذي بالخوف ينهارُ صمت...

لِثامُ الكَرامَة ليس بحاجةٍ إلى وجهُ يظهرُ، فصوتُه قادمٌ من أعماقِ الأرض، من تحتِ الركامِ، من قلوبِ الملايين. صوتٌ لا يرتعدُ إلا ليزلزلَ عروشَ الطغاة. أبو عبيدة.. ذلك الظلُّ المقاومُ، الذي يخرجُ من بين القبورِ ليُعلنَ أن الحياةَ للشهداءِ فقط. صوته.. كصوتِ المقاومةِ ذاتِها: صادقٌ، قاسٍ، حنون، لا يرتجف، يحملُ رائحةَ البارودِ وعبقَ الزعترِ وطعمَ العزة. هو ليس مُخبراً يقرأُ بياناً، بل هو شاهدُ عيانٍ على بطولةِ رجاله، يروي قصصَهم بكلّ فخر، وكأنه يرفعُ كلَّ شهيدٍ إلى السماءِ بكلمة. كلماتهُ ليست كلمات، بل هي صواريخُ معنويةٌ تصيبُ قلوبَ الأعداءِ قبلَ صدورِهم. وجهٌ نعرفُه دون أن نراه، نعرفه من صلابةِ نبرته، من ثباتِ يقينه، من ابتسامةِ النصرِ المختبئةِ خلفَ كلماته. إنه لِثامُ الكرامةِ الذي أخفى وجهُ البطولةِ ليظهرَ صوتَ الحق. يتحدثُ عن "أبطالنا" في العاصفة، والدبابات تحت أقدامهم، فيعطيهم الخلودَ قبلَ النصر. يخاطبُ العالمَ بلسانِ من لم يعد يخافُ الموت، لأنهم وجدوا في القتالِ حياةً للأمة. أبو عبيدة.. الصوتُ الذي يخرجُ من غزة لتسمعَه الدنيا كلها: أننا هنا.. أحياءٌ بأرواحنا، وإن غيّبَ الأعداءُ أجسادنا. نقاوم، ننتصر، وسنعود. صمت...

ثم أن القراءة جعلت مني شخصاً آخر غير شخصي القديم، حتى أنني لم أعد أعرف نفسي!.  مختلفة تماما عما كُنت عليه سابقاً..  أصبحت أكثر حكمةً وهدوءً..  أكثر منطقية وعقلانية  أقل تفاعلاً وعصبية!.  عقل مسنةً لا زالت في العشرين من عمرِها..  أكثر رزانةً وهيبة لا تكترث بتوافه الأمور نظرتها دائما إلى الأعلىَ وتسعى للأفضل..  لا تخوض في جِدال تعلم أنهُ عقيم  ولا تتعب نفسها في نقاشات حادة ليس منها أدنىَ فائدة   لم أكن أعلم بإن القراءة سوف تفلتر شخصيتي وتغيرني تغيراً جذرياً من الأعماق قرأة الكثير من الكُتب والأغلب نسيتُها..  والكن أسلوب القراءة واضحاً علي ومؤثراً في سلوكي  عند نقاشي لأحدهم عند طلبي للأشياء واضحاً حتى في طبقة صوتي وهدوء ملامحي!.  القراءة غيرت فيني ما لم تُسطِع تغيرهُ السنون…  جعلتني أعرف الأشخاص أكثر وأفهم ردات فعالهم لا أرفع سقف توقعاتي في أحد، ولا أُخيب ظن أحد…  حينها علمت أنهُ لو لا أهمية القراءة القصوى لما نزلت أول كلمة في القرآن"اِقراء" #خلود_هضبان

سألت شيخَة لي: كيفَ أُحيي قلبي بعد الإنتِكاس ؟! قالت : يا بُنيتيَّ أكثِري من قَولِ " لا إلـٰه إلَّا الله " و نَظِّفِ قلبَكِ بكثرةِ الإستغفار . واِبدأي عهدًا جديدًا مع الله بِركعتي توبة ولا تَتعجَّلِ ...إبدأيها خُطوةً بخُطوة كأنكِ حديثُة عهدٍ مع الإسلام . حافِظي على فروضِكِ في أوقاتِها ، ثم بعدَ ذلك أضِيفِ عليهم النوافل ، ثمَّ زِيديهُم بالقِيامِ وَ وِردِ القرآن . وتاللَّهِ سترىن كيف أن الطريقَ إلى الله سيُفتحُ أمامكِ .