صدأ الملائكة 🖤
Открыть в Telegram
لنهرب من عالم الملائكة الكاذب بقبلة ... هنا كل ماأعشق وأحب ، هنا أضع حروفي ونصوصي ..🖤🖇️ لـ التواصل معنا عبر البوت @Rotamita_bot
Больше270
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-130 дней
Архив постов
Repost from فِكرة.
"نيابةً عن العالم..
أودّ أن أشكر كل إنسانٍ لا يبخل على غيره بكلمةٍ طيّبة،
أو ربّتةٍ حنونة..
كل إنسانٍ في قلبه صدق، وفي عينيه سعة ليرى الجميل في غيره، ولا يضنّ عليه بأن يخبره بما فيه من جمال.
أودّ أن أشكر كلّ من قاوم العالم ولم يتركه ليضع فيه بصمته القاسية..
ووقف بمفرده ليثبت أن هناك أناس سليمي الصدر، أنقياء السريرة، مأموني الجانب لا يزالون بيننا"
"تخرقُ القاعدة، تثورُ فوق الخيوط، تمشي فوق الجراحِ كأنكَ المُستحيل، تُبارك الألم وتبكي تحت الياسمين دفعة واحدة.. تُضيء أكبر من الشمس، وتنام كأنك عشت أكثر من اللازم، تعود كثيرًا باعتبارك لم تَغب، وتغيبُ ببداهةٍ كأنك لا تعرفُ العودة!"
خذني فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
يقول ابن القيم - رحمه اللّٰه:-
"لو هَمَّ أحدُكُم لإزالةِ جبلٍ وهو واثقٌ باللّٰه؛ لَأَزالهُ"!
لأنني أعرفُك يا الله
أثِق
أن حياتي ستتخذ الصورة الصحيحة
يومًا ما
أعرف أنني تخبطتُ كثيرًا
هُنا وهناك
وأعرفُ أنكَ تُشاهدني
بحنان جميع من على هذهِ الأرض
وتحنُوّ عليّ بطريقتِك السريّة
أعرف أن تعبي
لا يهون عليك وحدك
فخُذ بيدّي إِلهيّ رجوتُك
نَحْو هدايتِك، نَحْو رحمتِك، نَحْو سمائِك.
إشكاليّة العمر في ربيع العشرينيات: أنَّك تحمل أعباء الدنيا كجبل فوق كاهل لم يعتَد الثقل بعد، فلا أنت طفل تلوذ بالدّموع في حضن والديك، ولا أنت ناضج بِما يكفي للخوض في ظُلمة الطَّريق بخبرتك. إنها مفارقة المرحلة التي تُحاصرك فيها الأسئلة من كلِّ جانب، بينما تشدّك الحيرة إلى وسَطِ المعركة بلا دِرع ولا سلاح. تشعرُ بأنَّك وحدك في وسط العاصفة، تُصارع لتُثبتَ أنك قادر على الوقوف مرارًا وتكرارًا، رغمَ أنَّ خطواتك الأولى ما زالتْ تترنَّح.
"انها المرة الأولى التي أتوقّف فيها عن كَوني قويةً، معطاءَة، مُبادِرة، حاضِرة في كُل مناسبة.. هذه المرة فضّلتُ الانسحاب على جلد اللقاءات، البقاء وحيدة عوضًا عن الالتفات حَول الكَثيرين، ليس أملاً في رؤية الحياة تتجمّد بدوني، لكن لرغبة دفينة في مشاهدة الأيام تسيرُ عبر نافذة نفسي"
غدًا..
ستكبر زهرة عبّاد الشمس
وتُدير رأسها الأصفر الصغير
في كُلّ الإِتجاهات
ذاهلة.. مُرتبكة
فثَمّة أكثر مِن شمس،
وعندما لا تجد خيارًا أو ملاذًا
ستُلقي بنَفْسِها بين يديك
لتغفو،
تغفو، تغفو مثل قلبي
(من غسان كنفاني إلى غادة السمان)
لا أريد منكِ وعدًا، ولا انتظارًا، فقط ابقي كما أنتِ في داخلي، لأن حضوركِ يضبط فوضاي.
أنتِ لستِ امرأة عابرة، أنتِ سؤال لا أستطيع أن أتجاوزه، ولا أملك شجاعة الهروب منه.
(من جبران خليل جبران إلى مي زيادة)
إن في قلبي زاوية لا يدخلها أحد سواكِ، لا لشيء، سوى أن حروفكِ تهب المكان حياة، ولو لم أركِ قط.
أحبكِ، لا كما تُقال الكلمة، بل كما تُشعر: سكونٌ في الروح، وامتدادٌ في المعنى.
(من محمود درويش إلى ريتا )
بيني وبينكِ غيمٌ كثير، لكني أحفظكِ كما يُحفظ نشيد لا يُنسى، في أول الصباح.
وإن سألوني عنكِ، قلت: هي الشيء الذي لم يحدث، لكنه أبهج قلبي بما يكفي.
(من ألبير كامو إلى ماريا كازارس)
لا أكتب لأطلبك، بل لأخبرك أني ما زلت أفكر بكِ في أضعف لحظاتي، وأني كلما شعرت بالبرد تذكرت دفء وجودكِ في خاطري.
لا تعودي، لا تغيبي، فقط ابقي هناك في الجهة التي أستمد منها بعض الطمأنينة.
(من تولستوي إلى زوجته صوفيا)
أنتِ الفكرة التي جعلت كل هذا الضجيج محتملاً، أنتِ السطر الذي يهدئ النص رغم كل عقده.
إن كنتُ صامتًا.
ولكنني هذه المرة سأمضي وأنا أعرف أنني أحبك، وسأظل أنزف كلما هبت الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً..
— رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان
