ru
Feedback
محمد بن رفعت الجعفري

محمد بن رفعت الجعفري

Открыть в Telegram

قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.

Больше
522
Подписчики
+124 часа
+137 дней
+830 день
Архив постов
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد. اللهم أبرِم لهذه الأمّة أمرا رشَدا، تُـعز فيه وليّـك، وتُـذِل فيه عدوّك، ويُعمل فيه بطاعتك، ويُتناهى فيه عن معصيتك. اللهم أنجِ المُستضعفين من المؤمنين، وأقرّ أعيُننا بنصرٍ من عندك يا قويّ يا عزيز.

حينما ترى الأهوال التي يُعانيها أهل الإيمان، وتسلُّط أهل الظُّـلم والفجور عليهم= لا تملكُ إلا أن تحمد الله حمدًا كثيرا على نعمة "الحساب" ووجود الجنّة والنار. روى الإمام مُسلم في صحيحه حديث أنس -رضي الله عنه- أن النبيّ ﷺ قال: «يؤتى بأنعَم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغةً، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيراً قَط؟ هل مر بك نعيمٌ قَط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغةً في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدةٌ قط؟ فيقول: لا، والله ما مر بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدةً قط» اللهم اجعلنا من أهل الجنّة، يا ربّ واجمعنا وأحبابًا لنا •• في دارِكَ الفردوس أطيبِ موضعِ

مما تَحسُنُ الإشارة إليه في خِضَمّ هذه الأحداث، أنه ينبغي للإنسان ألا يُعرّض نفسَهُ لِـمـا يُكدّرُها ويؤلمها، من مشاهد قاسية، وقصص شنيعة، وأخصّ بهذا التنبيه مَن عَلِمَ مِن نفسه رِقّةً وتأثُّـرًا، من النساء خصوصا، وقد تواترَت أنباء طُغيان ذلك الطاغية، فلا يحتاج الأمر إلى تكرار نظَر ولا تقَصّي أثَر، وحسبُنا الله ونعم الوكيل.

لِـمَن كان مُتابعا لي على الـ Ask قبل إغلاقه، هذا حسابي في التطبيق البديل: https://tellonym.me/mog3fry

العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا وَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى أَمّا (دِمَشقُ) فَقَد أَبدَت مَحاسِنَها وَقَد وَفى لَكَ مُطريها بِما وَعَدا إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَينَ مِن بَلَدٍ مُستَحسَنٍ وَزَمانٍ يُشبِهُ البَلَدا ما نَسأَلُ اللَهَ إِلّا أَن تَدومَ لَنا ال نَعماءُ فيها، وَأَن تَبقى لَنا أَبَدا -البُحتري

ولمّا رأيتُ مَشاهد خروج السجناء من سجون حلَب وحَماة تذكّرت أبيات البُحتري -رحمه الله- التي يقول فيها: وَقَد ضَمَّنا وَشكُ التَلاقِي وَلَفَّنا عِناقٌ عَلى أَعناقِنا ثَمَّ ضَيِّقُ فَلَم تَرَ إِلّا مُخبِرًا عَن صَبابَةٍ بِشَكوى، وَإِلّا عَبرَةً تَتَرَقرَقُ فَأَحسِن بِنا وَالدَمعُ بِالدَمعِ واشِجٌ تَمازُجُهُ وَالخَدُّ بِالخَدِّ مُلصَقُ وَمِن قُبَلٍ قَبلَ التَشاكي وَبَعدَهُ نَكادُ لَها مِن شِدَّةِ الوَجدِ نَشرَقُ فَلَو فَهِمَ النَاسُ التَلاقِي وَحُسنَهُ لَحُبِّبَ مِن أَجلِ التَلاقي التَفَرُّقُ

"قَدْ جمَّلَ المولى حماةَ بفضلِهِ فدمشقُ تحسدُها على تمكينها" حاول أحيانا، أن تضع قلم المُحلّل والناقد، وتترك القلَق أو تؤجّله قليلا، وتفرح بانتصارِ مَظلومٍ على ظالمه، وتحرُّرِ مأسورٍ مِن آسِرِه، وتدعو الله أن ينصر أهل الحَقّ في كل مكانٍ وزمان، إنّه على ذلك قدير.

وقال أبو العلاء: أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِ صَبْرٌ يُعيدُ النّارَ في زَنْدِهِ ومَنْ أبَى في الرُّزْءِ غَيْرَ الأسَى كانَ بُكاهُ مُنْتَهَى جُهْدِهِ جاءَكَ هذا الحُزْنُ مُستَجديًا أجْرَكَ في الصّبرِ فلا تُجْدِهِ سَلِّمْ إلى اللّهِ فكُلُّ الّذي ساءَكَ أو سَرّكَ من عندِهِ

انتهَت -مَطلَع هذا الشهر- رحلةٌ طويلة مع تطبيق Ask fm حيث قرّر مُلّاكُهُ إغلاقَه. وهذا الموقع -لمن لا يعرفه- موقعٌ لاستقبالِ وإرسال الأسئلة، مع خاصية إخفاء السائل لهويّته [وليس هو صفحة قطوف، إنما صفحة قطوف كانت تنقل منه] وقد كان لي -فيما أرجو- أثرٌ هُناك، باستقبال آلاف الأسئلة، بعضُها في مجال العلوم الشرعية، من فقهٍ وغيرِه، أجبتُ على كثيرٍ منها بمنصوص السادة المالكية -غالبًا-، وعلى كثيرٍ بالإحالة إلى المُفتين الأفاضل من أهل العلم، أو بـ (لا أدري) ، وقد جاء عن ابن مسعود وابن عبّاس "مَنْ أَفْتَى النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْأَلُونَهُ عَنْهُ فَهُوَ مَجْنُون". وبعضُها في مجال اللغة، والشعر خصوصا، مُتذوّقًا مُحبًّا، لا ناقدًا ولا قائلًا. وبعضُها استشارات اجتماعية، اجتهدتُ عند استقبالها في حُسن الاستماع، ثُم إخلاص النصيحة، والتفكير مع السائل بصوتٍ عالٍ، حريصا على إرشاده إلى تصحيح طريقة التفكير أكثر مِن حِرصي على إملاءِ رأيي عليه. وبعدُ، فما كان من توفيقٍ من الله، وما كان من قصورٍ أو خطأ أو وَهمٍ فمِن نفسي، ومرجِعُه إلى جَهلي، وأسألُ الله أن يَتقَبّل الحَسَنَ ويعفو عن الزلَل، ويرزقنا الإخلاص وحُسن القَصد. وَنَادَيْتُ أللَّهُمَّ يَا خَيْرَ سَامِعٍ ... أَعِذْنِي مِنَ التَّسْمِيعِ قَوْلاً وَمِفْعَلَا إِلَيكَ يَدِي مِنْكَ الأَيَادِي تَمُدُّهَا ... أَجِرْنِي فَلاَ أَجْرِي بِجَوْرٍ فأُخْطَلَا

تعلُّق الناس بالطعام والشراب ومَلذّات الدُّنيا، واشتعال قلوبهم رغبةً في المال وحسَدًا لمَن مَلَكَهُ ولو من حرامٍ أو سَفَه: أمرٌ مُثير للانتباه جدّا في هذا الزمان، نعم هناك سطوة للسوشيال ميديا وما يراه الإنسان فيها ليل نهار من تبجُّح الأغنياء والمُتشبّهين بهم، لكن المؤمن الحَقّ المُتعلق بالقرآن والسُنّة يعلم يقينا أن هذه الدنيا ليست بشيء، وأنها مـمَـرٌّ إلى الآخرة وليست مَقَرًّا للخلود، وأن الانشغال فيها ينبغي أن يكون بـ: كيف أحقق مُراد الله ومقصِد الخلق، وهو العبادة، وليس: كيف أدور في فلَك اللذّات والشهوات. وقد قال الله لنبيّه: "ولا تَمُدّن عينَيك إلى ما مَتّعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتِنَهُم فيه ورِزقُ ربّك خيرٌ وأبقى" نعم أباح الله اللذات في حدود الشرع، "قل مَن حرّم زينة الله التي أخرج لعِباده والطيبات من الرزق" ، ولا تستقيم حياة الإنسان إلا بشيءٍ منها، يُطفئ رغبات نفسه ويكون مُعينًا له على أمر آخرته. لكنها لم تكُن أبدًا شيئا مركزيا في الخطاب الشرعي، بل الخِطاب الشرعي كُله مُرتكز حول توحيد القصد والتوجه، إلى جهة واحدة، هي الربّ سبحانه، بحيث يكون معنى التطوُّع حاضرا في كل فِعل، واستشعار النعمة وشُكر المُنعم: حاضرَين عند كُل لَذّة. فضلا عن نيّات مخصوصة، كأن ينوي الإنسان الاستعانة بالمُباح على العبادة، كما في قول مُعاذ رضي الله عنه: "أما أنا فأنام وأقوم، وأحتسبُ نَومتي كم أحتسب قَومَتي" لأنه يستعين بها على الطاعة. ويستحضر في قضاء اللذة الجسدية: التعفُّف عن الحرام. ويستحضر عند الاكتساب: الغِنى عن الناس، وكِفاية مَن يعول. المقصود: المُلتفِت لا يَصل، ومَن لَعِبت الدنيا برأسِه ومَدّ بصَرَه إليها: شوّشَت قلبَه وكَدّرَت خاطِره، وتاهَ عن طريقِه، وما أحسن قول القائل، يمدحُ الصالحين: لَم تُلههم زينةُ الدنيا وزُخرُفُها •• ولا جَناها ولا حَليٌ ولا حُلَلُ قومٌ إلى الله قد سارت عزائمهُم •• وفي خِيام حِمى المحبوب قد نزلوا اللهم فهّمنا عنك، واجعلنا كما تُحب.

اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد. اللهم إنّا نتوجه إليك ونسألُك في هذه الساعة المُباركة، مُتوسّلين إليك بكُل وسيلةٍ مقبولةٍ عندك، أن تكشف كُروبنا، وتُزيل هُمومنا، وتُصلح أحوالنا، وتوسّع أرزاقنا، وتشفي مرضانا، وترحم موتانا، وتُفيض علينا من الخير كُلّه، وتَصرِف عنّا الشرّ كلّه، وتنصُرنا على أعدائنا، وتُزيح الغُمّة عن عموم هذه الأمّة. وصلّ اللهم وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبِه أجمعين.

إذا أوَيتَ إلى فِراشِك، وسَرَى الدفءُ إلى جسَدِك: فتَذَكّر أهلَكَ وإخوانك، أهل المُخَيّمات المُهَجَّرين المُستضعفين، وأهلَ الخنادِقِ الثابتين، فلا أقلّ مِن أن تَدعوَ -لهؤلاء وأولئك- بدعواتٍ صادقة. كان أوَيس القرني يدعو كل يوم فيقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ كَبِدٍ جَائِعَةٍ وَجَسَدٍ عَارٍ" اللهم فاقبَل عُذرَنا.

صباح الخير
صباح الخير

لمُحبّي شِـعر العرَب، هذه روابط لقنوات يوتيوب مُختصّة بالشعر إلقاءً وإنشادًا، على مشارب مُتعددة، وللناس فيما يَعشقون مذاهب: أبو أصيل، عبد الله العنزي، فخامة الاسم تكفي. https://youtube.com/@abo_asil13?si=ch04wchwoXLBWGkm قناة أسامة النهاري، أداء مُطربٌ من غير إسراع، وصوتٌ نَدِي. https://youtube.com/@osamah.alnahary?si=oG0F15EBb_0VuvA8 أسامة الواعظ، صوتٌ مُطرب، تصلُح لمَن يستعيض بها عن المعازف. https://youtube.com/@osama.alwaaedh?si=AORyYQURpGA8rqDb قناة فالح القضاع، صوتٌ قوي وأداءٌ على مهَل. https://youtube.com/@alaakhar?si=mGug7YYHozjftHkr قناة فُتات العهن، ميزة هذه القناة أنك تجد فيها اهتماما بقصائد فَخمة غير مشهورة، مع أداء جميل. https://youtube.com/@vib1ayub009?si=5hIrfbP7rmsO-TtO أما هذه فقناةُ غير مختصة بالشعر، لكن فيها عددا من القصائد، ولي معها ذكريات، وما نُشر فيها قديما بصوت عبد الله الحسيني لم أسمع قَطّ أحسن منه. https://youtube.com/@moktart?si=fdlJkaNvczFL5QnR وهذه قناة اكتشفتها مؤخرا، وميزتها أن لها اهتماما بشعر المصريين من أمثال البارودي وشوقي وحافظ، مع تلحينٍ قد يُحبه بعض الناس. https://youtube.com/@ammarmohsen-khodair?si=YkLFOrInR0XtopHy وهذه قناة عادل بن حزمان، ولصَوته في قلبي مكان، على ما في إلقائه من أخطاء، جزاه الله خيرا. https://youtube.com/@iccq8?si=23a8Cg0O1mvX4mLp

من المساوئ المنتشرة بزيادة الفترة دي: كثرة ظهور النساء على وسائل التواصل، كـ نَشر البنات لصورهنّ، وغالبا بتكون مُتزيّنة ولابسة لبس مُخالف للأوصاف الشرعية، ده غير صور وفيديوهات الأفراح وحفلات التخرج وما فيها من رقص ولبس فاضح، مما يدل -للأسف- على غياب خُلق الحياء، وضعف جانب الغيرة من البنت على نفسها، فضلا عن ضعف الوازع الديني للبنت، وانعدام الرقابة من الأهل، أو رِضاهم بهذه التصرفات -وهذا أقبح، لأنه يدل على انعدام الرجولة-. طبعا مفهوم أن فيه عوامل بتدفع البنات لكده، الرغبة في إظهار الزينة، الطمع في لفت الانتباه وتلقّي كلمات الغزَل، التقليد والمشي وراء الموضة السارية، وهذه أسباب وليست مُسوّغات، لأن امتحان الحياة كُله قائم على مقاومة الرغبات والدوافع التي تدفع إلى المعصية، وكلما كانت الدوافع إلى المعصية أقوى كان أجر الامتناع أعظم، فطوبى للمُحتشمات المَصونات عن الأنظار، وربنا يستر نساء المسلمين، ويصلح الحال، ويرزقنا جميعا الهُدى والتُقى والعفاف والغِنى.

حينما يرى الإنسان انتشار الموسيقى من حوله، في الحالات، على الصور، على مقاطع الفيديو، يظُن أنه قد يكون من العبَث التنبيه على أن "مُعتمد المذاهب الأربعة" تحريم الموسيقى! لكن لا بأس بالتنبيه على ذلك، لعلّ بَعض من يجهل هذا الحكم يعرفه، فيُخفف من حدّة استخدامه لها، أو يمتنع، أو -على الأقل- لا يُجاهر بها.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْتُ أُثْنِيَ عَلَيْكَ حَمْدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثَلَاثًا، وَإِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ".

عن عبد الله بن عمر -رضى الله عنهما-: أن رسول الله ﷺ عادَ سعد بن عبادة، ومعه عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن
عن عبد الله بن عمر -رضى الله عنهما-: أن رسول الله ﷺ عادَ سعد بن عبادة، ومعه عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فبكى رسول الله ﷺ ، فلما رأى القوم بكاء رسول الله ﷺ بكوا، فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا أو يرحم، وأشار إلى لسانه.

الشريف الرضي الموسوي
الشريف الرضي الموسوي