Eccentric
Открыть в Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
Больше3 106
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-3630 дней
Архив постов
3 104
أعود إلى البيت، لكنني لا أسكنه، كلما عدت، لم أجد أحدًا في انتظاري، فأشعر أنني ما زلتُ في الشارع!
3 104
فيه ناس طموحها تصنع عائلة، وناس تشوف السفر والترحال نمط حياة، وناس تشوف التفوق بالشهادات، وناس حتى قومتهم من السرير ونفض الكسل يشوفونه إنجاز، الحياة أكبر من نظرتك ومن إختياراتك ومن قدراتك ومالك حق بأنك تقلل من إنجاز إنسان أو تحدد مفهوم النجاح والإنجاز بالنسبة له، أفرح له أو أسكت
3 104
مواساة تلامسني دائماً:"الله قادر أن يعوّض الإنسان لدرجة أن يُنسيه ما الذي خسره في البداية" اللهم هذا العوض في أقرب وقت.
3 104
"كنتُ متعبًا، ولم يكُن مصدر تعبي هذه المعيشة الحزينة المُتقلِّبة فقط، ولا الأفق المسدود أمامي، ولا هذهِ المخلوقات المشوّهة المريضة التي أحيا معها.. كنتُ متعبًا مِن عجزي، مِن ارتباكي، من تملُّص الأشياء من بين يدي."
3 104
“وفي يوم الجمعة؛ اللَّهُمَّ إنَّا نسألك العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللَّهُمَّ جبرًا لقلوبنا واستجابة لدعائنا، اللَّهُمَّ لا تحبط لنا دعوة تمنَّتها قلوبنا.. اللَّهُمَّ إنِّا نسألك خيرًا في كلِّ اختيار، ونورًا في كلِّ عتمة، وتيسيرًا لكل عسير، وواقعًا لكل ما نتمنى، اللَّهُمَّ بحجم جمال جنَّتك أرِنا جمال القادم في حَيَواتنا وحقق لنا ما نتمنى.. اللَّهُمَّ كافئنا بعد الصبر، وأسعدنا بعد الحزن، وأرِحنا بعد التعب، اللَّهُمَّ الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة يا الله.”
3 104
أنا لا يخيفني السقوط ولن أستسلم مهما حدث.. لكن أكثر ما أتمناه أن تهدأ سرعة الأحداث حولي، عقلي لا يستوعب كم هذة الأحداث في وقت قصير جدًا.. ما يخيفني أن أقضي أيام وأنا أتجاوز فترات مختلفة من التعب...
3 104
"فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ*
قُلْنَا لَا تَخَفْ"
أوجسَ في نفسِه، لم ينطقْ خوفَه ولم يبُح به، لم يصُغْه في دعاءٍ ولم يتضرَّعْ به، فقط أوجسَه، فأتاه الردُّ على ما في نفسِه سريعًا، حازمًا، ومُطمئنا: "لا تخف"، ولم تكن الطمأنةُ مُفتقدةً السببَ الذي يجعلُها أوقعَ في النفسِ بل دعمَها السببُ: "إنَّكَ أنتَ الأعلى"
ستظلُّ هذه الآيةُ فوقَ كلِّ أدبياتِ الحبِّ النافذِ الفاهمِ المُطمئن، ستظلُّ آيةَ القُربِ والحبِّ القديرِ على فهمِ المُعاناةِ وشفائها قبلَ أن يُفكرَ صاحبُها في إطلاقِ الأنَّة!
فأوجسَ في نفسِه خيفةً...
قُلنا: لا تخف.
