2 788
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1730 дней
Архив постов
2 788
أحنّ، ويطحنني صمتك، ولؤم الرسائل القديمة، وفوات الوقت، ووجهك الذي أعرفه، ويدك التي لم تعد تعرفني، وعبث التظاهر بالمضي، والكثير من الندم.
2 788
طالما كنت طيبةً
حد أن العصافير كانت
تحط على كتفي وتنام
طالما كنت وارفةً
حد أني
وحين أمر على الحقل
تهمس أشجاره لي
عليك السلام!
طالما كنت مسكونةً بالحياة
ومؤمنة بالذي قد كفرت به الآن
مشغولة بالمودات
أحسن ترفيئها
بخيوط الكلام
فماذا فعلتم
لروحي
فحولتموني
لهذا الركام؟
-2018-
2 788
"الحوقلة أشبه بمخرج طوارئ ينقذك في لحظاتك الحرجة، أحبّ هذا السطر : مازاحمت الحوقلة همًا إلا بدّدته.. لاحول ولاقوة الا بالله"
2 788
ما اجتمع اثنان على محبَّةٍ إلَّا قامت بينهما محاسِنُ الأفعال ومكارم الأحوال , كالبذل ولِيْن الكلام وإهداء الجميل والمودَّة ومُبادأة مُوجِبات السرور , فإن تخاصما وتنافرا وحصَل التفرُّقُ تبيَّن صِدقُ ما كان بينهما , فجمَعَا ما تقدَّم من تلك الأحوال في مجموعٍ واحدٍ , فكان ذلك حِفظُ العهد , وهذا لا يفعلُه إلَّا أماجِدُ الناس وسُراتِهم , فتجِدُهم يرون حِفظَ العهد ذُخرًا يرجونه لا دَينًا يقفُونه ويطلبونه , وأنت لا تلقى اثنين حفِظا ما بينهما , إلَّا كان بابُ الهجر فيه فُرجةٌ وضِيا , وحَرِيٌّ بالرجوع ولو طالت المُدَّةُ أو حالَت الأيَّام , فترى من العتبِ المليحِ ما هُو أقربُ للأشواق , والصُّلح قريب , فتُنشَرُ سِجلَّاتٌ للفضل , وتُرفعُ للإحسان راية , ويجري ما كان من الوفا وسالِف المعروف .2 788
"وكنت سأعفو
إذا كان ذلك
ذنبًا صغيرًا
وكنت سأغفر
لو كان من غير قصد
أنا امراه..
علّمت قلبها
أن يكون غفورًا
ولو كنت سهوًا تعثرت
كنت مددت لك الروح كفًا
وكنت تفهّمت
إذ كان قلبي
أيضًا عثورًا!
ولكن
أغرّتك مني المعاذير."
2 788
في قليل من الأحيان يأتي الوداع على هيئة إنتصار ، بلا إلتفاته أو قرار عودة فقط تنهيدة والمضي قدمًا.
