اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.
Открыть в Telegram
8 278
Подписчики
-424 часа
-317 дней
-12430 дней
Архив постов
قال عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :
" من أعظم الأسباب التي يزيل الله بها الهموم والغموم :
الإكثار من ذكر الله سبحانه ،،
والصلاة على نبيّه عليه الصلاة والسلام،
والإكثار من قراءة القرآن
فإنَّ ذلك من أسباب انشراح الصدر وزوال الهم والغم ..
فأكثر من ذكر الله، ومن قراءة القرآن، ومن الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام
مع الاستغفار والتوبة من المعاصي والحذر منها، فاحذر المعاصي كلها وتبْ إلى الله من سالفها،
وأكثر من الاستغفار ،، وأبشر بالانشراح وزوال الهمـوم والغموم ".
فتاوىٰ نور على الدرب(٣٣٣/١)
«هنَاك أحوالٌ يُمتحنُ فيهَا تسليمُ العَبد، فيُحجب عنْ رؤيَة طرفٍ من أطرَاف الحكمَة؛ فعليهِ أن يعتقدَ جازمًا أنّ للّٰهِ رحمةً خفيَّة تحارُ منهَا العقُول، وعَاقبةً تليق بكرمِ الذي لا تخيبُ به الظنُون»
{وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}.
ليس سهلاً أن تصبر وأنت أمامك أحداث غريبة،
لذلك كانت منزلة الصابرين عظيمة ،فاللهم ارزقنا صبرا جميلاً لنتحمل ونثق بأن عوضك لقلوبنا قادم لا محال ..
*﴿ رَبِّ أَوزِعـــني أَن أَشكُــــرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمــتَ عَلَيَّ ﴾*
الحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًــا على كـل شـيء.
*ربِّ ارزقني رزق لم أتوقعه،، و تحقيق امنيات ظننت أنها مستحيلة ، اللهُمّ إن ثقتي بك لا يهدمها تأخير أو حرمان، اللهُمّ وسع في رزقي، و غيّر حالي لحالٍ تُحبّه، و أيقظني في أَحبّ الأوقات إليك، فأذكرك وتذكرني.
{قُمِ الليلَ}
حتى تتعلّم الوصل، قُم الليلَ حتى يزيد القُرب، قُمِ الليلَ حتى ينتهي من عالمك معنى المستحيل
{قُمِ الليلَ}
فلَن يُفلح العجز ولا الرُّعبُ ولا كلّ الفوضى أن تبلُغ منك.
-
إذا قال الله لأمرك: "كن فيكون" ليُصيبنك من الدهشة ما لا تقدر على وصفه ! تجد عُقَد كربك قد حُلت، و تستيقظ على شعور الفرج .. لا تعلم متى و كيف و من أين؟ إنه الله الذي يأتيك بالخير من بين ألف ضيق، ليرسلك إلى شيء أكبر من الإتساع ، الله كثير الرحمة و العطاء .
ظل يدعو سنين، يصلي وقلبه مكسور، يرفع يديه ثم ينزلها وفي صدره سؤال صامت: يا رب هل سمعتني؟
لكن الله كان يرى
الله كان يسمع.
الله كان يعلم أن هذا القلب لا يحتاج جوابا عاديا، بل يحتاج جبرا يرمم ما انكسر، وفرحة تعوض ما تأخر، وبشارة تجعله يسجد طويلا لا يعرف ماذا يقول من شدة الامتنان.
فلا تيأس إذا طال الانتظار، ولا تقل: دعوت كثيرا ولم يحدث شيء.
ربما لم يحدث أمام عينيك، لكنه يحدث في الغيب، يترتب، يقترب، ويتزين ليأتيك في وقته كأن السماء كلها تقول لك: لم ننساك.
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين..
إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني؟ أو إلى قريب ملكته أمري؟
إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي..
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك..
لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك..
﴿قال كَلا إنَّ مَعي رَبي سَيهدين﴾
قالها موسى عليه السلام وخلفه فرعون ومعه مليون و٦٠٠ ألف رجل، يقول ابن كثير في قصص الأنبياء: "والله ما نجا منهم واحد!"
ومن كان الله معه مِمَ يخاف ويحاذر؟ ومن أيقن بالله كيف يتسلل إليه يأس؟ ومن توكل على الله كيف يقلق؟ كُن دائمًا على يقين وأبشر!
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾
نعم "مِن بَعد ما قنطوا"
سبحان الله! إذا كان اللهُ يُغيثُ عبادَه القانطين بعد قنوطهم مِن سقوطِ الغيث
فما بالُك بالموقن الذي ينتظر غيثَ اللهِ لقلبه كلّ لحظة!
سيقضي اللّٰه أمرًا كُنتَ تحسِبُه مُستحيلًا.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ
هُناك بيوتًا بالجنة تُبنى بالذكر ، فأذكُروا الله كثيرًا
سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
تحدّث مع الله في سجودك عن كل شيء، ثم ارفع رأسك للحياة بكامل قوتك.".
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو علَى كلِّ شيءٍ قدير
-
"ما من حزنٍ إلا هو رافعه، وما من مرضٍ إلا هو شافيه، وما من بلاءٍ إلا هو كاشفه، تتزاحم الآلام في قلبك حتى يُخيّل إليك أن ليس لها كاشفة وأنها باقية ما دمت حيًّا، فإذا بالجبّار يجبر قلبك حتى تتبخر جميع آلامه وأوجاعه، فيعود بعد ذلك كأن لم تمسّه شعرة!"
إنك تملك قلباً يُعاهد الله صباح ومساء بإياكَ نعبدُ وإياكَ نستعين وقلباً عُمرهُ يمّتد ما بين الحمدلله إلى آمين ؛ أتغلبك الدُنيا !
الوتر احبتي + صيام الاثنين .
اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك وحب عملاً صالحاً يقرّبني إلى حبك يا ارحم الراحمين.
لماذا كان الأنبياء يقولون: (هَبْ لِي) ولا يقولون: (ارْزُقْنِي)؟لأن الهبة عطاءٌ خالص من الله، يمنحه لعبده تفضّلًا وكرمًا دون استحقاق أو مقابل، ولذلك كان الأنبياء يسألون ربهم الهبة فيما يعجز عنه البشر. قال زكريا عليه السلام: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾. أما الرزق فغالبًا ما يكون مقرونًا بالأخذ بالأسباب والسعي في الأرض. وفي كلا الحالين يبقى الفضل كله من الله، فهو الوهاب الرزاق سبحانه.
