اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.
Открыть в Telegram
8 719
Подписчики
-924 часа
-237 дней
-5930 день
Архив постов
اللهم اني تبرأت من حولي وقوتي واستعنت بحولك وقوتك ؛
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
اللهم أني مُحسن الظن بك ومتفائل بعطائك كله وتدبيرك فأنت خيرُ من أُحسن الظن به.
اللهمَّ اجعلنا في حفظك، ويحفّنا أمنك وطمأنينتك، وننعم بفضلك وسِعة خيرك، لك الحمد ربي حمداً يزيد النعم ويبارك فيها.
اللهُمَّ ما أخشاه أن يكون صعبًا هوّنه وما أخشاه أن يكون عسيرًا يسّره وما أخشاه أن يكون شرًا إجعل لي فيه خيرًا ولا تجعلني أخشى سواك يارب .
اللهم أنت حسبي حين تضيق بي الحياة
، وأنت المنتصر حين يغلبني الوجع،
وأنت عوني ونجاتي حين أفقِد حيلة آمري .
اللهُم ردني إليك إن تُهت ، و أرحمني إن ضِقت ، و أغفر لي إن أذنبت ، وأعفُ عني إن مُت .
يارب سامحني إنّ أوجعت عبدًا منّ عبادك أو ظلمت احدًا منهم وأغفر لي إنّ كسرت قلب شخص بقصد أو غير ذلك ربي سامحني إنّ آذيّت أو تسببت بألم لأحد منّ خلقك ، اللهُم أجعلني ذِكرى جميلة لكل منّ عرفني عندما تُرفع الروح إليك.
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشجِّ عبدِ القيسِ إن فيك لخصلتَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمُ والأناةُ
⬇️
كان الصَّحابةُ يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعظِّمونَه، ويتَحيَّنون فُرَصَ لَمْسِ يَدِه أو جِلْدِه، بالتَّسليمِ عليه أو تقبيلِه، ومِنْ ذلك أنَّ وَفْدَ عَبدِ القيسِ لَمَّا قَدِموا المدينةَ مُسلِمينَ، قبَّلوا يدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجْلَه، وكان مِنْهم زَارعُ بنُ عامرِ بنِ عبدِ القيسِ الَّذي روَى هذا الحَديثَ، فقال: "لَمَّا قَدِمْنا المدينةَ، فجعَلْنا نَتبادَرُ مِنْ رَواحِلِنا"، أي: لَمَّا جِئْنا إلى المدينةِ مُسْلمينَ، وصَلْنا عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَتسارَعُ في النُّزولِ عن رِكابِنا مِن الإبلِ وغيرِها؛ ليَسْبِقَ بعضُنا بعضًا، "فنُقبِّلُ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجْلَه"، أي: دونَ أنْ يُنْكِرَ علينا، وإقرارٌ مِنْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفِعْلِهم.
قال زَارِعُ بنُ عامِرٍ: "وانْتَظَرَ المُنْذِرُ الأَشَجُّ"، أي: لَمْ يُسارِعْ كالَّذين سارَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان على رأسِ وَفْدِ عبدِ قيسٍ ومُقدِّمتِهم، "حتَّى أتى عَيْبَتَه"، أي: مُستودَعَ ثيابِه، "فلَبِس ثوبيه"، أي: مُسْتحسِنًا لأحسنِ ثيابِه وقيل: كانتْ بِيضًا، "ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ فيكَ خُلَّتَينِ"، أي: خَصْلتَينَ، "يُحِبُّهما اللهُ، الحِلْمُ والأَناةُ"، والحِلْمُ: العَقْلُ، والأناةُ: التَّرفُّقُ وعَدَمُ التَّعجُّلِ، فقال المُنْذِرُ: "يا رسولَ اللهِ، أنا أَتخلَّقُ بِهما"، أي: أكْتَسِبُهما في حياتي، "أَمِ اللهُ جَبَلني علَيهِما؟"، أي: جَعَلَهُما اللهُ فِيَّ دونَ اكْتِسابٍ لهما وتَعوُّدٍ عليهِما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "بَلِ اللهُ جَبَلَك عليهِما" ،فقال المُنْذِرُ: "الحمدُ للهِ الَّذي جَبَلَني على خُلَّتينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه"، أي: شاكِرٌ للهِ عزَّ وجلَّ على ما جَعَلَ فيه مِنَ الصِّفاتِ الحميدةِ.
وفي الحديثِ: فضلُ خُلُقَي الحِلمِ والأناةِ.
وفيه: حمدُ الإنسانِ للهِ تعالى على ما جَبَلَه عليه مِن الأخلاقِ الحميدةِ.
﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾
وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب تحقيق لأمنياتي وراحة بالي وتوفيقاً من عندك انك على كل شيء قدير.
#صلاة_الوتر
نسألُك الخيرة في كل أمر ، والسلامة من كل سوء ، والمُعافاة الدائمة في الدين والدنيا.
لا تيأس مهما بلغت أوزارك، ولا تقنط مهما بلغت خطاياك.
فما جعل الله التوبة إلا للخطاة، وما أرسل الأنبياء إلا للضالين، وما جعل المغفرة إلا للمذنبين، وما سمّى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل أنك تخطئ فيغفر.
لا تستخسر الكلمة الطيبة واتركها على طرف لسانك، الكلام الطيّب يرفع صاحبه ويغرس في القلوب محبته، هي رصيد لك في حساب الدنيا وحساب الآخرة .
المُوفَّق من يستفيدُ من قَدَرِ اللهِ له بتأَخير إِجابته لِدعواته، فيَتربَّىٰ علىٰ عُبودية التَّفويض والتَّسليم، ويتأَدبُ بآدابِ الوقوفِ علىٰ باب القريبِِ المُجِيْب، ويسأَلهُ بإِلْحاحٍ، وقلبٍ مُنيبٍ، لا يعْرِفُ اليأْسَ، بل عامرٌ بإِحسانِ الظنِّ بمن هو أَقربُ إِليه من حبلِ الوريد.
أن يصطفيك الله من بين الخلق، بأن تكون من أهل القرآن، ممن يحفظه ويتعاهده، ويجتهد في حفظه وتلاوته والقرب منه؛
هذا الاصطفاء: نعمة عظيمة يا حامل القرآن، والله لن تبلغ شكرها، حسبنا أننا نتعامل مع الشكور الذي يجزي على القليل وهو الغني الحميد . .
أعتقد أن دلائل الرقي وعلاماته مرتبطة إلى حد كبير بالتخلّص من الفضول؛ فضول النقاش، فضول السؤال، فضول النظر وتتبع الخبر، وتنعكس ثمرة ذلك على المرء؛ إذ ينأى بذاته عن مواطن السفاسف والقاع، فيستلذّ بحلاوة ذلك الرقي هو بنفسه، علاوةً على أن يتعدّى بهاء ذلك إلى مخالطته للناس من حوله .
