ru
Feedback
عَـبَق،

عَـبَق،

Открыть в Telegram

"وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرِين نَبْتَغِي حُسْنَ الخِتَام وَطِيبَ الأَثَر." - ٨ أپريل ٢٠٢٠ . - قَناتُنا ؏ اليَوتيوبْ ↷ https://youtube.com/@eabaq - ''اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ وَحَّدَكَ'' 🌥️ "🌸🍂"

Больше
1 451
Подписчики
-324 часа
+207 дней
+9730 день
Архив постов
خُطىً عَابِرة . https://t.me/Hnmklop

﴿ فَإنّكَ بِأعِيُنِنا﴾ https://t.me/fghsjkmx

بِنـتُ ڪَـثيࢪْ https://t.me/B_KA_TH_IR

مَا يَبقى. https://t.me/y_abqa

مَلَاذُ التَّائِهِينَ.. https://t.me/malath299

مُـلْـتَـقَـى الْـغُـرَبَـاءِ.. https://t.me/almuawiyah_albaraa

مَــلاذُ الإنْسَــان https://t.me/MK4_2026

أُسَـامَـة . https://t.me/Osamal27l

ما سُجد لكرة القدم، ولكن كم من قلبٍ سجد لها حبًّا وتعظيمًا وانشغالًا؛ تُقدَّم لأجلها المواعيد، وتُؤخَّر بسببها الواجبات، وتُثار لها الخصومات، حتى غدت عند كثيرٍ من الناس فتنةً تستعبد القلوب أكثر مما تُمتع الأبدان )''

لا بَارك اللهُ في مُبارياتٍ يستمتعُ بها المسلمون، بينما سجون المسلمين تُباد في العراق وفلسطين وغيرها.. أثناء هذه المباريات، تَغفو القلوبُ، وتَسكن الضمائرُ، وإذا حَدَثَ فوزٌ أصيب التافهون بالجنون، بينما إخوانكم يَذوقون مرارةَ الخذلان. بئسَ الجارُ نحنُ، وبئسَ الأهلُ، وبئسَ الأُمَّةُ، وبئسَ البُنيانُ المَرصوص.

أَشْغِلُوا الشعوبَ بالتفاهةِ، ومتابعةِ كرةِ القدمِ والمسلسلاتِ، حتى يتفرَّغوا هم لقتل المسلمين، بينما أمةُ الإسلامِ مشغولةٌ بالصّراخِ في المدرجاتِ، والفرحِ بهدفٍ، والبكاءِ على خسارةِ هدفٍ، يا أمةً ضحكتْ من جهلِها الأممُ!

​من يترك الذنب وهو يشتهيه أعظمُ عند الله أجراً ممن يتركه من دون مجاهدةٍ للنفس. وكلما اشتدت رغبةُ النفس في المعصية ثم تركها العبدُ ابتغاءَ وجه الله كان عوض الله له أعظمُ وأرفع. وأعظمُ الحسناتِ ترك الذنوب عند اشتداد الشهوة إليها. ​قال الله تعالى في شأن من يتركون المعاصي في الخلوات: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾

تَعْزِيَـة . . أعانَ اللهُ امرأةً أنجبت ولدًا، ففرحت به واستبشرت، وعلَّقت عليه الآمال، ورجت له الخير والصلاح. ثم مضت الأيام، فإذا به يتنكّر لفطرته ورجولته، ويتشبّه بالنساء، فكانت مصيبتها فيه عظيمة، وخيبةُ أملها أشدّ. أحسنَ اللهُ عزاءكِ يا خالة، وجبر مصابكِ، وعوّضكِ خيرًا ممّا فقدتِ من آمالٍ فيه.

ㅤㅤ الرَّجل بِطبعهِ وحشٌ كاسِر لا يُروِّضه إلَّا امرأةً صالِحةً مِن أصلٍ طيِّب، تعرفُ وظِيفتها وتمارِسُها بِوعيٍ ورِضا. هِي التي تحُوطهُ بِعنايتِها وتُعيد ترتِيب نُثاره المُبعثر وتسكبُ فِي قلبهِ الطمأنينة والسُّكُون. قَالَ النبي ﷺ: «ما رأيتُ أسلب لِلُبِّ الرَّجل الحازم مِنكنَّ..» ㅤㅤ

إذا استقامَتِ المرأةُ، استقامَ من خلفها بيتٌ كامل؛ فهي الأمُّ التي تُربِّي، والزوجةُ التي تُعين، والابنةُ التي تنشأ على الخير. ولذلك كان لصلاحِها أثرٌ يتجاوزُ شخصَها إلى أجيالٍ كاملة. فكلُّ جهدٍ يُبذلُ في تربيةِ المرأةِ على الإيمانِ والعفَّةِ وحُسنِ الخُلُق، هو في الحقيقةِ بناءٌ لمستقبلِ أُمَّةٍ بأكملها؛ لأنَّ كثيرًا من صلاحِ الأبناءِ يبدأُ من أمٍّ صالحة، وكثيرًا من الخيرِ الذي نراه في الناسِ كانت وراءه امرأةٌ أحسنتِ التربيةَ وغرستِ القيمَ في قلوبِ أبنائِها.

قال رجلٌ لحكيم: علّمني كيف أربي ولدي؟ قال: كم عمره؟ فقال: سبعة أشهر. فقال: لقد تأخرت، فتربية الأبناء تبدأ باختيار أمهم.

ولا يحل للمرأة لبس حُلّي فيه تصاوير حيوان! ​سواء كان هذا الحيوان طيراً، أو ثعباناً ، أو فراشاً ، أو غيرها. ​ولا يجوز شراءه ولا بيعه، إلا ان يُقص منه الرأس، وإن لبسه، فإن الملائكة لا تصحبه ابداً!

يسترُكَ اللهُ مرَّةً بعد مرَّة، ويُمهلُكَ بعد كلِّ زلَّة، فلا يفضحُكَ، ولا يُعاجلُكَ بالعقوبة، بل يُحيطُكَ بستره ولطفِه، ويفتحُ لك بابَ التوبةِ في كلِّ مرَّة، وكأنَّه يدعوك إلى الرجوعِ إليه. لكنَّ بعضَ الناسِ يغترُّ بهذا السِّتر، فيتمادى في الذنب، ويظنُّ أنَّ الإمهالَ أمانٌ، وينسى أنَّ اللهَ إذا سترَ فإنَّما يسترُ رحمةً وحِلمًا، لا رضًا بالمعصية. فاحذرْ أن تجعلَ من سِترِ اللهِ جسرًا إلى التمادي، فإنَّ أعظمَ الخسارةِ أن يُؤخِّرَ العبدُ توبتَه اعتمادًا على حِلمِ ربِّه، وهو لا يدري متى ينقضي الأجلُ وتُطوى الصحائف.