ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

لُجّ

لُجّ

Открыть в Telegram

‏" الوعي الذي ينْخر عِظام الخيال " للتواصل: @EwLyBot

Больше
Ирак141 833Категория не указана
982
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-530 дней
Архив постов
‏"ألطافُ ربي إذ تجيءُ كريمةٌ ‏حتى ولو هذا المجيءُ تأخرا"

photo content

‏"حُبّك كافٍ كي أتخطى كل هذه المتاعب، كل هذا العبء المُلتحم في أيامي.. ووجودك كافٍ كي لا ألتفت لأوجاعي، و لأنسى كل ما خلّفته الحياة بي، حُبّك الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أحتمي به أن أستظل بحنانك، و أنعم بدفء كلماتك، كل ما يبتدي مِنك و ينتهي بك كافٍ كي أكون بخير"

‏"مهما كان خاويًا، سيبقى هذا قلبي. ما زال فيه شيءٌ من الدفء الإنساني"

‏"أعرف أنه ليس بوسع الكلمات أن تُسعف في كل مرّة، وليس بوسع الشعور، ولكنه بوسع الدعاء دائمًا.. دائمًا"

‏"ويُطفئ سبحانه في عينيك انبهارًا كان كاذبًا ليخلق فيك نضوجًا ينير بصيرتك."

photo content
+1

نحن لا نذهب إلى المُتخيَّل لنهرب من الواقع، هذه قراءة تبسيطية لما يحدث فعلاً. نحن نذهب إلى المُتخيَّل لنتسلّح لمواجهة الواقع، لنصبح أقدر على قراءته. ‏– بثينة العيسى

‏"ثق تمامًا الشعور الذي تتركه في صدرِ أحدهم سيضع الله في صدرك شعورًا مثله، ‏فلا تمدّ لغيرك سوى ماتحب أن يُمدّ لك"

‏"بعد كل شيء.. يمكننا القول أننا تعلمنا عبور الأذى دون أن يستعملنا، والمرور بالكلمات المسمومة وجهاً لوجه دون أن تقضي علينا، لكلٍ منا تاريخه الحافل بالتجارب التي كادت أن تدمره، لولا أنه أراد العيش وأتقنه رغم صعوبته".

photo content

‏"غرورك فرصة لأن يكون الكلام العادي قصيدة"

‏"وكم من شدّةٍ في الليلِ ضاقت ‏وجاءَ الصُّبحُ في أبهى انفراجه" - الوتر

واسكب في قلوبنا سكينةً وطمأنينة لا نقلق بعدها أبدًا، مثلما يفعل الفجر في صدور المتعبين ..آمين"

‏"أرى بك شيئًا مُختلفًا عن البقية لا أعلم ما هو، لكنه يشبهني، يناسبني، وأنتمي إليه كثيرًا."

"أجمل ما تفعله بنا الاقتباسات، شعور الشراكة مع المجهول الآخر، كلنا نحمل نفس العِلل التي تجعلنا نجتمع حول النص المعبر"

‏"وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّهُ ‏وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ ‏عبثًا يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ ‏من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟"

photo content
+1

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

سورة الكهف.pdf3.71 MB