نحنُ البلاد 𓂆
Открыть в Telegram
898
Подписчики
-324 часа
-67 дней
-1730 день
Архив постов
صَلاة الفَجٍِر ، اللّهم اجْعَلنا مِمَن قُلتَ فِيهم
﴿ وَهمْ علىٰ صلاتِهمْ يحافظُون َ﴾.
لا نَقُولَ إلّا كَمَا قَالَ المُثّقف المُشتَبك
عَلِّمُوا بَنَاتكُم الشّرَاسَةِ
كَيّ يَحظَين بالإحترَامِ لا الشّفَقَة !
اللهم ضمِّد فقد البلاد ، وارحم شهدائنَا المقبلين لا مُدبرين ، واشفِ جروح الفقد المتتالي
لا يطيب للإنسان..
إلّا أن يتبنّى الحُبّ منهجًا، فيُحبُّ ربّه حتى يضبط قلبه أولًا، ويُحبّ دينه حين يفهم عقيدته وثوابته وأصوله، ويُحبّ نبيَّه الجَميل حتّى يُدرك سَيرَه ومسيرته، و يُحبّ نفسه ويتقبَّل ما أنعمَ المحبوب عليه ويرضى
ويُحبّ نِعَمَه وموهبته وقدرته حتى يُحسن الاستثمار، ويُحبّ أهله حينَ يُدرك أن حُضنَ الأهل أعظم دفءٍ في العالم، ويُحبّ زوجته فيُشرق فيه ما لَم يَكُن يراه ويبزُغُ شمسًا لا تنطفئ، ويُحبّ صديقه ويغار على خُطَاه ويُهديهِ الحُبّ بدعاء الغيب
ويُحِبّ أمّته ويستشعر أنّه لَبِنَةُ بناءٍ وعمل، ويُحِبّ تفاصيله ويُقدّس طقوسه و يعشق عُزلته، ويُحبُّ قيمته وقدرته وقدوته وقِبلَته وغايته، ويُفرِّق بينَ حُبٍّ وآخَر، فلا تختلط المفاهيم ويأخُذ كُلّ جزءٍ حقّه، فلا يكون رَخوًا فَيَميل ولا صلبًا فَيُميل، يا فتى لولا الحُبّ لَجَفَّت منابع النَّاس وقَسَت مَنابِتُ الإحسان، ولا تنسَ؛ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ﴾ تبدأ بها حكايتك
• ختامًا: اسأل الله حُبًا يُحبّه، وأحبِب بذلك ما شئت. 🖤
"لا تنتظر حتى يصفو القلب وتخلو النفس لتقبل على ربك في هذه الأوقات الفاضلة
أقبل على الله مهما كان حالك ومهما كانت ظروفك!
فكثيرًا ما تهب نسائم القرب ولحظات الأنس بالله في مثل هذه الظروف الصعبة..
يراك تجاهد النفس والحال من أجله وفي طلب رضاه فما الظن به جل وعلا إلا أن يدنيك منه"
1% يحكمون العالم 4% يتم تحريكهم كالدمى 90% غافلون 5% يعرفون الحقيقة
الأحداث كلها تدور في محاولة الـ %4 في منع الـ %5 من إيقاظ الـ 90%
الأول من رمضان 🌙 |
"فرحة شهر رمضان المبارك تغيب عنّا ، اللهُم كن مع أهل غزّة وثبت اقدامهم واربط على قلوبهم اللهم كن لإخواننا في غزة عوناً ومعيناً ومؤيداً وظهيرا ونصيرا يارب العالمين".
