2 585
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-630 дней
Архив постов
2 585
عائد إلىٰ حيفا | غسّان كنفاني.
لم أكن أخطط مطلقًا أن أقرأ هذا العام للشّهيد كنفاني، لكن مع تصاعد التوتر الأمني في فلسطين وجدت الرّواية القصيرة بالصدفة بينما أتصّفح مواقع التواصل الاجتماعي، للوهلة الأولىٰ عند قراءتها ستشعر بأنّك تسير علىٰ خطٍ موازٍ ينتقل لمأساة تجددت بين عامين يفصل بينهما شقٌّ محشوٌ بالاستسلام والهزيمة، حيث يصف لنا مقدار الألم والضَّياع الّذي كان يشعر به سعيد وزوجته صفية الّذان قررا أن يعودا إلىٰ حيفا بعد عشرين عامًا من تهجيرهم، بينما تركوا كلّ ذكرياتهم بين شوارعها وأبنيتها الّتي كانت تنكرهما وكأنهما غريبين، فما بين الذّكريات الّتي كانت ترتسم علىٰ هيئة صمت مهيب يلغي حضور الحاضر الغريب، يجد سعيد نفسه مع زوجته صفية قد سحب مزلاج باب بيته الصَّغير ليكتشف بأنّه تائه داخله، هو ذاته منزله الّذي تركه مكرهًا وولده فيه وبقي يحنُّ إليه قرابة العشرين عامًا لكن لوهلة أصبح دخيلًا فيه، بينما ذلك المستوطن الغريب يسكنه ويألفه..
سعيد وصفية يعلمان بأنَّ ابنهما خلدون لا يزال حيًّا، ولكنّ هل هو العربيّ الفلسطيني الّذي يرفض الاحتلال؟ أم سيكون ابنًا يهوديًا متطفلًا لتلك المرأة! المفاجأة الّتي لم يتوقعها سعيد هي أنْ يرىٰ ولده البكر وهو يرتدي زيًا عسكريًا للاحتلال! عندها فقط يبدأ سعيد بالتفكير بشكل جدّي وصارم عن معنىٰ الوطن والإنسان، وكيف يمكن للعربيّ أن يواجه عدوه بينما ما زال أسيرًا لأخطائه وهفواته وتائه في ذكرياته البعيدة!
في "عائد إلىٰ حيفا" يرسم غسّان كنفاني الوعي الجديد الّذي بدأ يتبلور بعد هزيمة عام 1967م، إنّها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة والوطن. فسعيد العائد إلىٰ مدينته الّتي ترك فيها طفله يكتشف أنّ الإنسان قضية وأنّ فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
2 585
إنّما هو عيد لمن قبِل الله صيامه وشكر قيامه، وكلّ يوم لا يُعصىٰ الله فيه هو عيد.
أسعد الله أيامكم.✨
2 585
بص يا سيدي، عاوز تعرف الفرق بين الرّواية والقصة القصيرة؟
اعتبر إنّ في موقف حصل، خلي ست تحكيه لك مرّة وخلي راجل يحكيه مرّة. 😁
2 585
صوتي واضح | مختارات من كتابات الشّهيد المشتبك باسل الأعرج.
ترك المثقف المشتبك باسل الأعرج هذه الكلمات في البيت الأخير الذي تحصّن داخله قبل أن يعرج ويغدو شهيدًا:
"تحيا العروبة والوطن والتحرير، أما بعد..
إن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أني قد مِتُّ، وقد صعدت الروح إلىٰ خالقها، وأدعو الله أن ألاقيه بقلبٍ سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء. لكم من الصعب أنْ تكتب وصيتك، ومنذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها، لطالما حيرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة.
وأنا الآن أسير إلى حتفي راضيًا مقتنعًا وجدت أجوبتي، يا ويلي ما أحمقني وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد، وكان من المفروض أن أكتب هذا قبل شهورٍ طويلة إلا أن ما أقعدني عن هذا هو أن هذا سؤالكم أنتم الأحياء فلماذا أجيب أنا عنكم فلتبحثوا أنتم أما نحن أهل القبور فلا نبحث إلا عن رحمة الله".
