868
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1130 дней
Архив постов
868
إذا صليت الفجر فأبشر...
فإن الذي رزقك صلاة خير من الدنيا و ما فيها لقادر على أن يرزقك الدنيا و ما فيها.
هنيئاً لـــ أهل الفجر.
"مَن صَلَّى الفَجر في جماعه فـهُو في ذِمَّة اللَّه."
صلاه الفجر أثابكم الله 🤍✨
ولا تنسوا أذكاركم 5 دقايق تحصنكم وتبارك في يومكم بإذن الله ولا تنسوني من دعائكم.
868
منقول...
بعد وفاة أمي اكتشفت بالصدفة أنها كانت تدفع فاتورة كهربا لبيت ما بنعرف أصحابه.
بدايةً ظنيت أنها غلطة أو اشتراك قديم نسيته.
لكن لما رحت ألغي الدفع التلقائي، لقيت اسم المستفيدة مختلف عن اسمنا، وكل شهر ينخصم مبلغ ثابت من حساب أمي.
رجعت للبيت وفتحت جرارها القديم، وبلشت أبحث عن أي ورقة تشرح الموضوع.
لقيت ظرف مكتوب عليه بخط أمي:
"إذا اجا يوم وما قدرت أدفع، تكفّلي فيهم مكاني"
وتحت العبارة كان فيه اسم مرة ورقم تلفون.
اتصلت بالرقم، وردّت عليّ مرة كبيرة في العمر.
قلتلها:
"أنا بنت المرة اللي كانت تدفع فاتورة الكهرباء عنكم. أمي توفّت من شهر، واكتشفت الموضوع بالصدفة. ممكن أعرف القصة؟"
سكتت المرة للحظات، وقالت بصوت مرتجف:
امك توفّت؟ ما كنت أعرف حتى إن عندها بنت… كانت آخر شخص أتوقع أسمع عنه هالخبر!!
قلتلها: ممكن تشرحيلي الموضوع؟
وبلشت تحكي.
قبل ثمن سنوات، توفّى زوجها وتركها مع بنت عمرها عشر سنوات. كانت تسكن في بيت مستأجر، وتشتغل من البيت خياطة ملابس عشان تصرف على بنتها.
وفي سنة من السنوات، تراكمت عليها الفواتير، وانقطعت الكهرباء عن البيت في عز الصيف.
كانت بنتها بتستعد لامتحان مهم، وقعدت أمها تحاول تتداين من معارفها، لكن ما قدرت تجمع المبلغ المطلوب.
في نفس اليوم، راحت أمي لبيتها عشان تستلم عباية كانت المرة عدّلتها .
ولما عرفت بالموضوع، ما أعطتها مصاري وراحت.
قعدت معها، وسمعتها لحد ما خلصت كلامها، وبعدها دفعت الفاتورة من دون ما تحكي لحدا.
لكن الغريب مش هون.
المرة قالتلي:
"بعدها بأسبوع، أمك رجعت ومعها كيس فيه أغراض للبيت. وقالتلي: عندي طلب بسيط منك."
سألتها: "شو كان طلبها؟"
"قالتلي: إذا تحسّنت ظروفك يوم من الايام، لا ترجعيلي شي. بس إذا شفتي أم محتاجة، ساعديها باللي تقدري عليه."
ومن يومها، صارت أمي تدفع عنهم فاتورة الكهربا كل شهر، وتصرّ على أن يكون الموضوع سر.
حتى لما تحسّنت ظروف المرة وصارت تقدر تدفع بعض الفواتير بنفسها، كانت أمي تتكفّل بالباقي من غير ما تحسسها أنها محتاجة.
بعدين قالتلي المرة شيئ خلاني اقعد مكاني:
"قبل وفاة أمك بأسبوع، اتصلت عليّ وقالتلي إنها تعبانة شوي. وسألتني عن بنتي، وهل دخلت الجامعة، وهل ما زالت تحب الرسم مثل أول."
هون تذكرت أمي.
كانت دايمًا تقولنا إنها بتكره التدخل في حياة الناس، وإن كل إنسان اله ظروفه وخصوصيته.
ما كنت أعرف أنها تحمل همّ بيت كامل في صمت.
سألت المرة:
"طيب، ليش ما قلتولنا؟ كان ممكن نساعدكم."
ردّت عليّ:
"لأن أمك كانت تقولي دائمًا: اولادي مالهم ذنب يعرفوا كل شيء بسويه. أنا ما بدي حدا يشكرني، كل اللي بدي اياه إنكم تعيشوا بكرامة، وما تحسوا إنكم أقل من حدا."
بعد ما خلصت المكالمة، قعدت أراجع التحويلات القديمة.
اكتشفت أن أمي كانت تدفع الفاتورة بانتظام، حتى في الأشهر اللي كانت تشتكي فيها النا من ارتفاع مصاريف البيت.
وتذكرت كم مرة طلبت منها تشتري لحالها اشي جديد، وكانت ترد:
"أنا ما بتقصني شيء يا بنتي."
كنت أظن أنها ما بتحب تصرف على حالها.
لكن الحقيقة أنها كانت تختار تأجيل بعض رغباتها عشان ما تنقطع الكهرباء عن أم وبنتها.
في اليوم الثاني، رحت لبيت المرة.
فتحتلي الباب بنتها، وصارت هسا طالبة جامعية.
لما عرّفتها بنفسي، دخلت وجابت صورة قديمة لأمي، كانت محتفظة فيها داخل إطار صغير.
قالتلي:
"أمك هي السبب إني قدرت أكمل دراستي وأنا مرتاحة. أمي كانت تنهار أحيانًا من الخوف إنها ما تقدر توفر لي أبسط الأشياء، لكن أمك كانت تطمّنها دايماً وتقولها إن كل شيء بيتحسن."
أخذت الصورة بيدي، وما قدرت أرد عليها.
رجعت للبيت، وقررت أني أستمر في دفع الفاتورة عنهم.
مش لأن أمي تركتلي وصية مكتوبة، ولا لأنه حدا طلب مني.
لكن لأنني لأول مرة فهمت أن بعض الناس ما بتركوا وراءهم ثروة، بتركوا وراهم أشخاص تغيّرت حياتهم بسببهم.
ومن يومها، كل ما دفعت الفاتورة، أتذكر جملة أمي:
"إذا تحسّنت ظروفك يومًا، لا ترجعيلي الجميل… وصّليه لشخص ثاني."
ومن وقتها وأنا بفكر: كم شخص في حياتنا ساعدنا بصمت، ورحل قبل ما نعرف حتى أنه كان السبب في تجاوزنا لأصعب أيامنا؟
868
"ألطافُ الله في حياتك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركهُ بحواسك ومنها ما لا تدركه، يُرتّب لك الأقدار التي تناسبك من حيث لا تحتسب، يُقرّب منك بعض الأشخاص ويبعد عنك آخرين، يفتح لك أبواب ويُغلق عنك أخرى، وبعد مرور الزمن؛ تُدرك حكمته الخفيّة ولُطفه في تدبير أمورك."
868
يجب أن تَصنع لنفسك عالماً صغيراً وخاصاً بك ، سوف يُدهشك كيف يكون لتلك الأشياء اليومية الصغيرة القدرة على إخراجك من هذا اليأس والقُنوط، لكن لا أحد يَستطيع فِعلْ هذا من أجلك.
868
إنَّ ما يمنعك من الإبصار ليس سوى ذاتك، ولا حرب تستحق الخوض سوى حربك ضدَّ نفسك.
وإنك إن انتصرت، اكتشفت ألا أحد هنالك منذ البداية، وأنك كنت تحارب أوهاماً متبخّرة، بل ستدرك لاحقاً، ألا حرب وقعت، ولا ضحايا؛ فكُلّ شيء كان ولا زال لم يكن أبداً.
إن الانتصار الحقيقي هو الإدراك على مستوى عميق من الوعي أنَّ كل شيء ليس إلا ظلالاً للاشيء، وأنك تعيش وهماً مستمراً باستمرار الحياة نفسها.
868
يُسافرُ المرءُ لسنواتٍ عبرَ دروبِ التجربةِ باحثاً عن موطنِ الخلل، بينما الحقيقةُ تكمنُ في ظلمِهِ لنفسِه.
868
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ .
- لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ .
- يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
