ru
Feedback
هِبَه بنت دِلدَار

هِبَه بنت دِلدَار

Открыть в Telegram

﴿وَمَن أَحسَنُ قَولًا مِمَّن دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحًا وَقالَ إِنَّني مِنَ المُسلِمينَ﴾

Больше
496
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-830 день
Архив постов
﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾

انتبهوا لنفسكم🤍

photo content

اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك.

اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك.

اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك". "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك".

يمكن أكثر الأوقات اللي أحس فيها إني في سجن حقيقي! لما ينربط لساني عن ذكر الله. الله يجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله🤍

photo content

مين الحلوة اللي تراجعت ألف خطوة للخلف؟ هبه😂 الله يهدي هبه ويصلحها قولوا آمين🤍

photo content

ادعولي🤍

ما الذي يجعل عرساً إسلامياً جميلاً حقاً؟ وما الذي يميّزه عن حفلات الزفاف التي نراها حولنا؟ حين نفكر في العرس، تقفز إلى أذهاننا صور الفساتين البيضاء، القاعات الفخمة، الولائم العامرة، والزغاريد.. لكنّ هذه كلها قشورٌ وزينةٌ خارجية، قد تكون جميلة، لكنها ليست أبداً جوهر الفرح الحقيقي ولا سر البركة التي نرجوها لبيوتنا الجديدة. العرس في ديننا ليس مجرد إعلانٍ اجتماعيٍّ أو حفلةٍ للتباهي، بل هو "شعيرة" من شعائر الله، هو عبادةٌ عظيمةٌ نبدأ بها حياةً جديدة، نرجو أن تكون كل لحظةٍ فيها في ميزان حسناتنا. ولكي تكون كذلك، لا بد أن تُبنى من أول يومٍ على ما يرضي ربنا جلّ جلاله.. ولهذا أذكّر نفسي وأخواتي وإخواني المقبلين على هذه الخطوة العظيمة ببضع أمور، لئلا تضيع منا بركة البدايات في غمرة التقليد الأعمى أو ضغط المجتمع: * النية.. هي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء: قبل أن تفكر في لون الزهور أو قائمة الطعام، اجلس مع نفسك، اجلسي مع نفسكِ.. لماذا أتزوج؟ هل أبتغي به وجه الله؟ هل أريد أن أعفّ نفسي وأحصّن شريكي ونبني بيتاً مسلماً يكون لبنةً صالحةً في صرح هذه الأمة؟ استحضار هذه النية يغيّر كل شيء، ويحوّل التعب والتحضيرات إلى عبادةٍ نؤجر عليها. * البساطة والتيسير.. مفتاح البركة المنسيّ: قال رسول الله ﷺ: "أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مَؤُونَةً". سبحان الله! المعادلة واضحة وصريحة. كلما ابتعدنا عن التكاليف الباهظة، والديون التي تقصم الظهور، والمظاهر التي لا طائل من ورائها إلا إرضاء الناس، كلما حلّت البركة. لا تجعلوا فرحكم يبدأ بدَينٍ وقلق، ولا تسمحوا للمباهاة أن تسرق منكم جوهر السعادة الحقيقية. بيتٌ صغيرٌ دافئٌ عامرٌ بذكر الله، خيرٌ ألف مرة من قصرٍ بُني على الديون والقلق. * الحذر من المخالفات الشرعية التي تمحق البركة: ما الفائدة من عرسٍ جميلٍ في ظاهره، لكنه يغضب الله في باطنه؟ الاختلاط الذي لا يرضاه الله، والموسيقى الصاخبة والمعازف المحرمة، وتبرّج النساء وكشف العورات.. كل هذه الأمور وإن أصبحت "عادية" في نظر الكثيرين، إلا أنها في ميزان الشرع معاصٍ تمحق البركة من أول ليلة. كيف نرجو التوفيق من الله ونحن نبدأ حياتنا بمعصيته؟ ليكن فرحنا مضبوطاً بضوابط ديننا، ففي الحلال غنىً وجمالٌ يفوق كل حرام. * إعلان النكاح.. جوهر الحكمة: الهدف من حفل الزفاف هو "الإعلان" ليفرق بين الحلال والحرام، ويعرف القاصي والداني أن هذين الزوجين قد اجتمعا على كتاب الله وسنة رسوله. وهذا الإعلان لا يستلزم قاعاتٍ تكلف الآلاف، بل يمكن أن يتم بوليمةٍ بسيطةٍ يدعى إليها الأهل والصالحون، أو بأي شكلٍ من الأشكال التي تحقق المقصد الشرعي دون إسراف. * لا تقارني! لا تقارن!: لا تقارني عرسكِ بعرس فلانة، ولا تجهد نفسك ليكون مهرك أعلى من مهر فلان. ظروف الناس تختلف، وقدراتهم تتفاوت. اجعلوا هدفكم هو رضى الله، لا رضى الناس. سعادتكم لن تقاس بحجم الحفل ولا بفخامة الفستان، بل بالسكينة والمودة والرحمة التي سيقذفها الله في قلوبكم حين تكون البداية صحيحة. أخيراً.. تذكروا أن هذا اليوم سيمضي، بكل تفاصيله، وستبقى الذكرى. فاجعلوها ذكرى طيبة، بدايةً مباركةً لحياةٍ أسريةٍ هانئة. اجعلوه يوماً تشهد فيه الملائكة على طاعتكم، لا على معصيتكم. استعينوا بالله ولا تعجزوا، وخذوا بالأسباب التي تجلب البركة، واسألوا الله من فضله، فعسى الله أن يبارك لكما وعليكما ويجمع بينكما في خير. ثبّتنا الله وإياكم على ما يحب ويرضى.. 📢 @boyotelqasab_channel 📚🎞 @boyotelqasab_bot 📩 @boyotelqasab_tawasol_bot

photo content

أُحِبُّ لك أن تبدأ يومك بالله، بين ذِكرٍ وفِكرٍ وآية، بِقُوّةٍ في القلب؛ حتّى يلين الدّرب، فإنّك لن تتجاوز أيّ أمر وأنت مهترئ النّفس ذابل الإرادة، كلّ صعبٍ يلين للصَّلب، للمؤمن القويّ، للمُحاوِل البطل، لِمَن يرىٰ في كلّ يومٍ جديد= مساحة غَرس.

photo content

photo content

بعض النساء إذا أرادت الخروج من العمل قبل نهاية الدوام، استأذنت مديرها، وحرصت على الالتزام بالتعليمات حفاظًا على تقييمها الوظيفي، وعند الإشارة الضوئية تقف احترامًا للنظام وخشيةً من العقوبة. لكنها إذا قيل لها: استأذني زوجك قبل الخروج من البيت، اعتبرت ذلك تسلّطًا ووصاية! هي لا ترفض السلطة؛ هي ترفض سلطة الزوج فقط. ولا ترفض الطاعة؛ هي ترفض الطاعة حين يأمر بها الشرع داخل الأسرة، ثم تنتهي عمليًا إلى خدمة أهداف النسوية المتطرفة: تفكيك المجتمع من خلال تفكيك نواته الأولى، وهي الأسرة. مؤسسة الزواج، مثل أي منظمة، لا تستقيم بلا مسؤول أول ونائب يعضده؛ فكيف تنهض منظمة إذا كان مسؤولها الثاني لا يتقيد بقرار مسؤولها الأول بعد صدوره؟ وكذلك البيت: يتسع للحوار قبل القرار، لكنه ينهار حين يتحول الاختلاف بعد القرار إلى ازدواج في القيادة. هذه السيدة تأخذ من الدين النفقة والمهر، وتجادل في القوامة والطاعة والقرار. تريد حقوق الزوجة كاملة، وحرية العزباء كاملة، ومسؤولية الرجل كاملة، ثم تسمّي ذلك وعيًا. هذا ليس وعيًا، بل تدين انتقائي؛ يأخذ من الشرع ما وافق الهوى، ويترك منه ما هذّب الرغبة وأصلح المجتمع.

photo content