لــ وتينــــي أكـــــتب .. 🥺♥
Закрытый канал
لا أعلَمُ لِماذا قد يحبِسُ ٱلنَّاس ٱلكلِمات ٱلجَميلَة في قُلوبِهِم بينما لو نطقوها لَأزهرَتْ بساتين ٱلوَرد في صُدورِهِم وصُدورِ أحِبَّتِهِم...
Больше1 602
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-3830 день
Архив постов
بِأيّ عيدٍ جئتَ يا عيد...
ونحنُ نَحمِلُ في قلوبِنا ما يكفي من الفَقدِ ليُطفئ فرحَتك،
نُخبّئُ وجَعَنا خلف التكبيرات،
ونبتسِمُ على استِحياءٍ كي لا ينكسِرَ من حولنا أكثر...
جِئتَ وما زالت أرواحُنا عالِقةً عند أشياءٍ رحلَت،
وما زِلنا نُقنِعُ أنفسَنا أنّ الصبرَ عِبادة،
وأنّ الله يرى هذا الثّقل كلّه…
ولن يتركَنا وحدَنا...
كلُّ عامٍ ورحمةُ الله تُربّت على قلوبِكُم المُتعبَة، فتُزهِر في أرواحِكُم طُمأنينةً لا يُبَدّدها خوف،
ولا تُطفِئُها الأيام...
كلُّ عامٍ وأقدارُكم تأتيكُم مُحَمّلةً بالخَير والجَبر والفرَح، ويَهِبكُم الله من السكينة ما يُنسيكُم ثِقل ما مضى...
كلُّ عامٍ وأنتم بين أحِبّتكُم،
تغمرُكم المودّة،
وتحفّكم الدعوات،
وتبقى أرواحكم نَقِيّةً كما هي،
لا تُشبِه إلا النور...
#امرأة_برائحة_القهوة
#ورجل_بطعم_الحب
#الجزء_السادس ....
#كان_اليوم_الأخير لي في العمل حافلاً...
ذهبت مبكراً علّي أرآها قبل أن يحضر الكل ...
التقينا على المصعد وكأننا كنا على ميعاد...
#هل_فكرت بذات الشيء مثلي ؟!
#لا_يهم، المهم أننا التقينا وحدنا !!!
لا تبدو لي حزينة،
بل على العكس تماماً تبدو مفعمة بالأمل،
وكأنه أول يوم لنا معاً،
لا الأخير ...
#لم_تغادرني_لحظة ...
انجزتُ كل شيء وهي معي وحولي،
وساعدتني في معظم أشيائي ...
كان وجودها في مرمى نظري يجعل كل شيء أفعله ممتعاً،
حتى لو كان عكس ذلك...
#قبل_الظهيرة_بقليل،
جمّعنا بقية أغراضي وحملناها سويةً الى السيارة...
في الطريق، لم تنبس ببنت شفة، ولكن الابتسامة لم تفارق ثغرها ...
#غريب ما الذي يُفرحها الى هذه الدرجة ؟!
#هل_هي_سعيدة لأنني سأغادر ؟!
شعرت لوهلة بشيء من الخيبة والاندهاش معاً،
لكني لم أكن أعلم وقتها بأن ما كنتُ أراه #النهاية،
#كانت_تراه_البداية فقط،
وأن ما كنتُ أعتقده سعادتها بمغادرتي عملها،
#كان_سعادتها في دخولي عالمها...
لم يكن يُهمها أن نعمل معاً في مكان واحد بقدر ما كان يهمها أن نظل معاً في أي مكان ...
حين حانت لحظة الوداع، #أمسكت_يدها وأنا أشعر بالحزن لأنني كنت سأغادر وأنا لا أريدُ سوى أن أبقى ...
#قالت وكأنها قرأت الحزن في عيوني:
#أعدك بأن نتواصل كل يوم،
ولن يمر مساء دون أن تسمع صوتي ...
#ابتسمتُ وتمنيتُ لحظتها لو أنني استطيع #معانقتها،
ولكنني تداركت رغبتي بسرعة،
#وتركت_اصابعها الجميلة الناعمة تفلت من قبضة يدي بصعوبة بالغة ...
#كان_عليّ أن أغادر،
ولكن كان عليّ أيضاً أن أطمئن قبل ذلك بأنها تحبّني ...
#كان_عليّ أن اسمع الكلمة،
وأن كانت قد أوحت بها إلي من قبل بكل ذكاء ألف مرة،
دون أن تحتاج لأن تقولها مرة واحدة ...
#نظرت_في_عيونها وقلت:
لماذا تهتمين بي كل هذا الاهتمام وأنت آخِر من التقاني وأقل من عرفني!!
#قالت: لسبب أنت تعلمه،
ولن أبوح به الآن ...
#قلت: هل تحبينني ؟!
#قالت: أخبرني أنت أولاً ؟!
#قلت: أخبرك ماذا ؟!
#قالت: هل تحبّني ؟!
#قلت: عليك أن تنتظري إذاً الى المساء ....
#قالت: ولماذا انتظر أخبرني هنا الآن ...
#قلت: لا تقال هكذا ...
سأتصل عليك في المساء،
وأخبركِ بكل شيء،
#انتظرينني ...
#كنا ما نزال حتى تلك اللحظة بجانب السيارة،
#وكانت لا تزال تبتسم ...
فتحت الباب وجلست خلف المقود ونظرت في عينيها الساحرتين مرة أخيرة وإذ بي المح دمعة صغيرة تكاد تفر منهما، لكنها منعتها بسرعة ...
أدرت المحرك وقلبي يكاد يتفطر من شدة الشوق إليها وهي ما زالت أمامي ...
#أليس_من_الغريب أن نلتقي بالبعض هكذا صدفة،
لفترة قصيرة،
ثم يصبح فراقهم بهذه الصعوبة الشديدة !!!
لم أكن أتخيل للحظة حين قدمت لذلك المكان بأنني سأتعلق بشيء أو شخص فيه،
لكنني أغادره الآن وأنا لا أرغب في شيء أكثر من البقاء فيه، والبقاء معها ...
#تركتها_وقلبي على قارعة الحب ومشيت ...
#غريبة_هي_المشاعر !!
كيف يغادر جسدك المكان وتبقى روحك وقلبك ملعقة فيه !!!
تحركت السيارة وأنا ما زلت أشعر بها بجانبي،
معي وأمامي،
#بل_في_داخلي،
في ذلك الحيّز الضيق جداً بين ضلوعي ...
#أي_جنون_هذا الذي أنا فيه ؟!
هل نولدُ مجانين،
أم أننا بمجرد أن نقع في الحب نُجن !!!
#كيف_أكون_أنتهيت من الحب وأقسمت بألا أعود إليه،
ثم أجدني في لحظة أبحث عن فتوى تعيدني إليه مرة أخرى ... !!
#ما_الذي_أصابني،
وما الذي فعلته بي هذه المرأة بالذات !!!
#أهو_الحب ؟!
#أهكذا_هو_الحب ؟!
ولكنني جربته من قبل ولم أشعر بشيء من هذا كله !!!
#كيف_يستطيع شخص لم تلتقِ به إلا منذ مدة وجيزة فقط أن يدخل حياتك هكذا، يقلبها رأساً على عقب،
يعيد تشكيل ملامحك،
يمنحك اسماً ومكان وتاريخ ميلادٍ جديد،
#يعيدك_الى_الحياة،
ويجعلك تولد معه من جديد،
لا تقع في هواه فقط ؟!!
#يـتـبع ...
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
