رسائل زوجيه اكاديمية بركات
Открыть в Telegram
كل ما يتعلق بالمشاكل الاسريه وهي تابعة لصفحتي على الفيس بوك والواتس وقصص وروايات زوجيه
Больше8 647
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-3330 дней
Архив постов
🌺3مفاتيح لسرقة قلب زوجك
#المفتاح الأول
مفتاح الصمت المشفق والنظرة الودود فحين يغضب زوجك أوينفعل عليك أوعلى الأولادلاتبدئي أنت الأخرى بالصراخ والانفعال بل عليك هنابمفتاح الصمت المشفق والنظرةالودودوبعد قليل السؤال الصادق بلسان عذب يقطر شهداً: "ماذابك ياابااولادي" أشعريه أنك تخافين عليه من أزمات الغضب
#المفتاح_الثاني
حسن الظن والتماس الأعذارفعندما تحدث الخلافات بينكما جربي مفتاح حسن الظن
#المفتاح_الثالث
مفتاح الثقةوالتقدير فإذارجع إلى البيت وقدأرهقه العمل ومشاكله بادريه بمفتاح الثقة به وبقدرته على تجاوز الأزمات وذكريه بمواقف مضت كيف أنه برجاحةعقله استطاع التغلب عليها
🌺إنى لأتعجب وأنبهر كلما فكرت
فى تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم عندما نزل فزعا خائفا من غار حراء بعد نزول الوحى لأول مرة فأين ذهب؟
لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبو بكر ولم يذهب إلى عمه الذى رباه أبو طالب ولكنه ذهب وارتمى فى أحضان زوجته خديجة!!
أى زوج هذا؟
أى علاقة زوجية هذه ؟
أى مكانة وثقة فى المراة أحسها وطبقها الرسول مع زوجته خديجة؟
(((صلى الله عليه وسلم )
غلاءُ المهور: عائِقُ الحلال الأوَّل في مُجتمعاتنا
لماذا يتأخرُ زواجُ البناتِ رُغمَ كَثرَةِ الخُطّاب؟
ولماذا يعجزُ الشبابُ عنِ الحلالِ رُغمَ رغبتهم فيه؟
الإجابةُ لا تكمُنُ في «غلاءِ المهور» فقط، بل في الثقافةِ التي صَنَعت هذا الغلاء.
حينَ يُثقَلُ الزواجُ بما لم يشرعهُ الله، وتُربطُ كرامةُ المرأةِ بالأرقامِ والمَظاهر، ندفعُ جميعًا ثمنًا باهظًا: بناتٌ ينتظرن، وشبابٌ يتعثرون، ومجتمعٌ يشتكي ثمَّ يُكرِّرُ الخطأ.
كثيرونَ يطالبونَ بالتركيزِ على توجيهِ الآباءِ في مسألةِ غلاءِ المهورِ والدعوةِ إلى تيسيرِ الزواج،
وهذا مطلَبٌ صحيحٌ مِن حيثُ الأصل،
لكِنِ اختزالُ المشكلةُ في الأبِ وحدهُ قراءةٌ قاصرةٌ لا تعكسُ الواقعَ كما هو.
نعم، الأبُ غالبًا هو صاحبُ القوامةُ والقرارُ النهائي،
📌لكنَّ الحقيقةَ التي نتجاهلها كثيرًا:
أنه لا يتخذُ هذا القرارَ وحده.
في واقعِ كثيرٍ مِنَ الأُسَر:
الأمُّ قد ترى أن قيمةَ ابنتها تُقاسُ بالمهر، وتضغطُ على الأب
فتقول:“بنتُ فلان مهرُها كذا… وبنتي لا تَقِلُّ عنها” وأريدُ لها عُرس يُذكرُ ويُتداول،
خوفًا من كلامِ الناس، أو بحثًا عن مكانةِ اجتماعية، أو تعويضًا لحرمانٍ سابق.
والبنتُ نفسها قد تقيسُ قيمتها بالمهر،
وتربطُ الزواجَ بالمظاهرِ والكماليات: عرسٌ أفخم، تكاليفٌ أعلى، كمالياتٌ أكثر،
متأثرةً بثقافةِ الاستعراضِ وكبَناتِ عمَّاتِهنَّ أو خالاتهنَّ وهذا أصبحَ عُرفٌ عندَ البناتِ بأن غلاءَ المهرِ هوَ قيمةُ البنت وصورُ الزواجِ المثاليةِ في وسائلِ التواصل.
وبينَ هذا وذاك، يقِفُ الأبُ تحتَ ضغطِ العُرفِ والعاطفة،
فيرضَخُ أحيانًا وهوَ يظنُّ أنَّهُ يُحسنُ صُنعًا.
📌 وهكذا يُصبحُ غلاءُ المهرِ نتاجَ منظومةٍ كاملةٍ،
لا قرارَ شخصٍ واحِد.
المؤلمُ أن هذا المسار لا يرفعُ قيمةَ البنتِ كما يُتصَوّر،
بل قد يؤدي إلى:
تأخُّرِ زواجها
تضييقُ فُرصِها في الخاطبِ المُناسب
ثمَّ بعدَ سنواتٍ يبدأُ السؤال:لماذا لم يتَقَدَّم أحَد؟
قيمةُ المرأةِ لا تُقاسُ بالمهر،
ولا العرسُ الفخَم يصنعُ زواجًا ناجحًا،
بل قد يرفعُ سقفُ التوقُّعات، ويجعلُ أولُ خلافٍ بدايةُ تصدُّع.
📌التيسيرُ الحقيقي لا يكونُ بشعارٍ يُرفع،
بل بوعيٍ صادقٍ داخلَ الأسرة:
أبٌ يقدِّمُ مصلحةُ ابنتهِ على ضغطِ العُرف
وأمٌّ تفهمُ أن سترَ ابنتها واستقرارها أهمُّ من المُقارنات
وبنتٌ تدرِكُ أن الزواجَ سكنٌ ورحمةٌ، لا صفقةٌ ولا استعراض.
قال النبي ﷺ:«أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهُنَّ مَؤونة».
📌فما لم نُراجع ثقافتنا الشرعية في تقييم الزواج، ونحيي سنة التيسير
سيبقى غلاء المهور يتكرر،
وسيبقى الشباب والبنات هم من يدفع الثمن.
📌 انظروا لواقع "الشباب" اليوم واتقوا الله فيهم:
فكثير منهم يواجه شبح البطالة أو انعدام الوظائف وقلة الدخل.
كيف لشاب يكافح ليجد لقمة عيشه أن يوفر مهراً خيالياً، وتجهيزات باهظة، وصالات عرض واستعراض؟
تعجيزكم للشباب بالطلبات والكماليات في ظل هذه الظروف الاقتصادية هو دفعٌ لهم نحو اليأس أو الحرام.
📢 رسالة إلى كل ولي أمر:
اتقوا الله في بناتكم: الكرامة في رجل يصونها ويخاف الله فيها، وليست في رقم المهر.
المنهج النبوي: قال ﷺ:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه)، ولم يقل من ترضون رصيده وجيبه!
اليسر بركة: المهر المرتفع لا يضمن سعادة، بل قد يملأ البيت هماً وديوناً.
💡 الحل في كلمة واحدة: "التيسير"
نحتاج إلى وقفة صادقة.. لنحيي سُنّة التيسير، ولنقلل التكاليف، ولنجعل "الستر"هو غايتنا الأسمى.
السعادة لا تُباع في قاعات الأفراح، والبركة تبدأ حين نرحم ضعف شبابنا ونُيسر حلالنا.
يسّروا... ولا تعسروا.. لكي لا يتعسّر الحلال.
غلاءُ المهور: عائِقُ الحلال الأوَّل في مُجتمعاتنا
لماذا يتأخرُ زواجُ البناتِ رُغمَ كَثرَةِ الخُطّاب؟
ولماذا يعجزُ الشبابُ عنِ الحلالِ رُغمَ رغبتهم فيه؟
الإجابةُ لا تكمُنُ في «غلاءِ المهور» فقط، بل في الثقافةِ التي صَنَعت هذا الغلاء.
حينَ يُثقَلُ الزواجُ بما لم يشرعهُ الله، وتُربطُ كرامةُ المرأةِ بالأرقامِ والمَظاهر، ندفعُ جميعًا ثمنًا باهظًا: بناتٌ ينتظرن، وشبابٌ يتعثرون، ومجتمعٌ يشتكي ثمَّ يُكرِّرُ الخطأ.
كثيرونَ يطالبونَ بالتركيزِ على توجيهِ الآباءِ في مسألةِ غلاءِ المهورِ والدعوةِ إلى تيسيرِ الزواج،
وهذا مطلَبٌ صحيحٌ مِن حيثُ الأصل،
لكِنِ اختزالُ المشكلةُ في الأبِ وحدهُ قراءةٌ قاصرةٌ لا تعكسُ الواقعَ كما هو.
نعم، الأبُ غالبًا هو صاحبُ القوامةُ والقرارُ النهائي،
📌لكنَّ الحقيقةَ التي نتجاهلها كثيرًا:
أنه لا يتخذُ هذا القرارَ وحده.
في واقعِ كثيرٍ مِنَ الأُسَر:
الأمُّ قد ترى أن قيمةَ ابنتها تُقاسُ بالمهر، وتضغطُ على الأب
فتقول:“بنتُ فلان مهرُها كذا… وبنتي لا تَقِلُّ عنها” وأريدُ لها عُرس يُذكرُ ويُتداول،
خوفًا من كلامِ الناس، أو بحثًا عن مكانةِ اجتماعية، أو تعويضًا لحرمانٍ سابق.
والبنتُ نفسها قد تقيسُ قيمتها بالمهر،
وتربطُ الزواجَ بالمظاهرِ والكماليات: عرسٌ أفخم، تكاليفٌ أعلى، كمالياتٌ أكثر،
متأثرةً بثقافةِ الاستعراضِ وكبَناتِ عمَّاتِهنَّ أو خالاتهنَّ وهذا أصبحَ عُرفٌ عندَ البناتِ بأن غلاءَ المهرِ هوَ قيمةُ البنت وصورُ الزواجِ المثاليةِ في وسائلِ التواصل.
وبينَ هذا وذاك، يقِفُ الأبُ تحتَ ضغطِ العُرفِ والعاطفة،
فيرضَخُ أحيانًا وهوَ يظنُّ أنَّهُ يُحسنُ صُنعًا.
📌 وهكذا يُصبحُ غلاءُ المهرِ نتاجَ منظومةٍ كاملةٍ،
لا قرارَ شخصٍ واحِد.
المؤلمُ أن هذا المسار لا يرفعُ قيمةَ البنتِ كما يُتصَوّر،
بل قد يؤدي إلى:
تأخُّرِ زواجها
تضييقُ فُرصِها في الخاطبِ المُناسب
ثمَّ بعدَ سنواتٍ يبدأُ السؤال:لماذا لم يتَقَدَّم أحَد؟
قيمةُ المرأةِ لا تُقاسُ بالمهر،
ولا العرسُ الفخَم يصنعُ زواجًا ناجحًا،
بل قد يرفعُ سقفُ التوقُّعات، ويجعلُ أولُ خلافٍ بدايةُ تصدُّع.
📌التيسيرُ الحقيقي لا يكونُ بشعارٍ يُرفع،
بل بوعيٍ صادقٍ داخلَ الأسرة:
أبٌ يقدِّمُ مصلحةُ ابنتهِ على ضغطِ العُرف
وأمٌّ تفهمُ أن سترَ ابنتها واستقرارها أهمُّ من المُقارنات
وبنتٌ تدرِكُ أن الزواجَ سكنٌ ورحمةٌ، لا صفقةٌ ولا استعراض.
قال النبي ﷺ:«أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهُنَّ مَؤونة».
📌فما لم نُراجع ثقافتنا الشرعية في تقييم الزواج، ونحيي سنة التيسير
سيبقى غلاء المهور يتكرر،
وسيبقى الشباب والبنات هم من يدفع الثمن.
📌 انظروا لواقع "الشباب" اليوم واتقوا الله فيهم:
فكثير منهم يواجه شبح البطالة أو انعدام الوظائف وقلة الدخل.
كيف لشاب يكافح ليجد لقمة عيشه أن يوفر مهراً خيالياً، وتجهيزات باهظة، وصالات عرض واستعراض؟
تعجيزكم للشباب بالطلبات والكماليات في ظل هذه الظروف الاقتصادية هو دفعٌ لهم نحو اليأس أو الحرام.
📢 رسالة إلى كل ولي أمر:
اتقوا الله في بناتكم: الكرامة في رجل يصونها ويخاف الله فيها، وليست في رقم المهر.
المنهج النبوي: قال ﷺ:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه)، ولم يقل من ترضون رصيده وجيبه!
اليسر بركة: المهر المرتفع لا يضمن سعادة، بل قد يملأ البيت هماً وديوناً.
💡 الحل في كلمة واحدة: "التيسير"
نحتاج إلى وقفة صادقة.. لنحيي سُنّة التيسير، ولنقلل التكاليف، ولنجعل "الستر"هو غايتنا الأسمى.
السعادة لا تُباع في قاعات الأفراح، والبركة تبدأ حين نرحم ضعف شبابنا ونُيسر حلالنا.
يسّروا... ولا تعسروا.. لكي لا يتعسّر الحلال.
اذا تنازل الرجال ضاعت النساء..
قدمت امرأةٌ الي مكة تريد الحج والعمرة.
وكانت من أجمل النساء. فلما ذهبت ترمي الجمار....
رآها عمر بن أبي ربيعة الشاعر المعروف.
وكان مغرما بالنساء والتغزل بهن.
فكلمها فلم تجبه.
فلما كانت الليلة الثانية تعرض لها .
فصاحت به:
إليك عني فاني في حرم الله وفي أيام عظيمة الحرمة .
فألح عليها فخافت من افتضاح أمرها فتركته ورجعت الى خيمتها
فقالت لأخيها في الليلة الثالثة:
اخرج معي فأرني المناسك.
فلما رأى عمر بن أبي ربيعة أخاها معها مكث في مكانه ولم يتعرض لها.
فأنشدت قائلة:
*تعدو الكلاب على من لا أسود له*
*وتتقي صولة المستأسد الضاري*
فلما سمع أبو جعفر المنصور هذه القصة قال:
وددت لو أنه لم يبق فتاة من قريش إلا سمعت بهذا الخبر .
و كان بإحدى البلاد امرأة صالحة عاقلة وكانت معها فتاة. فإذا أرادت الخروج من البيت
تقول لابنها: اخرج مع أختك.
فإن المرأة دون رجل يحميها ويوسع لها الطريق. كالشاة بين الذئاب يتجرأ عليها أضعفهم.
رسالة الى الآباء والأمهات واﻹخوة والازواج.
تعرض لها وهي في بيت الله ?
فكيف باسواقنا وشوارعنا
اللهم احفظنا
يا أيها المحارم لاتتركو بناتكم أو اخواتكم أو زوجاتكم بين الباعة والشباب،
ليس شكاً فيهن وإنما حرصاً عليهن وحفظاً لهن ، خاصة في هذا الوقت الذي انتشر فيه الفساد وقل فيه الحياء
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظ نساءنا وبناتنا وأخواتنا وأمهاتنا......
*تعلموا ان : أحيانًا تكون الخلافات الزوجية بداية لفهم احتياجات البعض*
🌸 فهي تكشف ما خفي من المشاعر، وتُظهر ما تم كتمانه طويلاً وعند التعامل معها بحكمة وهدوء، تتحوّل إلى فرص لتعميق الحب وتعزيز التواصل.
🌸 ليس المهم أن نختلف، بل كيف نختلف… وكيف نصل معًا لحلول ترضي الطرفين وتزيدنا قربًا لا بُعدًا
🌸تذكّروا دائمًا: وراء كل خلاف فرصة للنمو، شرط أن نُحسن الاستماع ونتجنّب العناد.
✅️ لو أدرك الزوجان عمق قوله تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ}، لعَلِم كلٌّ منهما أن دوره تجاه الآخر هو السِتر، والدفء، والزينة.
🪷 فالملابس هي أقرب شيء لجسد الإنسان، وهكذا يجب أن يكون الزوجان؛ كلٌّ منهما هو الأقرب لقلب صاحبه، يستر عيبه، ويداوي جرحه، يجمل شكله، يريح قلبه، ويُضيء دربه، يكون له سكنًا عند الضيق، وعونًا على مشاق الطريق؛ إن غاب افتقده، وإن حضر استبشر به، يتقاسمان الرغيف والرضا، ويجعلان من المودة عهدًا لا يغيب، ومن الرحمة ميثاقًا لا ينكسر، كل منهما يحرص على إظهار صاحبه في أبهى وأجمل صورة بين الجميع ويتشاركان مسيرتهما نحو جنة عرضها السماوات والأرض.
بعض الأزواج لا يملكون حياة مثالية… لكنهم يملكون شيئًا أعمق: شعورًا داخليًا بالسكينة حين يكونون معًا
هو لا يشعر أنه في سباق لإثبات نفسه أمامها،
وهي لا تشعر أنها مطالبة بإخفاء تعبها أو مشاعرها.
هناك شيء بسيط وغير معلن بينهم…
يشبه الطمأنينة التي لا تحتاج شرحًا طويلًا.
قد يمر يوم عادي، فيه تعب وضغوط وأشياء ناقصة،
لكن وجود الطرف الآخر يجعل كل ذلك أخف.
ليس لأن المشاكل تختفي،
بل لأن الإنسان لا يواجهها وحده.
في العلاقات الزوجية الناجحة،
لا يكون الحب مجرد كلمات أو مناسبات جميلة،
بل حالة شعورية مستمرة:
أنك مقبول كما أنت،
ومفهوم حتى عندما لا تشرح كثيرًا،
ومحترم حتى في لحظات ضعفك.
ومع الوقت، يتحول هذا الشعور إلى أساس خفي للحياة كلها…
يُهدّئ التوتر،
ويقلل القلق،
ويجعل تفاصيل الأيام أكثر احتمالًا.
ولهذا، فإن أجمل ما في بعض البيوت ليس ما يُقال فيها،
بل ما يُشعر به دون كلام:
أن هناك قلبًا آخر يسندك بصمت.
الرجال نوعين ..
نوع إذا أحب زوجته أكرمها و أعادها طفلة تركض في حقول الياسمين..
ونوع يجعل زوجته يأكلها الهرم في عمر الصبا و تفوق عمرها بـ مئةِ عامٍ.
فـ من الخطأ الاعتقاد بـ أن المرأة تُزهر في سنّ معيّن وتذبل في سِنّ معيّن .. ولكن الحقيقة أن المرأة تُزهر مع رجل طيّب .. وتذبل مع رجل سيِّئ.
ليست كل امرأة تُنسى بـ إمرأة أخرى..
هناك امرأة لو ضاعت منك ستمضي بقية حياتك تجمع صورتها من ألف امرأة و لن تجمعها ....
إن البيوت لا تُبنى بـ جمال الزوجة ولا بـ مال الزوج .. البيوت تُبنى بـ الاحترام بينهما.
ف مع مرور السنين يذهب جمال المرأة وتضعف قوة الرجل .. ولا تبقى بينهما إلا المودة والرحمة.
ف المرأة بـ النسبة للرجل ..أمانة
والرجل بـ النسبة لـ لمرأة...... أمان.
*حتى تُنشئ طفلاً سليماً نفسياً:*
١. في أول ثلاث سنوات أغرقه في العاطفة والقرب.
٢. بعد الثلاث ابدأ في فطامه وتعليمه المسؤولية.
٣. لا تجعله حلمك الذي لم تحققه.
٤. قبل خمس سنوات لا أيباد ولا هاتف بيده.
٥. وبعد خمس سنوات ساعة واحدة على الأكثر (للفائدة.)
٦. اضبط روتين نومه.
٧. إذا كان ذكراً علمه الخشونة والرحمة، وإن كانت بنتا علمها النعومة والكثير من الحياء.
٨. أحسن إلى أمه وأكرمها.
٩. ابحث له عن رفقة من صغره.
١٠. واربط جل يومه بالقرب من ربه.
قناة
ما بين نبض وسطر
﴿قصة حب﴾
قالت له: أحبك… لكنني أخاف أن ترحل.
ابتسم وقال:
«لو كان الرحيل سهلًا، لما بقيتُ كل هذه السنين أختاركِ كل يوم.»
فأمسكت يده، وقالت:
«إذن لا أريد منك وعدًا… أريد أن تبقى.»
فأجابها:
«وهذا بالضبط ما كنتُ أفعله.»
❤️قناة
ما بين نبض وسطر
