- هَدوء، الـمقَتوّل.
Открыть в Telegram
﮼بسَم،ࢪبّ،الحُجّه 🤍. { إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا } لـ التَواصُل | @MBZ313_bot "إلَهِي بِـ نُور فَاطِمَة الزَّهْرَاء، عجّل لوَلِيِّكَ الفَرَج".
Больше215
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-330 дней
Архив постов
انتَ غالي واشكِي
حالي الكَ ما أشكِ
لأحد وانتَ أبوي
وانتَ اخوي وأنتَ
بعد الله سند ،وموش
نادم وأنا خادم،ماحجيت
لأهلي عنها وانتَ اهلي واجيت الكَ..
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا.
أحٌبكَ
وأحبُّ كربلاِئكَ
وأحب هواكَ وهوها
ومِن سوهِا وجملهٌّا ، طوبى لمِن سكنَها
قال الامام السجاد ؏ :المؤمن بدعائهِ ثلاثٌ؛ "اما ان يدخر لهُ، واما ان يعجل لهُ، واما ان يدفع عنه بلاء يريد ان يصيبهُ"
وتِلكَ فاطِمَةٌ لَمْ يَرْعَ حُرْمَتَها مَنْ دَقَّ ضِلْعًا لَها بِالْبابِ يَكْسِرُهُ- الشَّيخُ مُحَمَّد مَهدِيّ الفتونِيّ رحمهُ اللهُ.
إِلَهِي كَيْفَ أَدْعُوكَ وَأَنَا أَنَا، وَكَيْفَ أَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَأَنْتَ أَنْتَ؟
إِلَهِي إِذَا لَمْ أَسْأَلْكَ فَتُعْطِيَنِي، فَمَنْ ذَا الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِيَنِي؟
إِلَهِي إِذَا لَمْ أَدْعُوكَ فَتَسْتَجِيبَ لِي، فَمَنْ ذَا الَّذِي أَدْعُوهُ فَيَسْتَجِيبَ لِي؟
إِلَهِي إِذَا لَمْ أَتَضَرَّعْ إِلَيْكَ فَتَرْحَمَنِي، فَمَنْ ذَا الَّذِي أَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ فَيَرْحَمَنِي؟
إِلَهِي فَكَمَا فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَنَجَّيْتَهُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُنَجِّيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، وَتُفَرِّجَ عَنِّي فَرَجًا عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
يَــارَّبْ ..
وفي جوفِ هذه الكلمة العديد من الدموع والكلام والدعاء
أنتَ تعلم ما في القلب دون أن أنطقهُ وتعرف حجم هذا الوجع والتعب
إلهي جئتك بحمولٍ ثقيلة ودموعٍ أليمة لم يَرَها أحدٌ سواك اللهم أجبر قلبي وروحي جبرًا أنت وليه واستجب لدعواتٍ كتمتها في صدري لأنك أرحم بي من نفسي اللهم إني فوضت أمري إليك فبدّل خوفي إلى أمان وفرج وحزني إلى نور برحمتك يا أرحم الراحمين .
إِلَهِي كَيْفَ أَدْعُوكَ وَأَنَا أَنَا، وَكَيْفَ أَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَأَنْتَ أَنْتَ؟
إِلَهِي إِذَا لَمْ أَسْأَلْكَ فَتُعْطِيَنِي، فَمَنْ ذَا الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِيَنِي؟
إِلَهِي إِذَا لَمْ أَدْعُوكَ فَتَسْتَجِيبَ لِي، فَمَنْ ذَا الَّذِي أَدْعُوهُ فَيَسْتَجِيبَ لِي؟
إِلَهِي إِذَا لَمْ أَتَضَرَّعْ إِلَيْكَ فَتَرْحَمَنِي، فَمَنْ ذَا الَّذِي أَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ فَيَرْحَمَنِي؟
إِلَهِي فَكَمَا فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَنَجَّيْتَهُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُنَجِّيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، وَتُفَرِّجَ عَنِّي فَرَجًا عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
