ru
Feedback
𐐪 𝗱𝗮𝗿𝗹𝗮 𐑂

𐐪 𝗱𝗮𝗿𝗹𝗮 𐑂

Открыть в Telegram

ִ࣪  𖠗 هنُا ناحية هادئة والكثير من الفَراشات ˖

Больше
4 496
Подписчики
-324 часа
-177 дней
-7030 день
Архив постов
أرجو أن يطمئن قلبي لوقتٍ طويل، طويلٌ بما فيهِ الكفاية ليعوض أيامًا قضيتُها تحتَ رحمةِ القلق

التيك تووك مالتي ضيفونيي

sticker.webp0.00 KB

photo content
+8

sticker.webp0.03 KB

Repost from حمامه عبد
لقد كان فراقًا عاديًا يزول أثره مع الوقت.. أو لا يزول لكن السؤال الذي يورِّقُني دائمًا محاولًا طرده من رأسي: كنت دائمًا أُضيئك، كيف أستطعتِ إطفائي!

Repost from حمامه عبد
أحياناً ‏أسأل نفسي لماذا نفترق عن من نحب ‏لماذا تصبح الأحلام المشتركة ‏مجرد ذكرى نعيشها وحدنا ‏كنت أظن أن الحب ‏سيحمينا من كل شيء ‏لكنني أدركت متأخراً ‏أن الحب قد يكون هو الذي يعذبنا أكثر ‏الحب جعلني أرى كل شيء من خلال عينيه ‏والآن بعد رحيله ‏لا أستطيع أن أرى سوى صورته.

ولو بينا ألف بلاد بتضل أنت بلادي

أرجوكَ ‏لا تكف عن حملي بقلبِك ‏لستُ في أي مكانٍ أخر إلّا فيه ‏أنتَ فقط ‏التي حينما أتذكره ‏يعود لي شيءٌ من شغف ‏يعود بعضٌ من يقين ‏لطالما كُنت لا أُطيق ما يسميه الأخرين ‏بالأمل ‏ولكنني وجدتُه معكَ بكثافة.

‏ولله الحمد كل شيء أحتاجه في حياتي موجود ‏إلا أنا .. الأنا الحقيقية، كنت ماسكها بيدي بكل قوة بس تاهت مني وسط الزحمة ‏وأزريت أوصل لها مره ثانية

ولو بينا ألف بلاد بتضل أنت بلادي

"فكأنني موجٌ يلاطمُ نفسهُ ‏البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ 🌊"

photo content
+1

sticker.webp0.03 KB

Repost from حمامه عبد
اود ان افعلها يا أُمي للمَرة الاخيرة.. ان ارفع يداي الى الاعلى لِتخلعين روحي المُتعبة كما كُنتِ تفعلين مع ثيابي الُمتسخة

أنا مُتعَب.. من أين لي بكِ وأنتِ والمسافة واقفتان ضدي !

‏"الأسلوب دائمًا، ما يجعلنا نكمل الحديث مع أحدهم أو نتجنبه تمامًا."

— الفاتحة على روح همام محمود عوده🎐
بِسم الله الرَحمَن الرَحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) إِيَّاكَ نَعْبُد وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)

وأرى جَمالكَ فوقَ كلّ جميل وجمالُ وجهكَ يخطفُ الأبصَارا وبأي حرفٍ قد اصوغ جمالكَ وبأي شعرٍ احتوي عيناك ذهب الجَمالُ بكُل دارٍ يبحثُ حَتى أتاكَ مقبّلاً يُمناكَ لا وَالذِي وضًعّ العِيونَ بحُجرِها مَاسرتْ العَينانُ قَبلَ رؤاكَ.