ru
Feedback
ّ

ّ

Открыть в Telegram

أنا الغريقُ فما خوفي مِنَ البَلَلِ.

Больше
394
Подписчики
+124 часа
+87 дней
+2430 дней
Архив постов
ّ
394
‏وأياماً بِقُربك كم أَودُها !

ّ
394
‏ما كان البعدُ زُهداً بيننا ‏و كيفَ أزهدُ فيكِ و أنتِ أنا ‏لكنها الأقدارُ خُطت أمرنا ‏فضاقَ على وسعِ الزمان لقاؤنا

ّ
394
‏وسكنتَني حتى ظننتكَ أَجْمَعِيْ ‏وظننتُني بَعْضًا يُمثّلُ أَجْمَعَكْ ‏فكأنّ روحكَ حيَّةٌ في أضلعي ‏وكأنّ أنْفاسِي تُحرّكُ أضْلُعكْ ‏فإذا رآكَ النّاسُ تَمْشِي واحدًا ‏حيّوْك فَرْدًا ثُمّ حيّوْني معكْ.

ّ
394
photo content

ّ
394
لا تُنكِري عند اللّقاءِ تَلَعْثُمي ‏فأنا بقربِكِ لؤلؤٌ منثورُ ‏أقضي الليالي بينَ ألفِ قَصيدةٍ ‏وإذا التقَيْنا خَانني التَّعبيرُ!

ّ
394
‏ماذا تُريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ ‏ماذا تُريدينَ.. عُمري؟ أنتِ أعماري ‏لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها ‏يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري.

ّ
394
‏تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى ‏غَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا ‏وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما ‏يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا

ّ
394
‏ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتي ‏وبأي أرضٍ تستريح ركابي ‏غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟ ‏هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابي

ّ
394
photo content

ّ
394
‏يا طارق الباب لا ترجو رجوعهمُ ‏لا يُرجِعُ الوقتُ من قد ضمهُ الأجلُ ‏أُعلِّلُ القلبَ عنهم كي أودعهُم ‏والقلبُ من شدةِ الأشواقِ يشتعلُ ‏وأضحت الدورُ تبكيهم وتندبهم ‏وطُوَّحت للمغيبِ النورُ والشُعلُ

ّ
394
‏غِبتُم فَما لِيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُم ‏سِوى التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ

ّ
394
كُل عامٍ وأنتم بخير💙💙.

ّ
394
‏"تباركَ عيدُكُمْ أحبابَ قلبي ‏و أشرقَ بالسعادةِ و المسرَّة ‏أيا منْ يستمرُّ العيدُ فيكم ‏طوالَ العام لا في العام مرَّة"

ّ
394
‏ما العيدُ إلا بهجةُ فتخيّروا ‏عذبُ الكلام بلينهِ وروائِه

ّ
394
‏"إِلَهي أَنتَ ذو فَضلٍ وَمنِّ ‏وَإِنّي ذو خَطايا فَاعفُ عَنّي ‏وَظَنّي فيكَ يا رَبّي جَميلٌ ‏فَحَقِّقْ يا إِلهي حُسنَ ظَنّي "

ّ
394
يا ربَّ مكة والحنينُ يلفّني ‏والأرضُ ضاقت بي وأنت الواسعُ.

ّ
394
‏والشّوقُ إنْ لاحَ كيفَ المَرءُ يُخْفِيهِ؟

ّ
394
‏"لَا تَسأل الدَّارَ عَمَّن كَانَ يَسكُنُهَا ‏البَابُ يُخبِرُ أنَّ القَومَ قَد رَحَلُوا"
‏"لَا تَسأل الدَّارَ عَمَّن كَانَ يَسكُنُهَا ‏البَابُ يُخبِرُ أنَّ القَومَ قَد رَحَلُوا"

ّ
394
‏"فحاشى ظُنوني أن تُردّ بخيبةٍ ‏وفي بابك المأمول حطت رَواحلي"

ّ
394
ليس الفؤادُ محلُّ شوقكَ وحدهُ ‏ كل الجوارِح في هَواكَ فؤادُ