🪂 سائحات 🪂
Открыть в Telegram
إن الإسلامَ اليوم بأمس الحاجة لنساءٍ صادقاتٍ صابراتٍ ينزعنْ إلى الجدِ ويستعذبن التعب ويرتحن بالنصبِ فيُترجمن بصمتٍ متطلبات المرحلة
Больше3 916
Подписчики
-224 часа
-167 дней
-5230 день
Архив постов
3 916
لا تغفل اليوم عن ثلاثة
🍀 صيام عرفة.. يكفر السنة السابقة واللاحقة.
🍀 لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.. خير ما قاله النبيُّ صلى الله عليه وسلم والنبيون من قبله.
🍀 الدعاء.. فخير الدعاء دعاء يوم عرفة.
3 916
لو كان كل ظالم يأخذ عقابه فورا، أو حتى بعد وقت قريب، لما كان للإيمان معنى ولا قيمة، ولا كانت هذه الحياة اختبارا، ولا تجرأ أحدٌ على الظلم أو على مخالفة أمر الله!!
لقد قضى الله أن تكون الحياة ابتلاء واختبارا، وأن يتنعم الظالم أمدًا حتى ينسى هو عاقبة ظلمه ويغتر بما هو فيه.. وكذلك يكون مثالُه هذا فتنة وغرورا لغيره من أتباعه أو ممن يتفرجون!!
لو كان كل مؤمن يجد ثمرة الإيمان عزا ونصرا وتمكينا في الدنيا، مباشرة أو بعد وقت قليل، لصار الناس كلهم مؤمنين!!.. وحينها لم يكونوا ليؤمنوا بالله، بل هو إيمانهم بالنتائج المادية والفوائد العائدة على المؤمنين!!
هذا هو صلب الابتلاء في هذه الدنيا.. أن يبدو الحق شاقا عظيم التكاليف، وأن يبدو الباطل متجبرا مهيمنا قابضا على زمام الحياة!!
في هذا الحال يتبين من آمن بالله وكلامه واليوم الآخر حقا، ممن لم يؤمن به، وغرته مظاهر القوة والسطوة والغلبة!!
لن يمكن الصبر على بلاء الدنيا إلا باستحضار الآخرة.. كذلك لن يرتدع الإنسان عن الظلم والطغيان إلا باستحضار الآخرة!!
ثم إن الله رحمن رحيم، حكيم حليم، عليم بعباده، فهو -مع أصل هذا الابتلاء- يُعطي عباده في الدنيا مشاهد من مصائر الظالمين وعواقب المتجبرين وانتصار المظلومين وانقلاب الأحوال والمقادير..
فلو قد استمر الأمر على حال واحدٍ لكفر الناس جميعا، فالإنسان لم يزل إنسانا، لا يحتمل طول الأمد.. ولذا قال تعالى {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون. ولبيوتهم أبوابا وسُررا عليها يتكئون. وزخرفا، وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا}
المعنى: إن الذين كفروا لن يتمتعوا إلا بالحياة الدنيا، وإن الله قادرٌ على أن يجعل لكل من اختار الكفر أن يعش سائر حياته في نعيم وغنى وترف ورفاهية، حتى يصبح الواحد منهم في بيت سقفه من فضة، له شرفات عالية يُطل منها، واسع فسيح عديد الأبواب، كثير الأَسِرَّة والوسائد والأرائك، مزخرف مزين.. غير أن الله لن يفعل ذلك، فإنه لو فعله فإن الناس كلهم سيُفْتَنون ويكفرون.. لما يرونه من تعدد مُتَع الكافرين!
ومن رحمة الله بعباده أيضا أن يريهم ويخبرهم كيف أن متعة هذه الحياة الدنيا التي يرفل فيها الظالمون وأتباعهم إنما هي متعة ظاهرة وتحتها عذاب طويل كما في قوله تعالى {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}، وفي قوله تعالى {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا}!
ألم تر كيف يحيط الخوف والرعب بسكان القصور، حتى ليحسبون كل صيحة عليهم؟! فلا يهنؤون بمتعة ولا يتنعمون بنعيم!!
ثم جعل الله لعباده المؤمنين سعادتهم وراحتهم وسكينتهم في صدورهم، فكم من رجل تراه قد غُمِس في البلاء غمسًا ثم رُزِق معه الصبر والرضا والطمأنينة!!
وكما قيل بحق: المال يشتري الوسادة ولا يشتري النوم، ويشتري القصر ولا يشتري الراحة، ويشتري الطعام ولا يشتري اللذة!
والسلطة والتمكين والهيلمان والصولجان الذي كان فيه فرعون لم يمنع عنه الخوف، حتى صار يقتل كل طفل يولد، يخشى أن يكون في حياته النهاية!!
والجيش الحافل لم يحمِ الطاغية أن يغرق في البحر، أو أن يُغتال في حفل، وكم من جيش انقلب على الطاغية فأنزله من القصر إلى السجن!!
القصدُ: حقيقة الابتلاء أن تبدو الحياة غير عادلة! وأن يبدو الحق مقهورا والباطل متمكنا.. فبهذا يُمَحَّص الإيمان! وعلى هذا يكون الجزاء!
د. محمد إلهامي
3 916
بسم الله الرحمن الرحيم
السيرة الشريفة
الحلقة الرابعة: أهم الأحداث التي
شهدها رسول الله ﷺ قبل البعثة
لم يكن النبيﷺ في صباه وشبابه المبكر بمعزل عن حياة قومه، وأحداث موطنه ورهطه، بل كان عضواً فعًّالاً مشاركاً، وأتيح له بحكم موقعه ونسبه أن يشهد احداثاً هامه مع قبيلته وأعمامه، ومنها الحروب التي وقعت بأرض العرب في مكه وما حولها، وانتهكت حرمتها فسميت
•"حروب الفجار"، وقد وقعت ثلاثه منها في العام العاشر من مولد النبي وسميت "الفجار الأول"، ووقعت خمس منها في أربعة أعوام، وكان النبي بين الرابعة عشرة والعشرين من عمره وسميت "الفجار الثاني" . وبعض المصادر تذكر أن النبيﷺ حضر مع أعمامه حرب الفجار وهو ابن اربع عشرة سنه، وبعضها تذكر أنه حضره وهو ابن عشرين، ولا خلاف، لأن هذه الحرب امتدت عدة سنوات كما يروى عنه ﷺقوله: «قد حضرته مع عمومتي ورميت فيه بأسهم، وما أحب أني لم أكن فعلت».
حرب الفِجَار وقعت في سوق عُكاظ بين قريش ـ ومعهم كنانة ـ وبين قَيْس عَيْلان، تعرف بحرب الفِجَار وسببها: أن أحد بني كنانة، واسمه البَرَّاض، اغتال ثلاثة رجال من قيس عيلان، ووصل الخبر إلى عكاظ فثار الطرفان، وكان قائد قريش وكنانة كلها حرب بن أمية؛ لمكانته فيهم سنا وشرفًا، وكان الظفر في أول النهار لقيس على كنانة، حتى إذا كان في وسط النهار كادت الدائرة تدور على قيس. ثم تداعى بعض قريش إلى الصلح على أن يحصوا قتلى الفريقين، فمن وجد قتلاه أكثر أخذ دية الزائد. فاصطلحوا على ذلك، ووضعوا الحرب، وهدموا ما كان بينهم من العداوة والشر. وسميت بحرب الفجار؛ لانتهاك حرمة الشهر الحرام فيها، وقد حضر هذه الحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ينبل على عمومته؛ أي يجهز لهم النبل للرمي.
•وعلى أثر هذه الحرب وقع حلف الفضول في ذى القعدة في شهر حرام تداعت إليه قبائل من قريش: بنو هاشم، وبنو المطلب،وأسد بن عبد العزى، وزهرة بن كلاب، وتيم بن مرة، فاجتمعوا في دار عبد الله بن جُدْعان التيمى؛ لسنِّه وشرفه،
وكان "حلف الفضول" من المعاهدات التي شهدها رسول اللهﷺ بعد انتهاء حرب الفجار بحوالي شهر، والنبيﷺ في العشرين من عمره، وهو حلف تعاقدت فيه قريش وحلفاؤها على: إعادة النظام والأمن، وتوفير الحماية للقادمين إلى مكة وأسواقها، وحفظ الحرمات وصيانة الحقوق، وكان السبب المباشر لعقد هذا الحلف أن رجلاً يمنيّاً من زبيد باع تجارة للعاص بن وائل السهمي القرشي، فماطله في الثمن، فأعتلى الرجل جبل أبي قبيس حتى يسمعه الناس، وأخذ يشكو مظلمته، وسمعه زعماء قريش في مجلسهم حول الكعبة المشرفة فسارعو لنصرته. واجتمعت بطون قريش في "دار الندوة" وعلى رأسهم الزبير بن عبد المطلب، وأتفقوا على التدخل في المشكلات لإنصاف المظلوم ونصرة الضعيف، ثم سارعو الى دار عبد الله بن جدعان فتحالفوا وتعاقدوا على ذلك. وقد قال النبيﷺ عن هذا الحلف :«شهدت حلفاً في دار عبدالله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت لمثله في الإسلام لأجبت»
•كما شارك النبي ﷺ قومه في "إعادة بناء الكعبة المشرفة" وحضر المنازعة في وضع الحجر الأسود، ولذلك أن السيول القوية أصابت مكة المكرمة وصدعت بناء الكعبة، وهدمت أجزاء منها وكان ذلك بعد زواج النبي من خديجة رضي الله عنها ، أي أنه كان في الخامسة والثلاثين من العمر، فارادت قريش أن تشيد بنيانها وترفع بابها حتى لا يدخلوا إلا من شاءوا، وأعدوا لذلك نفقة وعمالاً، ولكنهم تخوفوا وترددوا مهابة للبيت الحرام، حتى تقدمهم الوليد بن المغيرة، فهدم شيئا منها ونصحهم ألا يتشاجروا ولا يتحاسدوا في بنائها، وألا يدخلوا في بنائها مالاً حرماً. وظلت قريش على خلافها أربع ليال أو خمساً، ثم اجتمعوا في المسجد الحرام للتشاور، فأشار عليهم بعض شيوخهم أن يحتكموا إلى أول من يدخل المسجد، فكان رسول الله ﷺ فاستبشروا خيراً وقالوا (هذا الأمين محمد رضينا) فلما عرضوا عليه خلافهم قال «هلمّوا إلي ثوباً» وأخذ الحجر الأسود فوضعه فيه بيده الشريفة، ثم قال: «لتأخذ كل قبيله بناحية من الثوب، ثم ارفعوا جميعا » ففعلوا حتى إذا بلغوا به موضعه، وضعه بيده وبنى عليه، وهذا الموقف يعكس مكانة النبي في قومه، وحسن تصرفه، وهو ايضاً حجة على من كذبه بعد ذلك وأعرض عن دعوته .
#ملخص_السيرة
#ﷺ
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
