أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.
Открыть в Telegram
هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia
Больше569
Подписчики
Нет данных24 часа
+47 дней
+230 дней
Архив постов
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ." متفق عليه.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ، كانَ علَى كُلِّ بَابٍ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ المَلَائِكَةُ، يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الإمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وجَاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ. أخرجه البخاري
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --صلى الله عليه وسلم-: إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، ويَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ. أخرجه البخاري
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --صلى الله عليه وسلم-: إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، ويَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ. أخرجه البخاري
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --صلى الله عليه وسلم-: فِي يَومِ الجُمُعَةِ ساعَةٌ، لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ، وهو قائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إلَّا أعْطاهُ وقالَ بيَدِهِ، قُلْنا: يُقَلِّلُها، يُزَهِّدُها. أخرجه البخاري
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --صلى الله عليه وسلم-: ألَا أُخبرُكم بخَيرِ أعمالِكم، وأزْكاها عندَ مِليكِكُم، وأرْفَعِها لدَرَجاتِكم، وخيرٍ لكم من إعْطاءِ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وخيرٍ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم فتَضرِبوا رِقابَهم ويَضرِبونَ رِقابَكم؟ ذِكْرُ اللهِ عزَّ وجلَّ.
أخرجه الترمذي، وصحح إسناده الحاكم، ووافقه الذهبي.
عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- أن نبينا -صلى الله عليه وسلم- قال: "أَحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ، لا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ."
أخرجه مسلم
عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله- عنه قال: كُنّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ ﷺ، فَقالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَومٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سائِلٌ مِن جُلَسائِهِ: كيفَ يَكْسِبُ أَحَدُنا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فيُكْتَبُ له أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عنْه أَلْفُ خَطِيئَةٍ.
أخرجه مسلم.
أخي -صحبك الله- الدنيا كلها قليلة، وأعمارنا جزء من الدنيا؛ فكم نعيش؟!!
علينا أن نترع ما بقي من أعمارنا -إن بقي فيها شيء- بزاد التقوى.
علاج سوء الظن بأخيك المسلم
للشيخ المربي عبدالرزاق البدر.
أسأل الله أن يتولانا برحمته، وأن يجمعنا بالفردوس الأعلى!!
أخي الكريم، أختي الكريمة.
لا يخفى على شريف علمكم أن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- من خير الأعمال:
أولا: حين نصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- فإننا نمتثل أمر الله-سبحانه- { إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا } [سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٥٦].
ثانيا: صلاتنا على النبي -صلى الله عليه وسلم- سبب في صلاة الله علينا؛ فقد جاء في الحديث: "من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا" أخرجه مسلم
ثالثا: صلاتنا على النبي -صلى الله عليه وسلم- سبب في قربنا منه يوم القيامة والفوز بشفاعته، قال نبينا -صلى الله عليه وسلم-: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" أخرجه الترمذي.
رابعا: بصلاتنا على النبي -صلى الله عليه وسلم- ترد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - روحه ويرد علينا السلام، قال الصادق المصدوق: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام" أخرجه أبوداود.
خامسا: بصلاتنا على النبي -صلى الله عليه وسلم- تغفر الذنوب، وتكفى الهموم، فعن أبي بن كعب -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: "ما شئت". قال: قلت: الربع، قال: "ما شئت فإن زدت فهو خير لك"، قلت: النصف، قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قال: قلت: فالثلثين، قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: "إذا تُكْفَى همَّكَ، ويُغْفرُ لك ذنبك"
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
هذا كتاب الأمالي للعلامة حافظ الحكمي، وهو في سيرة النبي ـصلى الله عليه وسلم- وهو عبارة عن سؤال وجواب، وملحق بآخره منظومة في السيرة للشيخ.
نغعني الله وإياكم به.
اسمعوا بارك الله فيكم لهذا المقطع كاملاً ، نسأل الله العفو والعافية اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله
إنما الأعمال بالخواتيم
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:
وفي " الصحيحين " عن سهل بن سعد: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون وفي أصحابه رجلٌ لا يدع شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتبعها يَضرِبُها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحدٌ كما أجزأ فلانٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو من أهل النار»، فقال رجلٌ من القوم: أنا صاحبُه، فأتَّبعه، فجُرِحَ الرجل جرحاً شديداً، فاستعجلَ الموتَ، فوضعَ نصلَ سيفه على الأرض وذُبَابَه بينَ ثدييه، ثُمَّ تحامل على سيفه فقتل نفسه، فخرج الرجلُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهد أنَّك رسولُ الله، وقصَّ عليه القصةَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للنَّاس وهو منْ أهلِ النار، وإنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ فيما يبدو للناس، وهو منْ أهلِ الجنةِ» زاد البخاري في رواية له: «إنَّما الأعمالُ بالخواتيم».
وقوله: «فيما يبدو للناس» إشارةٌ إلى أنَّ باطنَ الأمر يكونُ بخلافِ ذلك، وإنَّ خاتمة السُّوءِ تكونُ بسبب دسيسةٍ باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمل سيئ ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفية توجب سُوءَ الخاتمة عند الموت، وكذلك قد يعمل الرجلُ عملَ أهل النَّارِ وفي باطنه خصلةٌ خفيةٌ من خصال الخير، فتغلب عليه تلكَ الخصلةُ في آخر عمره، فتوجب له حسنَ الخاتمة.
قال عبد العزيز بن أبي روَّاد: حضرت رجلاً عند الموت يُلَقَّنُ لا إله إلا الله، فقال في آخر ما قال: هو كافرٌ بما تقول، ومات على ذلك، قال: فسألتُ عنه، فإذا هو مدمنُ خمرٍ. فكان عبد العزيز يقول: اتقوا الذنوب، فإنَّها هي التي أوقعته.»
[العبادة والاستعانة وسيلتان للسعادة]
قال العلامة السعدي:
"والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية، والنجاة من جميع الشرور، فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما. وإنما تكون العبادة عبادة، إذا كانت مأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصودا بها وجه الله. فبهذين الأمرين تكون عبادة، وذكر {الاستعانة} بعد {العبادة} مع دخولها فيها، لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى. فإنه إن لم يعنه الله، لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي."
«الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (7)»
قال الطاهر ابن عاشور:
«وَالْإِخْبَارُ عَنْ صِنْفَيِ الْمَلَائِكَةِ بِأَنَّهُمْ يُسَبِّحُونَ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ تَوْطِئَةٌ وَتَمْهِيدٌ لِلْإِخْبَارِ عَنْهُمْ بِأَنَّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينِ آمَنُوا فَذَلِكَ هُوَ الْمَقْصُودُ مِنَ الْخَبَرِ، فَقَدَّمَ لَهُ مَا فِيهِ تَحْقِيقُ اسْتِجَابَةِ اسْتِغْفَارِهِمْ لِصُدُورِهِ مِمَّنْ دَأْبُهُمُ التَّسْبِيحُ وَصِفَتُهُمُ الْإِيمَانُ.»
