ru
Feedback
أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.

Открыть в Telegram

هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia

Больше
569
Подписчики
Нет данных24 часа
+47 дней
+230 дней
Архив постов
‏مستند من مَحْمُودُ بْنُ سَمِير

كتاب تعليم المتعلم طريق التعلم. كتاب ينبغي لكل متعلم أن يقرأه.

قال أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني: ما تطعّمت لذّة العيش حتّى            صرت للبيت والكتاب جليسا ليس شيء أعزّ عندي من العلم            فلا  تبتغي  سواه  أنيسا إنّما الذّلّ في مخالطة النّاس            فدعهم وعش عزيزا رئيسا ومن شعره أيضا: يقولون لي فيك انقباض وإنّما      رأوا رجلا عن موقف الذّلّ أحجما أرى النّاس من داناهم هان عندهم      ومن أكرمته عزّة النّفس أكرما وما كلّ برق لاح لي يستفزّني      ولا كلّ من لاقيت أرضاه منعما وإني إذا ما فاتني الأمر لم أبت      أقلب كفي إثره متندما ولم أقض حقّ العلم إن كان كلّما      بدا طمع صيّرته لي سلّما إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى      ولكنّ نفس الحرّ تحتمل الظّما ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي      لأخدم من لاقيت لكن لأخدما أأشقى به غرسا وأجنيه ذلّة       إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم      ولو عظّموه في النّفوس تعظّما ولكن أذلوه فهان ودنّسوا      محياه بالأطماع حتّى تجهّما «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» (4/ 354، 355)

قال أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني: ما تطعّمت لذّة العيش حتّى صرت للبيت والكتاب جليسا ليس شيء أعزّ عندي من العلم فلا تبتغي سواه أنيسا إنّما الذّلّ في مخالطة النّاس فدعهم وعش عزيزا رئيسا «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» (4/ 353)

#فائدة قال السفاريني -رحمه الله- في «كشف اللثام شرح عمدة الأحكام» (1/ 115): "وقد ذكروا أن حِكْمَةَ تأخير غسل الوجه عن المضمضة والاستنشاق اعتبار أوصاف الماء؛ لأن اللون يُدرك بالبصر، والطعم يُدرك بالفم، والريحُ يدرك بالأنف؛ فقدمت المضمضة والاستنشاق قبل الوجه احتياطاً للعبادة."

لعن الله دنيا تختار على استفادة العلوم. قال القفطي في «إنباه الرواة على أنباه النحاة» (1/ 260): ولقد ذكر لى أبو الجود حاتم بن الكنانىّ الصّيداوىّ نزيل مصر- وكان كاتبا يخالط أهل الأدب، وأسنّ رحمه الله قال: سئل ابن القطّاع السّعدىّ الصّقلىّ اللّغوىّ- نزيل مصر- عن معنى الجيم، فقال: من أراد علم ذلك من الجماعة فليعطنى مائة دينار؛ حتى أفيده ذلك، فما فى القوم من نبس بكلمة. ومات ابن القطّاع، ولم يفدها أحدا. ولمّا سمعت ذلك من أبى الجود- رحمه الله اجتهدت فى مطالعة الكتب والنظر فى اللغة، إلى أن عثرت على الكلمة فى مكان غامض من أمكنة اللغة، فكنت أذاكر الجماعة، فإذا جرى اسم الجيم أقول: من أراد علم ذاك فليعط عشرة دنانير، فيسكت الحاضرون عند هذا القول. فانظر إلى قلة همة الناس وفساد طريق العلم، ونقض العزم! فلعن الله دنيا تختار على استفادة العلوم!

لعن الله دنيا تختار على استفادة العلوم. قال القفطي في «إنباه الرواة على أنباه النحاة» (1/ 260): ولقد ذكر لى أبو الجود حاتم بن الكنانىّ الصّيداوىّ «1» نزيل مصر- وكان كاتبا يخالط أهل الأدب، وأسنّ رحمه الله قال: سئل ابن القطّاع السّعدىّ «2» الصّقلىّ اللّغوىّ- نزيل مصر- عن معنى الجيم، فقال: من أراد علم ذلك من الجماعة فليعطنى مائة دينار؛ حتى أفيده ذلك، فما فى القوم من نبس بكلمة. ومات ابن القطّاع، ولم يفدها أحدا. ولمّا سمعت ذلك من أبى الجود- رحمه الله اجتهدت فى مطالعة الكتب والنظر فى اللغة، إلى أن عثرت على الكلمة فى مكان غامض من أمكنة اللغة، فكنت أذاكر الجماعة، فإذا جرى اسم الجيم أقول: من أراد علم ذاك فليعط عشرة دنانير، فيسكت الحاضرون عند هذا القول «3». فانظر إلى قلة همة الناس وفساد طريق العلم، ونقض العزم! فلعن الله دنيا تختار على استفادة العلوم!

#قصة_عجيبة أبوبكر القفال هو أحد أركان المذهب الشافعي، وقصته في طلبه للعلم من أعجب العجاب، تأمل ما قاله ياقوت في معجم البلدان (5/ 116): «وكان ابتداء اشتغاله بالفقه على كبر السن، حدثني بعض فقهاء مرو بفنين من قراها أن القفّال الشاشي صنع قفلا ومفتاحا وزنه دانق واحد فأعجب الناس به جدّا وسار ذكره وبلغ خبره إلى القفّال هذا فصنع قفلا مع مفتاحه وزنه طسّوج وأراه الناس فاستحسنوه ولم يشع له ذكر فقال يوما لبعض من يأنس إليه: ألا ترى كلّ شيء يفتقر إلى الحظ؟ عمل الشاشي قفلا وزنه دانق وطنّت به البلاد، وعملت أنا قفلا بمقدار ربعه ما ذكرني أحد! فقال له: إنما الذكر بالعلم لا بالأقفال، فرغب في العلم واشتغل به وقد بلغ من عمره أربعين سنة وجاء إلى شيخ من أهل مرو وعرّفه رغبته فيما رغب فيه فلقّنه أول كتاب المزني، وهو: هذا كتاب اختصرته، فرقي إلى سطحه وكرّر عليه هذه الثلاثة ألفاظ من العشاء إلى أن طلع الفجر فحملته عينه فنام ثم انتبه وقد نسيها فضاق صدره وقال: أيش أقول للشيخ؟ وخرج من بيته فقالت له امرأة من جيرانه: يا أبا بكر لقد أسهرتنا البارحة في قولك هذا كتاب اختصرته، فتلقنها منها وعاد إلى شيخه وأخبره بما كان منه، فقال له: لا يصدّنّك هذا عن الاشتغال فإنك إذا لازمت الحفظ والاشتغال صار لك عادة، فجدّ ولازم الاشتغال حتى كان منه ما كان فعاش ثمانين سنة أربعين جاهلا وأربعين عالما»

إن العربية علم من العلوم التي تحتاج إلى طول زمان لينالها المتعلم، فعلى المتعلم أن يصبر ويحاول قرع الباب، ولا يستسلم في أول السبيل، ولا يعتمد على كلام من يصورون للناس صعوبة دراسة العربية؛ بل على المتعلم أن يصبر ويديم قرع الباب حتى يفتح له، والشأن كما قال محمد بن الحسن: "صناعتنا هذه من المهد إلى اللحد، فمن أراد أن يترك علمنا هذا ساعة فليتركه الساعة".

إن العربية علم من العلوم التي تحتاج إلى طول زمان لينالها المتعلم، فعلى المتعلم أن يصبر ويحاول قرع الباب، ولا يستسلم في أول السبيل، ولا يعتمد على كلام من يصورون للناس صعوبة دراسة العربية؛ بل على المتعلم أن يصبر ويديم قرع الباب حتى يفتح له، والشأن كما قال محمد بن الحسن: "صناعتنا هذه من المهد إلى اللحد، فمن أراد أن يترك علمنا هذا ساعة فليتركه الساعة".

#فائدة_أصولية «عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي حَاجَةٍ، فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ في الصَّعِيدِ كَما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بيَدَيْكَ هَكَذَا"، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ضَرْبةً واحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَىَ اليَمِينِ، وظَاهِرَ كفَّيْهِ، وَوَجْهَهُ» متفق عليه قال السفاريني في «كشف اللثام شرح عمدة الأحكام» (1/ 474): «وكأنه رضي الله عنه استعمل القياسَ في هذه المسألة؛ لأنه لما رأى أن التيمم إذا وقع بدل الوضوء، وقع على هيئة الوضوء، رأى أنَّ التيمم عن الغسل يقع على هيئة الغسل. ويستفاد منه: وجودُ اجتهاد الصحابة في زمنه صلى الله عليه وسلم، وأن المجتهد لا لومَ عليه حيثُ بذل وُسْعَهُ، وإن لم يصب الحقَّ، وأنه إذا عمل بالاجتهاد، لا يجب عليه الإعادة.»

#أهمية العربية للفقيه قال الرازي -رحمه الله- في «المحصول» (1/ 203): «لما كان المرجع في معرفة شرعنا إلى القرآن والأخبار وهما واردان بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم كان العلم بشرعنا موقوفا على العلم بهذه الأمور وما لا يتم الواجب المطلق به وكان مقدورا للمكلف فهو واجب»

#اللذة العظمى قال ابن القيم -رحمه الله- في «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» (1/ 400): "ومن ‌لم ‌تغلِبْ لذَّةُ إدراكه للعلم وشهوتُه على لذَّة جسمه وشهوة نفسه لم ينل درجةَ العلم أبدًا، فإذا صارت شهوتُه في العلم ولذَّتُه في إدراكه رُجِيَ له أن يكون من جملة أهله. ولذَّةُ العلم لذَّةٌ عقليَّةٌ روحانيَّةٌ من جنس لذَّة الملائكة، ولذَّةُ شهوات الأكل والشراب والنكاح لذَّةٌ حيوانيَّةٌ يشاركُ الإنسانَ فيها الحيوان، ولذَّةُ الشرِّ والظلم والفساد والعلوِّ في الأرض شيطانيَّةٌ يشاركُ صاحبَها فيها إبليسُ وجنودُه. وسائرُ اللذَّات تبطلُ بمفارقة الروح البدن، إلا لذَّةُ العلم والإيمان، فإنها تَكْمُلُ بعد المفارقة؛ لأنَّ البدنَ وشواغلَه كان يَنْقُصها ويقلِّلها ويحجُبها، فإذا انطوت الروحُ عن البدن التذَّت لذَّةً كاملةً بما حصَّلته من العلم النافع والعمل الصالح؛ فمن طلب اللذَّةَ العظمى، وآثر النعيمَ المقيم، فهو في العلم والإيمان اللذَين بهما كمالُ سعادة الإنسان."

#أهمية الحفظ قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-: "وقد أراد بعض الناس أن ‌يمكروا بنا قالوا لنا: إن الحفظ لا فائدة فيه، وإن المعنى هو الأصل، ولكن الحمد لله أنه أنقذنا من هذه الفكرة وحفظنا ما شاء الله أن نحفظ من متون النحو وأصول الفقه والتوحيد. وعلى هذا فلا يُستهان بالحفظ؛ فالحفظ هو الأصل، ولعل أحدًا منكم الآن يذكر عبارات قرأها من قبل مدة طويلة، فالحفظ مهم لطالب العلم حتى وإن كان فيه من الصعوبة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن تكونوا ممن اهتدوا بطريقة سلفنا الصالح وأن يجعلنا من الهداة المهتدين، إنه جواد كريم." «كتاب العلم (ص126).

#ذم التعصب قال ابن زولاق: وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عُبَيد بن حربويه وفقهه فقال: كان يذاكرني بالمسائل فأجبته يوما في مسألة فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة فقلت له: أيها القاضي أو كل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك إلا مقلدا فقلت له: وهل يقلد إلا عصبي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس. ................................................................ ابن حجر: لسان الميزان، ط1، دار البشائر، ت عبد الفتاح أبو غدة، (1/ 620).

#ذم التعصب قال ابن زولاق: وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عُبَيد بن حربويه وفقهه فقال: كان يذاكرني بالمسائل فأجبته يوما في مسألة فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة فقلت له: أيها القاضي أو كل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك إلا مقلدا فقلت له: وهل يقلد إلا عصبي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس. ............................................................................ ابن حجر: لسان الميزان، ط1، دار البشائر، ت عبد الفتاح أبو غدة، (1/ 620).