أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.
Открыть в Telegram
هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia
Больше569
Подписчики
Нет данных24 часа
+47 дней
+230 дней
Архив постов
يبدأ مجلسنا بعد عشرين دقيقة تقريبا.
اللهم اجعلها مجالس خير وبركة.
نذكركم بأن المجلس الثاني من شرح الآجرومية قائم اليوم إن شاء الله في الساعة الثامنة بتوقيت مكة، السابعة بتوقيت القاهرة.
#نصيحة.
النجاة في (لا أدري).
قل: (لا أدري) لما لا تعلمه؛ فإن قولك (لا أدري) فيه سلامتك، ولأن تموت جاهلا خير من أن تقول على الله بغير علم، وتأمل و-وفقك الله- هذا الحديث:
عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ:
خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ:
هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟
فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ:
«قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ» يَعْصِبَ - َعلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ»(١)
قال العلامة الخطابي -رحمه الله-:
"قلت: في هذا الحديث من العلم أنه عابهم بالفتوى بغير علم وألحق بهم الوعيد بأن دعا عليهم وجعلهم في الإثم قتلة له." (٢)
وتأمل أخي الموفق ما قاله الملا علي القاري؛ فإنه مهم، قال رحمه الله:
" فإنه لا شفاء لداء الجهل إلا التعلم، عابهم عليه الصلاة والسلام بالإفتاء بغير علم، وألحق بهم الوعيد بأن دعا عليهم لكونهم مقصرين في التأمل في النص، وهو قوله تعالى: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج)"(٢)
قلت: كيف بحال كثير من أهل زماننا وهم لا قدرة لهم على النظر في النصوص يرجحون، ويجهلون العلماء، وإنا لله وإنا إليه راجعون!!
سئل الإمام أحمد:
" يجزي الرجل إذا أراد أن يتفقه بالحديث أن يكتب مائة ألف حديث؟ قَالَ: لا.
قلت: فمائتي ألف؟ قال: لا.
قلت: فثلاثمائة ألف؟ قال: لا.
فقلت: فأربعمائة ألف؟ قال: لا.
قلت: فخمسمائة ألف؟ قَالَ: بيده هكذا قلبها. " (٤)
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق.
وأخيرا أقول: ساق أبو الطيب بسنده -رحمه الله- إلى الخليل -رحمه الله- أنه قال:
" من الناس من يدري ويدري أنه يدري فذاك عالم فاتبعوه، ومنهم من يدري ولا يدري أنه يدري فذاك ضال فأرشدوه، ومنهم من لا يدري ويدري أنه لا يدري فذاك طالب فعلموه، ومنهم من لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك جاهل فاحذروه" (٥)
وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي.
....................................................................
(١) أخرجه أبو داود في سننه برقم (٣٣٦).
(٢) معالم السنن، ط١، المطبعة العلمية، (١/ ١٠٤).
(٣) مرقاة المصابيح، ط١، دار الفكر، (٢/ ٤٨٤).
(٤) طبقات الحنابلة، د.ط، دار المعرفة، (١/ ٧٧).
(٥) طبقات النحويين، د.ط، مكتبة نهضة مصر، (ص: ٤، ٥).
#نصيحة.
النجاة في (لا أدري).
قل: (لا أدري) لما لا تعلمه؛ فإن قولك (لا أدري) فيه سلامتك، ولأن تموت جاهلا خير من أن تقول على الله بغير علم، وتأمل و-وفقك الله- هذا الحديث:
عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ:
خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ:
هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟
فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ:
«قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ» يَعْصِبَ - َعلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ»(١)
قال العلامة الخطابي -رحمه الله-:
"قلت: في هذا الحديث من العلم أنه عابهم بالفتوى بغير علم وألحق بهم الوعيد بأن دعا عليهم وجعلهم في الإثم قتلة له." (٢)
وتأمل أخي الموفق ما قاله الملا علي القاري؛ فإنه مهم، قال رحمه الله:
" فإنه لا شفاء لداء الجهل إلا التعلم، عابهم عليه الصلاة والسلام بالإفتاء بغير علم، وألحق بهم الوعيد بأن دعا عليهم لكونهم مقصرين في التأمل في النص، وهو قوله تعالى: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج)"(٢)
قلت: كيف بحال كثير من أهل زماننا وهم لا قدرة لهم على النظر في النصوص يرجحون، ويجهلون العلماء، وإنا لله وإنا إليه راجعون!!
سئل الإمام أحمد:
" يجزي الرجل إذا أراد أن يتفقه بالحديث أن يكتب مائة ألف حديث؟ قَالَ: لا.
قلت: فمائتي ألف؟ قال: لا.
قلت: فثلاثمائة ألف؟ قال: لا.
فقلت: فأربعمائة ألف؟ قال: لا.
قلت: فخمسمائة ألف؟ قَالَ: بيده هكذا قلبها. " (٤)
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق.
وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي.
....................................................................
(١) أخرجه أبو داود في سننه برقم (٣٣٦).
(٢) معالم السنن، ط١، المطبعة العلمية، (١/ ١٠٤).
(٣) مرقاة المصابيح، ط١، دار الفكر، (٢/ ٤٨٤).
(٤) طبقات الحنابلة، د.ط، دار المعرفة، (١/ ٧٧).
سئل الإمام أحمد:
" يجزي الرجل إذا أراد أن يتفقه بالحديث أن يكتب مائة ألف حديث؟ قَالَ: لا.
قلت: فمائتي ألف؟ قال: لا.
قلت: فثلاثمائة ألف؟ قال: لا.
فقلت: فأربعمائة ألف؟ قال: لا.
قلت: فخمسمائة ألف؟ قَالَ: بيده هكذا قلبها. " (١)
.......................................................................
(١) طبقات الحنابلة، د.ط، دار المعرفة، (١/ ٧٧).
#ترقبوا...
افتتاح معهد الإمام ابن هشام لتدريس علوم العربية.
قَنَاةٌ خَاصَّةٌ بِإِعْلَانَاتِ الدَّوْرَاتِ العِلْمِيَّةِ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ لَدَى المَعْهَدِ.
يُمْكِنِكُمُ التَّوَاصُلُ مَعَ إِدَارَةِ المَعْهَدِ مِنْ خِلَالِ الوَاتْس:
+٢٠١٥٠٧٢٩٥٦٣٥
https://t.me/ibn_hisham_institute
