ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

شــ̈͜ـقـﮧ͡ـ̷ٰ̯ــآآوﯟة 🙊َ♥️َֆء͡⇣

شــ̈͜ـقـﮧ͡ـ̷ٰ̯ــآآوﯟة 🙊َ♥️َֆء͡⇣

Открыть в Telegram

#بين ندم البارحة وأحلام الغد ، هنالك فرصة اليوم 🌺🦋

Больше
941
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-2130 дней
Архив постов
#كيف لك أن تشعر بأني قد اتعمد إيذائك يوماً وانا الذي حتى في لحظات صمتنا كنت خائفاً أن تجرحك الظنون 🌺🦋

#أنا أقوى من أن يكسرني رجل متاح لألف أمرأة.🦋🌺

#ابتليت بقلب كلما يخطأ أحد بحقي يهمس لي، لم يقصد.🦋🌺

#تبدأ المشكلة حين تصافح أنساناً كان عليك أن تصفعه🌺🦋

#أجمل ما قيلَ خلف ظهري أنها عنيدة مثل أبيها🦋🌺

#لا حاجة لي بمخلوق فقد أختصرها لي أبي قائلًا: تدللي ما دمت حيًا.🌺🦋

#الانسان بدون هدف كسفينة بدون دفّه كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور🦋🌺

#حتى إذا ماشافوا منك غلط ، قالوا شكله من تحت لتحت 🌺🦋

#‏اللهم اجعلنا في عنايتڪ ، فلا يضرنا بشر ، ولا يبڪينا قدر 🦋🌺

بقي ... شيء حيّرهم ... تركته ساكنا في قلب الرمال ...  حزام رغد  ما سر وجوده هناك ... ؟؟ أنكرت أي صلة لرغد بالموضوع بتاتا ، و لدى استجوابها أخبرتهم أنها لا تعرف شيئا ، حسب اتفاقنا  سيف أيضا تم التحقيق معه ، و أكد للشرطة أنه حين اتصل بي كنت على مقربة من المبنى حيث قاعة الامتحان  و ظل السؤال الحائر : لماذا عدت أدراجي ؟ ما الذي دفعني للذهاب إلى شارع المطار ، و الشجار مع عمّار ، و من ثم قتله  لماذا قتلت عمّار ؟؟ ما الذي أخفيه عن الجميع ؟؟ والد صديقي سيف كان محاميا تولى الدفاع عني في القضية ، باعتبار أنني قتلته دون قصد ... و أثناء شجار ... و بدافع كبير أصر على كتمانه ... و سأظل أكتمه في صدري ما حييت ... فإن هم حكموا بإعدامي ... أخبرت أمي قبل تنفيذ الحكم ...  و إن عشت ، سأقتل السر في صدري إلى أن أعود ... من أجل صغيرتي ...  تعقدت الأمور و تشابكت ... و ظلّ الغامض غامضا و المجهول مجهولا ،  و حكم علي ّ بالسجن لأمد بعيد ... " أمي ... أرجوك ... لا تخبري رغد بأنني ذهبت للسجن ... اخبريها بأنني سافرت لأدرس ... و سأعود حالما أنتهي ... و قولي لها أن تنتظرني " " أبي ... أرجوك ... لا تقسو على رغد أبدا ... اعتنوا بها جيدا جميعكم ... فأنا لن أكون موجودا لأفعل ذلك " كان ذلك في لقائي الأخير بوالدي ّ ، قبل أن يتم ترحيلي إلى سجن العاصمة حيث سأقضي سنوات شبابي و زهرة عمري فيه ... بدلا من الدراسة في الجامعة ... و أعود إن قدرت لي العودة خريج سجون بدلا من خريج جامعات ... و بمستقبل أسود منته ، بدلا من بداية حياة جديدة و أمل ...  هكذا ، انتهت بي الأحلام الجميلة ... هكذا ، أبعدت عن رغد ... محبوبتي الصغيرة ، و لم يبق لي منها إلا صورتين كنت قد وضعتهما في محفظتي قبل أيام ... و ذكريات لا تنسى أحملها في دماغي و أحلم بها كل ليلة ... و صورتها الأخيرة مطبوعة في مخيلتي و هي تقول : " لا لا ترحل وليد . أرجوك . لا تتركني " 

أما هذه الابتسامة ... فقد قتلتني ... لم أع لنفسي إلا و الدموع تقفز من عيني ّ قفزا ، و أوصالي ترتجف ارتجافا ، و قلبي يكاد يكسر ضلوعي من شدة و قوة نبضاته ... تبتسمين يا رغد ؟ بكل بساطة ... و كأن شيئا لم يكن !؟ ألا يا ليتني ... قتلتك يا عماّر يوم تعاركنا ... ليتني قضيت عليك منذ سنين ... ليتني أحرقتك قبل أن تحرق قلبي و تدمر ماضي و مستقبلي ... و تحطّم أغلى ما لدي ... " وليد " انتبهت على صوت رغد تناديني ، و أنا غارق في الحزن المرير ... مسحت دموعي بلا جدوى ، فالسيل منهمر و الدمعة تجر الدمعة ... " نعم غاليتي ؟ " " هل نشتري البوضا الآن ؟ " أغمضت عيني ... و أوقفت الأرجوحة شيئا فشيئا ، فنزلت و استدارت إلي ... فأخذتها في حضني و قلت باكيا و مبتسما : " نعم يا صغيرتي ، سنشتري البوضا و أي شيء تريدينه ... و كل شيء تتمنينه ... أي شيء أيتها الحبيبة ... أي شيء ... أي شيء ... " و انخرطت في بكاء قوي ... رغد ، تبدلت تعابير وجهها و قالت و هي تندفع للبكاء : " لا تبكي وليد أرجوك " و أجهشت بكاءا هي الأخرى ...  جذبتها إلى صدري و طوقتها بحنان و عاطفة ممزقة ... و بكينا سوية بكاءا يعجز اللسان عن وصفه ... و القلب عن تحمله .. و الكون عن استيعاب فيض عبره  و امتزجت دموعنا ... و لو مر أحد منا لبكى ... و لو شهدتم بكاءنا لخررتم باكيين ... ألا و حسبنا الله و نعم الوكيل ....   بعد ذلك ، مسحت دموعها و دموعي ، و ابتسمت لها : " إلى البوضا الآن ! " حملت الطفلة الصغيرة الحجم الخفيفة الوزن الضئيلة الجسم البريئة الروح على ذراعي ، فهي تحب ذلك ... و أنا سأفعل كل ما تحبه و تريده ... و لو أملك الدنيا و ما عليها لقدمتها لها فورا ... قبل الرحيل ...  و هل سيعوّض ذلك شيئا ...؟؟ اشترينا البوضا ، و جلسنا نتناولها قرب النافورة ، و حين فرغت من نصيبها اشتريت لها واحدا آخر ... و كذلك ، أطعمتها البطاطا المقلية فهي تحبها كثيرا ! أطعمتها بيدي هاتين ... نعم ... بهاتين اليدين اللتين كثيرا ما اعتنتا بها ... في كل شيء ... و اللتين قتلتا عمّار قبل قليل ...  و اللتين ستكبلان بالقيود ، و تذهبان إلى حيث لا يمكنني التكهن ... جعلتها تلعب بجميع الألعاب التي تحبها ، دون قيود و دون حدود ، بل ركبت معها و للمرة الثانية في حياتها ذلك القطار السريع الذي جربنا ركوب مثيله قبل 3 سنوات ... و كم أسعدتها التجربة الثانية ! نعم ... ببساطة ... أسعدتها ! كأي طفلة صغيرة وجدت فرصة لتلهو ... دون أن تدرك حقائق الأمور ... لهونا كثيرا ... ، و حين اقترب الموعد الذي يفترض أن أكون فيه عند مدرسة رغد و دانة ، في انتظار خروجهما ... " عزيزتي ، سنذهب لأخذ دانة من المدرسة ، لا تخبريها عن أي شيء " نظرت رغد إلي باستفهام ، أمسكت بكتفيها و قلت مؤكدا : " لا تخبري أحدا عن أي شيء ، أنا سأخبرهم بأنك لم تشائي الذهاب للمدرسة فأخذتك معي ... اتفقنا رغد ؟ عديني بذلك ؟ " و ضغط على كتفيها و بدا الحزم في عيني ... فقالت : " حسنا " قلت مؤكدا : " أخبريهم فقط أنك ذهبت معي ، و نمت أثناء الطريق و لا تعلمين أي شيء آخر ... لا تأتي بذكر أي شيء آخر رغد ... فهمت ِ عزيزتي ؟ " " نعم " " عديني بذلك يا رغد ... عديني " " أعدك ... وليد " " إذا أخلفت وعدك ، فإنني سأرحل و لن أعود إليك ثانية " توجم وجهها ، ثم أمسكت بيدي و شدّت قبضتها بقوة و اغرورقت عيناها بالدموع و تعابيرها بالفزع و قالت : " لا لا ترحل وليد . أرجوك . لا تتركني . أعدك . أعدك " وصلنا إلى البيت أخيرا ، بدا الوضع شبه طبيعي ، إلا من سكون غريب من قبل رغد و التي يفترض بها أن تكون مرحة ... الكل عزا ذلك للحزن الذي يعتريها بسبب سفري المرتقب . سألتني أمي : " كيف كان الامتحان ؟ " قلت : " سأخبرك بعد الغذاء " و تركت العائلة تنعم بوجبة هنيئة أخيرة ... بعد ذلك ، ذهبت إلى غرفة والدي ّ في وقت قيلولتهما الصغيرة ... " والدي ... والدتي ... لدي ما أخبركما به " بدا القلق على وجهيهما ، و تلعثمت الكلمات على لساني...  أمي ، حين لاحظت حالتي المقلقة قالت : " هل الامتحان .... ؟؟ " قلت : " لم أحضر الامتحان " اندهشا و تفاجأا ... قال والدي : " لم تحضره ؟ كيف ؟؟ لماذا ؟؟ ماذا حصل ؟؟ " نظرت إليهما ، و سالت دموعي ... و انهرت ... و طأطأت رأسي للأرض ... هتفت أمي بقلق و فزع :  " وليد ؟؟ " أخذت نفسا عميقا ... و رفعت بصري إليهما و بلسان مرتجف و جسد يرتعش و شفتين مترددتين قلت : " لقد .... قتلت عمّار " ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~  الهاتف المحمول الخاص بعمار، و الرقم الأخير الذي تم طلبه ، و الأخير الذي تم استقباله فيه ، و توقيت الاتصال ، و توقيت حدوث الوفاة ، و العراك الذي حصل مؤخرا بيني و بينه و تدخلت فيه الشرطة ، و عدم حضوري للامتحان ، كلها أمور قد قادت الشرطة إلي ّ بحيث لم يكن اعترافي ليزيدهم يقينا بأنني الفاعل ...

وقفت جامدا في مكاني ، و أنا أراقب عمّار يترنح ، ثم يهوي ، و تسكن حركاته ... كان دوي الطائرة يزلزل طلبتي أذني ... دققت النظر إليه ... لم يحرّك ساكنا  رفعت قدمي بصعوبة و حثثتها على السير نحو عمّار  بصعوبة وصلت قربه فرأيت عينيه مفتوحتين ، و الدماء تسيل من أنفه ، و صدره ساكنا عن أية أنفاس ... أدركت ... أنه مات ... و إنني أنا ... من قتله  استدرت للخلف و عيناي تفتشان عن رغد ... صغيرتي الحبيبة ... مدللتي الغالية ... مهجة قلبي ... رأيتها تقف بذعر عند سيارتي ، و تنظر إلي و دموعها تنهمر بغزارة ، فيما يستلقي حزامها القماشي على الرمال الناعمة بكل هدوء ... بتثاقل و بطء ، بانهيار و ضعف شديدين ، سرت باتجاهها ... نفذ كل ما كان في جسدي من طاقة ، فكأنما كنت أعمل على بطارية انتزعت مني و تركتني بلا طاقة و لا حراك ... في منتصف الطريق ، انهرت ... خررت على الأرض كما تخر قطعة قماش كانت متدلية كالستار المثبت إلى الحائط و ارتطمت ركبتاي بالرمال ... و هبطت أنظاري برأسي نحو الأرض ... رفعت رأسي بصعوبة و نظرت إلى رغد ، و هي لا تزال واقفة في نفس الموضع و الوضع ... بصعوبة فتحت ذراعي قليلا ، و قلت بصوت مخنوق خرج من رئتي : " تعالي ... " رغد نظرت إلي دون أن تتحرك ، فعدت أقول : " تعالي ... رغد " الآن ، أقبلت نحوي بسرعة ، و بقوة ارتمت في حضني و كادت تلقيني أرضا ... طوّقتني بذراعيها بقوة ، و حين حاولت تطويقها أنا عجزت إلا عن رمي ذراعي المنهارتين حولها بضعف  بكيت كثيرا ... و كثيرا جدا ... لما ضاع ... و لما انتهى .. و لما هو آت و محتوم ... بقينا على هذا الوضع بضع دقائق ، لا أقوى على قول أو فعل شيء ... و السكون التام يسيطر على الأجواء ... كان طريقا بريا موحشا ، و لم تمر بنا أية سيارة حتى الآن ...  استعدت من القوة ما أمكنني من تحريك يدي قليلا ، فجعلت أمسح على رأس طفلتي و أنا أقول بحرقة و مرارة : " سامحيني يا رغد ... سامحيني ... " رغد استردت أنفاسها التائهة ، و قالت و وجهها لا يزال مغمورا في صدري : " دعنا نعود للبيت " أبعدت رأسها قليلا عني و سمحت لأعيينا باللقاء ... و أي لقاء ؟؟ لقاء مبلل بسيول عارمة من الدموع الدامية  لم يجد لساني ما يستطيع النطق به ...  حاولت النهوض أخيرا ، و ذراعاي تجاهدان من أجل حمل الصغيرة ، ففشلت  أطلقت صيحة حسرة و ألم مريرة تمنيت لو أنها زلزلت الكون كله ، و حطمت كل الأجرام و الكواكب و من عليها ... و محت الدنيا من الوجود ... و طفلتي الصغيرة تبكي على صدري مذعورة فزعة ... و عدوّي الوغد جثة هامدة تقطر دما ... و حلمي الكبير قد ضاع و تلاشى كغبار عصفت به ريح غادرة ... و مصيري المجهول البعيد ... كما وراء الأفق ... و الساحة الخالية إلا من رغد وأنا ... و الشمس تشهد ما حدث و يحدث ... رفعت يدي إلى السماء ... و صرخت : " يا رب .... " استطعت أخيرا أن اشحن بالطاقة الكافية ، لأنهض و أحمل صغيرتي على ذراعي ، و أسير بها نحو السيارة ... لم أجلسها على المقعد المجاور لا ، بل أجلستها ملتصقة بي ، فأنا لا أريد لبضع بوصات أن تبعدها عني ... رن هاتفي المحمول ، و الذي كان في السيارة ، ألقيت نظرة لا مبالية على اسم المتصل الظاهر في الشاشة ، كان صديقي سيف ، أخذت الهاتف و أسكته ، و ألقيت به جانبا ... فكل شيء قد انتهى ... انطلقت بالسيارة ببطء ، و أنا لا أعرف إلى أين أتجه ... فكل شيء أمامي كان مبهما و مجهولا ...  قطعت مسافة طويلة في اتجاهات متعددة ، و نار صدري تتأجج ، و دموعي عاجزة عن إطفاء شرارة واحدة منها ... صغيرتي ، ظلت متشبثة بي ، لا تتكلم ، و تنحدر دمعة من عينها تخترق صدري و تمزق قلمي قبل أن ينتهي بها المصير إلى ملابسها المتعطشة لمزيد من الدموع ... بعد فترة ، مررت في طريقي بحديقة عامة  و تصورا أي تصرف لا يمت لوضعي بصلة ، هو الذي بدر مني دون تفكير ! " رغد عزيزتي ، ما رأيك باللعب هنا قليلا ؟ " رغد رفعت بصرها إلي ببراءة و شيء من الاستغراب ... فحتى على طفلة صغيرة محدودة المدارك ، لا يبدو هذا تصرفا طبيعيا .. " سأشتري بعض البوضا لنا أيضا ! هيا بنا " و أوقفت السيارة ، و فتحت الباب ، و نزلت و أنزلتها عبر الباب ذاته . أمسكت بيدها و حثثتها على السير معي نحو مدخل الحديقة  هناك ، كان العدد القليل جدا من الناس يتنزهون ، مع أطفالهم الصغار ، فهو نهار يوم دراسي و حار ... إنني أعرف أن صغيرتي تحب الأراجيح كثيرا ، لذا ، أخذتها إلى الأرجوحة و بدأت أؤرجحها بخفة ... تخلخل الهواء ملابسها الغارقة في الدموع ، فجففها ، و صافحت وجهها الكئيب فأنعشته ... تصوروا أنها ابتسمت لي ! عندما كانت رغد تبتسم ، فإن الدنيا كلها ترقص بفرح في عيني ّ و البهجة تجتاح فؤادي و أي غبار لأي هموم يتبعثر و يتلاشى ...

#‏لقد تعلمت أن السعادة الحقيقية هي أن أُدخل السعادة إلى قلوب الأخرين🦋🌺

اقتباسات ، رسائل حب ، صباحيات ، كلام ، خواطر .: في المصحة العقلية كتبَ مريضٌ لأُمه قائلاً: مساء الخير يا أمي ... إنهم لا يضعون لي الملحَ في الطعام ، و لا يسمحونَ لي بفتح النوافذ ، لم أعد أحتملُ كل هذه القسوةِ في المعاملة ، أنا فقط أريد رائحتكِ في وسادتي بدل الأدوية ... يعدونني بعدَ كل نوبةٍ أنك ستأتينَ غدًا ، و في كل غدٍ أكون وحدي ... أعلمُ أنني أتعبتك معي كثيرًا ، و أنّ البيتَ هادىء بدوني ، الأبواب لا تُقفَل بقوة و الجيران لا يشتكون ، و أنَّ الصحون تعمّر طويلاً ، لكنني إبنك الذي يموتُ ، و يريد القليلَ من الملح في طعامه ... ارحموا من قست عليه الحياة ..! ‌يُقال أن الجميع يقع في حب صاحب القلب الهين اللين المليء بالحب ، من تسبق حنيته غضبه ، ومن يترافق بالطير قبل البشر ... هؤلاء أصحاب القلب النقي🌺🦋

#عندما تعيد النظر في بعض الأمور تكتشف أنك لم تكن تنظر أصلا.🦋🌺

‏#حينما تجمعني الحياةُ بشيءٍ منك، تستيقظ في قلبي ألف حياة🌺🦋

#هذه الحياة معركة طاحنة، فلا تخدعنَّكَ المظاهر!🌺🦋

#أعان الـلـه قلــــبًا بكــى، وفي داخـله خـيرًا للـذي أبـكـاه🦋🌺

#‏سلامًا على من مرّ صدفة فصلي على النبي فزادني حسنة وزادت حسناته.🦋🌺

لم أر إلا دمارا و حطاما و نارا و جحيما ... لهيبا ... و صراخا ... و دموعا تحترق ... و آمالا تتبعثر ... و أحلاما تظلم ... سوادا في سواد ... عند هذه اللحظة ، نزعت رغد عني عنوة ، و دفعت بها أرضا و نظرت من حولي فإذا بي أرى صخور كبيرة قربي ... التقطت واحدة منها ، و بسرعة لا تجعل مجالا للمح البصر بإدراكها ، و قوة لا تسمح لشيء بمعاكستها ، رميتها نحو عمار و هو يهم بركوب سيارته ، فارتطمت برأسه ... و صرخ ... و ترنح لثوان .. ثم هوى أرضا ... و انتفض جسده ... و انتزعت روحه ... و إلى الجحيم ...