ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

بدايات معرفية️

بدايات معرفية️

Открыть в Telegram

(العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات) قناة مخصصة لمشاركة المحتوى المعرفي في مجالات العلوم الإسلامية والجوانب الاجتماعية والحياتية.

Больше
1 657
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
+1530 дней
Архив постов
المجالس صوتيا على تيليجرام: https://t.me/Bidayat1444/5276
المجالس صوتيا على تيليجرام: https://t.me/Bidayat1444/5276

تلخيص المجلس في التعليقات:

إذا طال الانتظار قبل العقد، فقد يعيش كل طرف حياته منفصلًا تمامًا، بينما لا يوجد إطار واضح للعمل المشترك. أما بعد العقد، فيمكن للزوجين ــ مع مراعاة ما يناسبهما وما اتفقا عليه ــ أن يتعاونا في ترتيب المرحلة القادمة، والتخطيط، والتشاور في السكن والتجهيز وغير ذلك. والزواج في أصله ليس مشروعًا يبنيه الإنسان وحده ثم يسلم نسخة مكتملة إلى الطرف الآخر؛ بل هو حياة مشتركة تُبنى بالتدرج. 16. لأن من الحكمة ألا يبدأ الإنسان الحياة الزوجية وهو مثقل بما لا يستطيع وفي المقابل، ينبغي ألا نستخدم كل ما سبق ذريعة للاستعجال. فإذا كان الشاب لا يستطيع أصلًا تحمل الحد الأدنى من المسؤولية، أو كان دخوله في الزواج سيؤدي إلى ظلم الزوجة أو تضييع حقوقها، فالعقد وحده لا يحل المشكلة. المقصود هو التفريق بين تأجيل الدخول للاستعداد، وبين الدخول في الزواج دون استعداد كافٍ. وهنا تظهر حكمة التدرج. 17. لأن الشريعة جاءت بحفظ الحقوق والوفاء بالشروط إذا اتفق الطرفان على عقد ثم تأخير الدخول، فينبغي أن يكون ذلك واضحًا، وألا يكون فيه غبن أو خداع أو إضرار بأحد الطرفين. قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ««إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج» متفق عليه.» فكلما كان الاتفاق أوضح، والوعود أصدق، والحقوق محفوظة، كان ذلك أقرب إلى السكينة والبركة. 18. لأن الزواج ليس مشروعًا للوصول إلى «الجاهزية المثالية» لا يكاد الإنسان يصل في حياته إلى مرحلة يقول فيها: «لقد انتهت كل المخاطر، واكتملت كل الظروف، وأصبح المستقبل مضمونًا». ومن انتظر هذه المرحلة في كل شأن قد لا يبدأ شيئًا. الحكمة أن يعرف الإنسان: ما الحد الأدنى الذي لا يصح تجاوزه؟ وما الأمور التي يمكن تأجيلها؟ فالمسؤولية لا تعني الكمال، كما أن التوكل لا يعني التهور. 19. لأن المهم أن يكون التأخير محددًا لا مفتوحًا وهذه من أهم النقاط. إذا تم عقد القران قبل الدخول، فلا ينبغي أن يتحول الأمر إلى: «نعقد الآن، ثم نرى لاحقًا». الأفضل أن تكون الصورة واضحة من البداية: - ما المدة التقريبية؟ - متى يُتوقع الدخول؟ - ما الذي يحتاج الزوج إلى إنجازه؟ - ما الذي تحتاجه الأسرة؟ - وما التصور إذا طرأت ظروف جديدة؟ كلما كانت الأمور أوضح، كان القرار أكثر مسؤولية وأبعد عن الإشكال. 20. لأن عقد القران قد يحفظ العلاقة من منطقة طويلة بين الخطبة والزواج وهذه خلاصة مهمة: الخطبة وعد بالزواج، وليست زواجًا. ولذلك لا ينبغي أن تتحول الخطبة الطويلة إلى حياة زوجية ناقصة: تواصل دائم، وتعلق شديد، وغيرة، ومطالبات، ومحاسبة، وساعات طويلة من المكالمات، مع بقاء أحكام الأجنبية قائمة. فإذا كان الزواج قد تقرر فعلًا، وكانت العقبات المتبقية تتعلق بالتجهيز والدخول، فقد يكون العقد مع تأخير الدخول ــ إذا اتفق الطرفان والأسرتان وكان ذلك مناسبًا ــ أضبط للعلاقة وأوضح للحقوق. ثم بعد العقد: تبدأ مرحلة أخرى، هي مرحلة الاستعداد للحياة الزوجية، لا مرحلة الخطبة. 21. لكن هذا ليس قرارًا يصلح لكل أحد وهذه نقطة لا ينبغي إغفالها. ليس المقصود أن كل شاب ينبغي أن يعقد ثم يؤخر الدخول. فقد تكون هناك اعتبارات أسرية، أو مالية، أو قانونية، أو اجتماعية، أو ظروف خاصة تجعل هذا الخيار غير مناسب. وقد يكون التأخير قبل العقد هو الأنسب في بعض الحالات. فالقاعدة ليست: «عقدوا جميعًا قبل الدخول». وإنما القاعدة: «إذا كان أصل الزواج متفقًا عليه، وكانت القدرة على العقد متحققة، وكان العائق الحقيقي هو عدم اكتمال الاستعداد للدخول، فقد يكون الفصل بين المرحلتين حلًا حكيمًا يمكن بحثه». الخلاصة ليس السؤال دائمًا: «هل أنا مستعد لكل شيء؟» بل أحيانًا السؤال الأصح: «ما الذي أستطيع أن أفعله الآن، وما الذي يحتاج إلى وقت؟» فلا تستعجلوا ما لا تستطيعون تحمله، ولا تؤجلوا ما تستطيعون فعله بلا حاجة. خذوا بالأسباب، وراعوا الحقوق، واحفظوا الحدود الشرعية، واتفقوا بوضوح، واستعينوا بالله. واعلموا أن الحياة الزوجية لا تُبنى كلها في يوم واحد. قد تبدأ بعقد، ثم فترة استعداد، ثم دخول، ثم يبني الزوجان بيتهما عامًا بعد عام، ويتعلمان، ويتعاونان، ويكبران معًا. والكمال الذي ينتظره كثير من الناس قبل أن يبدأوا حياتهم، قد لا يأتي أبدًا. أما البداية الصحيحة، مع قدر معقول من الاستعداد، ووضوح في الحقوق، وحسن توكل على الله، ثم أخذ الأسباب خطوة خطوة؛ فهذه هي الصورة التي تستحق أن يتأملها الشاب المقبل على الزواج.
✒️محمد جمال بخيت

لكن في المقابل، قد لا يكون الحل الوحيد هو تأجيل العقد نفسه حتى تكتمل كل التفاصيل. يمكن في بعض الحالات أن يكون الحل الوسط: نعقد الآن، ونؤخر الدخول حتى تتهيأ أسبابه. وبذلك لا يدخل الشاب حياة زوجية لا يستطيع تحملها، ولا يبقى أصل الزواج معلقًا إلى أجل غير معلوم. 7. لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وجّه الشباب إلى الزواج عند القدرة قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ««يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج...» متفق عليه.» والباءة تتعلق بالقدرة على الزواج وما يلزمه، ولذلك لا ينبغي أن يفهم الحديث على أنه دعوة إلى الزواج بلا قدرة ولا مسؤولية. لكن في المقابل، لا ينبغي أن تتحول كلمة «القدرة» إلى اشتراط ثراءٍ كامل، أو منزل مثالي، أو دخل مرتفع، أو امتلاك كل ما يمكن أن يحتاج إليه الإنسان في حياته. فبين القدرة التي يقوم بها الزواج وبين الكمال الذي يتمناه الإنسان فرق ينبغي أن يُفهم. 8. لأن الله سبحانه وعد بالإغناء من فضله قال تعالى: «﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: 32].» وقال سبحانه: «﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3].» وهذه النصوص تربي المؤمن على حسن الظن بالله، مع الأخذ بالأسباب. فليس معنى التوكل أن يقول الإنسان: «سأتزوج بلا قدرة، والله سيرزقني». كما أنه ليس من التوكل أن يقول: «لن أبدأ شيئًا حتى أضمن مستقبلي المالي كله». بل يسعى الإنسان فيما يستطيع، ويبدأ بما يستطيع، ويستعين بالله فيما لا يستطيع. 9. لأن الزواج نفسه من المواطن التي جاء فيها وعد خاص بالإعانة قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: ««ثلاثة حقٌّ على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف».» فإذا كان قصد الشاب الزواج والعفاف، فهذه بشارة عظيمة تدعوه إلى حسن الظن بالله، لا إلى ترك التخطيط والأسباب. والجمع بين الأمرين هو المنهج الصحيح: يخطط كأنه مسؤول عن الأسباب، ويتوكل كأن الأمر كله بيد الله. 10. لأن الخوف من المستقبل المالي قد يصبح سببًا للتأجيل بلا نهاية قد يقول الإنسان: «سأنتظر حتى أجد الوظيفة الأفضل». ثم يقول: «سأنتظر حتى يزيد راتبي». ثم: «سأنتظر حتى أشتري الأثاث». ثم: «سأنتظر حتى ترتفع قدرتي أكثر». وقد تستمر الدائرة سنوات. وهنا ينبغي أن يسأل الإنسان نفسه: هل أنا أحتاج فعلًا إلى هذا الشيء حتى أستطيع الزواج، أم أنني أبحث عن صورة مثالية للحياة قبل أن أبدأها؟ فالاستعداد مطلوب، لكن الكمال ليس شرطًا. 11. لأن الرزق لا يسير دائمًا وفق الحسابات البشرية قد يظن الإنسان أن مستقبله المالي مرتبط بوظيفته الحالية وحدها. لكن كم من إنسان تغيرت وظيفته، أو جاءته فرصة لم تكن في حسابه، أو فتح الله له بابًا لم يكن يتوقعه. قال تعالى: «﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.» فالمؤمن لا يبني قراره على الوهم بأن المستقبل مضمون، ولا على الوهم المقابل بأن المستقبل سيكون بالضرورة أسوأ من الحاضر. بل يعمل، ويخطط، ويدخر، ويستعين بالله، ثم يمضي. 12. لأن العقد قد يعطي الشاب دافعًا عمليًا للاستعداد حين يكون الزواج فكرة مستقبلية، قد تتسع مساحة التأجيل. أما حين يصبح العقد واقعًا، ويكون هناك موعد متفق عليه لبداية الحياة الزوجية، يصبح أمام الشاب هدف محدد: هذا ما أحتاج إلى توفيره، وهذه المدة المتاحة لي، وهذه الخطوات التي ينبغي أن أنجزها. وهذا لا يضمن النجاح وحده، لكنه قد يجعل الاستعداد أكثر وضوحًا وانضباطًا. 13. لأنه قد يخفف ضغط «تكلفة اليوم الواحد» من أسباب تأخر بعض الزيجات أن الأسرة تتعامل مع الزواج وكأن جميع النفقات يجب أن تُنجز في لحظة واحدة: العقد، والحفل، والسكن، والأثاث، والملابس، وسائر التجهيزات. لكن يمكن أحيانًا توزيع هذه المسؤوليات زمنيًا. فيتم العقد بصورة ميسرة، ثم تكون هناك مدة للاستعداد، ثم يأتي الدخول عندما تتوافر متطلباته الأساسية. وبذلك لا يصبح ارتفاع تكاليف كل شيء في وقت واحد حاجزًا أمام أصل الزواج. 14. لأن البساطة في البداية قد تكون أيسر من تأجيل الزواج لأجل المظاهر قد لا تكون المشكلة في أصل الزواج، وإنما في الصورة التي يتخيلها الناس له. فإذا ظن الشاب أن الزواج لا بد أن يبدأ بسكن كامل التجهيز، وحفل كبير، وأثاث مرتفع التكلفة، وكل ما يراه عند غيره، فقد يظل ينتظر سنوات. أما إذا عُرف الفرق بين الضروري والكمالي، أمكن أن يبدأ الإنسان بما تيسر له، ثم يوسع على نفسه مع الوقت. 15. لأن العقد قد يكون بداية للتعاون بين الزوجين بدل أن يكون كل واحد منهما منتظرًا الآخر

تلخيص المجلس: لماذا قد يكون عقد القران قبل الدخول خطوة حكيمة؟ كثير من الشباب إذا أراد الزواج جعل أمامه صورة واحدة مكتملة: عقد، ثم سكن، ثم تجهيز، ثم دخول، ثم جميع متطلبات الحياة الزوجية دفعة واحدة. فإذا لم يستطع توفير كل ذلك الآن، قال: «إذن أنتظر حتى أكون جاهزًا تمامًا». لكن هل يلزم أن تكون كل مراحل الزواج في وقت واحد؟ ليس بالضرورة. فقد يكون من الحكمة في بعض الحالات أن يتم عقد القران أولًا، ثم يؤخر الدخول مدة معلومة حتى تتهيأ أسبابه، إذا كان ذلك مناسبًا للطرفين والأسرتين، وكانت الحقوق والالتزامات واضحة. وهذه بعض المعاني التي تجعل هذا الخيار جديرًا بالتفكير: 1. لأن الزواج مراحل، وليس خطوة واحدة عقد القران مرحلة، والدخول مرحلة أخرى، والاستقلال بالسكن وبناء الحياة اليومية مرحلة أخرى. وعدم القدرة على إنجاز المرحلة الثانية الآن لا يعني بالضرورة عدم القدرة على إنجاز الأولى. ومن الخطأ أحيانًا أن نجعل عدم اكتمال جميع تفاصيل الطريق سببًا لعدم البدء في أول خطوة يمكن القيام بها. والقرآن نفسه حين تحدث عن الزواج لم يجعله مرتبطًا باكتمال الثراء، فقال الله تعالى: «﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النور: 32].» فالآية لا تدعو إلى التهور وترك الأسباب، لكنها تربي على ألا يتحول الفقر أو الخوف منه إلى حاجز يمنع أصل الزواج مع القدرة عليه. 2. لأن عقد القران ينقل الأمر من الوعد إلى الالتزام قبل العقد قد يبقى الأمر في دائرة: «نريد الزواج مستقبلًا». أما بعد العقد فقد أصبح هناك ارتباط رسمي، ومسؤولية واضحة، وحقوق وواجبات، وتصبح الفترة التالية مخصصة للاستعداد للحياة الزوجية بدل أن تكون فترة انتظار غير محددة. ولهذا يمكن أن يكون العقد نفسه بداية مرحلة الاستعداد، لا نهاية مرحلة الانتظار. 3. لأن طول الخطبة قد يفتح بابًا للتواصل الذي لا حاجة إليه وهذه نقطة مهمة يغفل عنها بعض الناس. فالخاطب والمخطوبة قبل العقد أجنبيان عن بعضهما، ولا تتحول الخطبة إلى زواج لمجرد حصول الموافقة أو قراءة الفاتحة أو الاتفاق بين الأسرتين. ومع طول فترة الانتظار قد ينشأ بين الطرفين تواصل متكرر: رسائل، ومكالمات، ومشاركة تفاصيل الحياة، وتعلّق عاطفي متزايد، وربما تجاوزات تبدأ صغيرة ثم تتوسع. والمقصود هنا ليس اتهام كل مخطوبين بذلك، وإنما معرفة طبيعة النفس البشرية، ومعرفة أن الوقاية أسلم من معالجة آثار التوسع في علاقة لم تصبح زوجية بعد. قال الله تعالى: «﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: 32].» وقال سبحانه: «﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32].» فالشريعة لا تنظر فقط إلى الوقوع في الحرام، وإنما تسد الطرق المفضية إليه. ومن هنا، إذا كان الطرفان قد اتفقا، والأسرتان موافقتان، ولا يوجد مانع معتبر من العقد، فقد يكون تقريب العقد مع تأخير الدخول أيسر في حفظ العلاقة وضبطها من إبقاء الطرفين مدة طويلة في منطقة الخطبة. 4. لأن ما بعد العقد يختلف عما قبله وهنا ينبغي أن يكون الأمر واضحًا: المخطوبة ليست زوجة، أما المعقود عليها فهي زوجة. فإذا تم العقد الصحيح، انتقلت العلاقة من أحكام الخطبة إلى أحكام الزوجية، وإن تأخر الدخول. وبالتالي فإن تأخير الدخول بعد العقد لا يعني إبقاء الطرفين في الحكم نفسه الذي كانا عليه قبل العقد. لكن هذا لا يعني أيضًا أن يستعجل الزوجان الدخول أو يخالفا ما اتفقا عليه مع الأسرتين؛ بل ينبغي أن تراعى الحكمة، والأعراف الصحيحة، والحقوق، والآثار المترتبة على العقد. وهذه إحدى الفوائد العملية المهمة لفصل المرحلتين: عقدٌ يضبط العلاقة، ثم وقتٌ للاستعداد للحياة المشتركة. 5. لأنه يحول الانتظار المفتوح إلى خطة واضحة من أكثر ما يرهق الأسر أن يبقى السؤال: متى سيكون الزواج؟ ولا توجد إجابة محددة. أما إذا تم العقد، ثم قيل بوضوح: «سنحتاج إلى عدة أشهر لإكمال السكن والتجهيز، ونسعى إلى الدخول في الفترة الفلانية»، فقد تحول الانتظار من مجهول إلى خطة. والفرق بين: «انتظروا حتى أستطيع» وبين: «نعقد الآن، ثم نعمل خلال ستة أشهر على إكمال كذا وكذا» فرق كبير جدًا. والقرآن يعلمنا أصلًا قيمة التوثيق والوضوح في الحقوق، كما في قوله تعالى: «﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ [البقرة: 282].» فإذا كان هذا في الدين والمعاملة، فمن باب أولى أن تكون الالتزامات الكبيرة بين الأسر والأزواج واضحة ومحددة بقدر الإمكان. 6. لأنه قد يكون حلًا وسطًا بين الاستعجال والتأجيل هناك من يخشى أن يدخل الحياة الزوجية قبل أن يكون مستعدًا لها. وهذا تخوف مفهوم؛ فالزواج مسؤولية، والنفقة والسكن وسائر الحقوق ليست أمورًا ينبغي الاستهانة بها.

سأسجل كلمة بعنوان: لماذا قد يكون عقد القِران/الزواج (العقِد) قبل الدخول خطوة حكيمة؟

ليست كل فرصة تعليمية أو وظيفية مناسبة لكل أنثى وفي كل مرحلة، ولا ينبغي تحويل المباحات إلى مطالب عامة تزاحم ما هو أعظم وأوجب.

فيما يخص دراسة المرأة للطب وموازنتها بينه وبين وظيفتها الفطرية: أصل «التطبيب» مراتب؛ أدناها وأعمها ما يحفظ صحة البدن والمحيطين، وهو علم فطري عرفي كانت تتوارثه الأمهات والجدات في البيوت لمعالجة العوارض اليسيرة وعلل الأطفال. وثمة مستوى أعمق للحالات الطارئة كعلاج اللدغات والجروح، وكان في كل حي من يحسنه. أما «الطب السريري المعقد»؛ فلم يكن مسارًا عامًا، ولكن المنظومة المعاصرة أضفت عليه قداسة كبرى، وصرفت أذكياء الأمة إليه. وقد قيل – وهو قول له شواهده – إن من مقاصد حث نوابغ المسلمين على الطب والهندسة صرفهم عن مزاحمة أهل النفوذ في قيادة البلدان، ومجالات السياسة، والاقتصاد، وعلم الاجتماع؛ ولذلك يُمنع الطلاب المبتعثون في بعض الدول الغربية من التخصص في الدراسات القيادية والاستراتيجية كـ «الاقتصاد السياسي»، بينما تُفتح لهم أبواب الطب والهندسة على مصاريعها. ثم إن المنظومة العامة ربطت الأرزاق والمكانة بهذه التخصصات حصرًا، وصار دخولها في الغالب طلبًا للجاه والمردود المادي لا لخدمة الخلق، وإن استُصحب هذا الأخير لفظًا. هذا المسار الطويل يستنزف من عمر الفتاة سنوات شبابها، وربما ترك أثرًا سالبًا على رقتها وخصائصها الفطرية لكثرة معايشة الأوجاع والبيئات القاسية؛ فمن عافاها الله منه فالحمد لله، ومن قُدر عليها فلتحرص على تقليل آثاره الجانبية ما وسعها.
قطوف إجابات اللقاءات: الجامعة وتحدياتها

هل تشعر أحيانًا أن نظرة الناس وتقييمهم تتسلل إلى نيتك في الخفاء؟ في طريقنا إلى الله، قد تصطدم قلوبنا ببعض القوادح؛ تلك الآفات
هل تشعر أحيانًا أن نظرة الناس وتقييمهم تتسلل إلى نيتك في الخفاء؟ في طريقنا إلى الله، قد تصطدم قلوبنا ببعض القوادح؛ تلك الآفات الخفية التي لا تمنعنا من العمل، لكنها تسرق إخلاصه وتفسد ثوابه من حيث لا نشعر. ندعوكم لحضور أولى مجالس سلسلتنا التربوية: «قوادح في طريق السائرين» لنتدارس معًا آفات القلوب الخفية كحب الظهور وطلب المنزلة عند الناس، وكيف نطهر أعمالنا لتكون خالصة لله وحده. #عقبة_القوادح #زاد_المسير

كثيرا ما نصاب بالإحباط واليأس المدمر حين نقع في معصية بعد فترة طويلة من الالتزام! نشعر أن الله سيكرهنا ولن يقبل منا صرفا ولا
كثيرا ما نصاب بالإحباط واليأس المدمر حين نقع في معصية بعد فترة طويلة من الالتزام! نشعر أن الله سيكرهنا ولن يقبل منا صرفا ولا عدلا..! هذا الانطفاء السريع والشديد للأمل، هل هو حقا دليل على حساسية إيماننا؟ أم أنه "ناقوس خطر" يخبرنا أننا كنا طوال الوقت مغرورين، نعتمد على رصيدنا الموهوم من الأعمال بدلا من الاعتماد على فضل الله ورحمته؟ درسٌ جديد مصححٌ للمقاييس، يريح قلوبنا من عناء التوتر والقلق: ✨ «عندما تزل القدم: لماذا تنهار ثقتنا ونشعر بأن الجنة ضاعت منا؟» من محاور الدرس : • توضيح معنى: "ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون" مقابل حديث "لن يدخل أحدكم الجنة عمله"! • متى يكون البكاء على الذنب توبة، ومتى يكون قنوطا وكبرا؟ • لماذا أرادنا الله أن نخطئ أحيانا حتى ننكسر أمامه، وكيف نستعيد الأمل بعد كل سقوط. بانتظاركم في واحة تصحيح المفاهيم وتطبيب القلوب.. 🤍 🗓 الموعد:  السبت، 8 ربيع الآخر 1448 هـ ⏰ الوقت: التاسعة والنصف صباحًا -إن شاء الله- 🔗 الرابط: https://t.me/Zadalmaser?livestream #الحكم_والقواعد #زاد_المسير

Голосовое сообщение05:16

متى يبدأ اختيار المسار الدراسي الجامعية؟

تعلَّموا العِلم..🌿

نسأل الله عفوه ومغفرته وعافيته!
نسأل الله عفوه ومغفرته وعافيته!

Repost from N/a
حين تصبح نتيجة صديقتكِ أثقل عليكِ من نتيجتكِ أنتِ… حين تتحول التهنئة من حولكِ إلى مقياسٍ خفيّ تقيسين به نفسكِ… وحين تجدين نفس
حين تصبح نتيجة صديقتكِ أثقل عليكِ من نتيجتكِ أنتِ… حين تتحول التهنئة من حولكِ إلى مقياسٍ خفيّ تقيسين به نفسكِ… وحين تجدين نفسكِ تسألين: «لماذا حصلت هي على أكثر مني؟» «هل أنا أقل منها؟» تذكّري: نتيجتها لا تنتقص منكِ، ونجاحها لا يعني أنكِ تأخرتِ. هذه نتيجتها… وهذه نتيجتكِ. لكل واحدةٍ طريقها، ورزقها، وتقديرها. فلا تجعلي قيمتكِ معلّقةً بين رقمين. قريبًا جدًا… ما يعيد لكِ توازنكِ. 🤍 #اطمئني #المقارنة #أكبر_من_مجرد_رقم

Repost from N/a
⛔️رابط التسجيل: https://forms.gle/cuFXAjowF72zi7Ph6
⛔️رابط التسجيل: https://forms.gle/cuFXAjowF72zi7Ph6

أراد أن يزعجك عن كل شيء؛ حتى لا يشغلك عنه شيء!