ru
Feedback
الصفحة الرسمية للشهيد إبراهيم شهاب "كميل"🌾

الصفحة الرسمية للشهيد إبراهيم شهاب "كميل"🌾

Открыть в Telegram

والسلام السلام؛ على من واسى الزهراء؛ فأصبح مفقود الأثر🕊️! قناة لصنع الفيديوهات عن الشهيد المفقود الأثر إبراهيم محمد شهاب "كميل" و نشر عن سيرة الشهيد

Больше
486
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-530 день
Архив постов
كُل من مَضى كانَ مُشتاقًا إليكَ تهفو روحهُ إلى الوِصال السرُّ لمَن وصلَ بندائهِ الأخير حبيبي يا حُسين..
كُل من مَضى كانَ مُشتاقًا إليكَ تهفو روحهُ إلى الوِصال السرُّ لمَن وصلَ بندائهِ الأخير حبيبي يا حُسين..

🍃عريساً كما القاسم ابن الحسن🍂

الأجزاء المتبقية 9 10 12 14 15 16 18 20 21 26 28

الأجزاء المتبقية 9 10 12 14 15 16 18 20 21 26 28

9 سنوات بجوار مولاتنا الزّهراء عليها السّلام

السلام عليكُم حملة صلوات محمدية نهديها لروح "الشهيد ابراهيم محمد شهاب (كُميل)"  وأرواح جميع الشهداء لا سيما الشهداء مفقودي الأثر  وشهداء معركة خلصة لمن يود المشاركة يُرجى ارسال العدد المحدّد لنا https://t.me/komailshahid

🍃طوبى لأرض خلصة التي ارتوت بطهر دمك يا إبراهيم والسلام عليك شهيداً عطشاناً صائماً مفقوداً للأثر🍂 16/06/2025 الذكرى السنوية التاسعة

الأجزاء المتبقية 4 5 10 11 13 14 15

الأجزاء المتبقية 10 16 22

" لَسنا نادِمين على ما أُريقَ من دِماء شباننا الزَكية في طَريق الإسلام، لَسنا نادِمين على أنَّ الشّهادة أصبَحت نصيبًا لأعزتنا
" لَسنا نادِمين على ما أُريقَ من دِماء شباننا الزَكية في طَريق الإسلام، لَسنا نادِمين على أنَّ الشّهادة أصبَحت نصيبًا لأعزتنا، فَهذا نَهجٌ مُرضٍ لشيعة أمير المؤمنين (ع) مُنذ صَدر الإسلام و حتّى الآن " - روح اللَّه

‏«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دِينِكَ الْقَائِمِ بِعَدْلِكَ وَالدَّاعِي إِلَى دِينِكَ وَدِينِ آبَائِهِ الصَّادِقِينَ صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا غَيْرُكَ»

" لَيسَت حياة كُل إنسان إلّا بقَدر ما يُعطي لأمّته من وجُوده، وَ حَياته، وَ فِكرِه " - الشهيد السيد محمد باقر الصدر
" لَيسَت حياة كُل إنسان إلّا بقَدر ما يُعطي لأمّته من وجُوده، وَ حَياته، وَ فِكرِه " - الشهيد السيد محمد باقر الصدر

كُل عَام وَ كُل عامِل كادِح بألفِ خَير..

" سَتَكون دِماؤنا ضمَانة رَفض لهؤلاء الطُغاة، فَالحُسَين عليهِ السلام يَأبى ذَلك، وَ الحُسَينيّون يَرفضون هذا الواقِع " - الس
" سَتَكون دِماؤنا ضمَانة رَفض لهؤلاء الطُغاة، فَالحُسَين عليهِ السلام يَأبى ذَلك، وَ الحُسَينيّون يَرفضون هذا الواقِع " - السيّد موسى الصَدر