ᴀʙᴅᴜʟʀᴀʜᴍᴀɴ || ْعبدالرَحمَن
Открыть в Telegram
مُذكَّرَتي وحافِظة الاغاني و ابياتٌ شِعريّة سولفلي واني ماعرفك :@ARHEEM_bot
Больше788
Подписчики
-124 часа
-47 дней
-930 дней
Архив постов
كلما قرأ الانسان زاد وعيه بجهله، وكلما زاد وعيه بجهله تجنب خوض أحاديث وإعطاء ارائه في ما يجهله لانه يعرف حدوده
وما أجمل ان تعي أين تقع حدودك.
ثمرة المعرفة الحقيقية أن يعرف الإنسان
حدوده، ولا يستخف بما يجهله.
الازمة ليست في الزيف
بل في من يجيده بمهارة
يمكنك ان تقف امام جمهور
وتحرك مشاعرهم
وتجعلهم يصفقون
ويؤمنون ويغضبون
ويحبون و يضحكون
فقط عبر ترتيب الكلمات !!
الجمهور لا يتبع الحقيقة دائما بل يتبع
الثقة النبرة الحضور والقصة الجيدة
الكذب عندما يلبس بدلة انيقة
ويتكلم بهدوء ويقدم نفسه كمنقذ
يصبح مقنعا اكثر من الحقيقة العارية
التاثير قوة لكن حين ينفصل عن الضمير؟
يتحول الى سلاح كل خطاب يصنع وعيا او يصنع وهما والفارق بينهما ليس البلاغة بل الاخلاق
Interstellar_Main_Theme_Extra_Extended_Soundtrack_by_Hans_Z.m4a12.20 MB
Repost from 🥇SAFE PIPS | توصيات النقاط الامنة
ثلاثٌ يعزُّ الصبرُ عندَ حُلولِها
ويذهلُ عنها عقلُ كلُ لبيبِ
خروج اضطرارٍ من بلادٍ تُحبها
وفرقة خلانٍ وفقد حبيب
هب لي ألا أتمادى في شعوري وأن يكون لي عليه
سلطان، أخفيه إذا وجب وأدفنه اذا لزم، هب لي
القدرة على لجم البوح حين يغدو مشرطاً يفتح
جراحًا كادت أن تلتئم وعلمني كيف اسكت عن
اوجاعي.. ألا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة
ولا أكتمها عمن خُلِق ليكون أهلاً لها وأنت الحليم.
Repost from ᴀʙᴅᴜʟʀᴀʜᴍᴀɴ || ْعبدالرَحمَن
وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وماعشتُ عمري للرجال ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما أستطعت سبيلا
"وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ"
- المتنبي هنا يقول إنه يعلم أن الفراق (البَين) يجعلك تشكو من بعده. بمعنى أن الفراق والابتعاد عن الأحبة يسبب ألمًا وشكوى.
"فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا"
- المتنبي يقول إنك لستَ قلبي إذا رأيتك تشكو من هذا الفراق. بمعنى آخر، إذا كنت تشكو من الفراق والألم الناتج عنه، فهذا يعني أنك لا تحمل نفس المشاعر القوية التي يحملها القلب الحقيقي.
البيت يعبّر عن قوة مشاعر المتنبي وعدم استعداده للشكوى من الفراق، فهو يرى أن الشكوى تدل على ضعف، ويعتقد أن القلب الحقيقي يجب أن يكون قويًا وثابتًا، حتى في وجه الفراق والألم.
وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ
فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا
- المتنبي
﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾
"فدَتْهُ نَفْسِي فَمَا نَفْسٌ تُشَابِهُهُ
مَــا مِثلُهُ بَشَرٌ.. والنَّـاسُ أشْبَـاهُ
القَلْبُ حَنَّ لـهُ والعَيْنُ تَرْقُـبُــهُ
صَلُّوا عَلَيْـهِ فَقَدْ أوصَاكُمُ اللهُ"
