ru
Feedback
فكر شارد.

فكر شارد.

Открыть в Telegram

لَم يعُد لديّ الآن سِوى ما لا يُمكنّني قولُه لإحد . • شكرًا لتواجدك.

Больше
1 777
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
أتمنى أقدر أسّرع حياتي.

photo content

photo content

"‏الحقيقة هي أن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم التعب، يضخم الألم، الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزن بانفعالاته تجاه الحياة لأنه ببساطة لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعور أحمق"

«فاسرِقوا لِلرّوحِ يومًا واعقِدوا للعيدِ نيّة ‏و افرحوا.. مازال للأفراحِ في الأرضِ بقيّة!»❤️ •••

تقبل الله طاعتكم وعيدكم مبارك 🙏🏼💙 ..

يا رب أنَّ ننال ما طالَ بِه الرجاء ,

كنت أستحق أن يركض إليّ الحب بنفس اللهفة التي جرحتُ بها قدمي من أجل الوصول إلى المقصلة كنت أستحق أن يتذكرني صديقي المفضل وهو يحجز طاولةً للعشاء مع بيت العائلة كنت أستحق أن ينزل المطر داخل قلبي بعد آخر خيبة جعلت نبرة صوتي قاحلة لقد نجا كل الأصدقاء من خيبة واضحة.. كنت سأنجو أنا أيضًا لو أحبتني أمي أكثر قليلاً لم يكن صعبًا على الأشياء أن تحبني لكنها لم تُعر انتباها للمسألة ماذا كان سيحدث للعالم لو أنني فقط نجوت من فكرة الأهل والبلاد والغرف المظلمة. بشرى رحالي

يوجدُ طَريقٌ واحِد في هذا العالم ، لن يسلِكهُ أحدٌ سِواك . إلى أين يُفضى هذا الطريق ؟ لا تسأل ، أسلِكهُ فقط . لا يرتفِعُ الإنسانُ عاليًا أبدًا ، إلّا حينَ لا يعرفُ إلى أين سَيقودهُ طريقه..

photo content

photo content

photo content

Repost from فكر شارد.
صابر الرباعي - جريدة الرجل الثاني 🎶 "أنا هنا بعد عامٍ من قطيعتنا... ألا تمدين لي، بعد الرجوع يداً؟!

أخاف المرة الثانية أكثر من المرة الأولى، فالأولى يسعفها نقص الخبرة و عدم الاعتياد، أما الثانية يهزمها العشم و نفاذ الأعذار•

من نافذة الحيرة والتيه يتساءل حسن القرني : "إذا كانت الذاكرة في الرأس؛ فما الذي يوجع قلبي؟"

لن تبكي هكذا على شخص ، إلا مرة واحدة في حياتك ثم.. ستتعلم ألا تحب بهذه الشدة مرة أخرى "

في الواقع أكثر مايؤلمني ليس خيبات الأمل ، بل السعادة الموجودة في عالمنا ولا يمكنني تجربتها على أية حال .

الحسناء ماجدة الرومي - ١٩٩٨ م أحتاجُ إليك وأهرب منكَ و أرحل بعدكَ من نفسي في بحر يديك أفتّش عن نفسي فـتحرق أمواجك شمْسي وجهك فاجأني گالأمطار في الصيفِ و هبّ كما الإعصااار كنت أكتبها على طاولتي وعلى هوامش دفاتري .. إلى الآن أسمعها ويأتيني نفس الإحساس . هذه سمفونية بإختصار .

المقياس الوحيد للدخول في علاقة هو سؤال واحد: هل وجود هذا الشخص في حياتك يجعلك إنسان أفضل، أكثر طاقة وقبولاً لذاتك، أكثر سماحة وسلام؟ لأن العلاقات لم تخلق لغير ذلك! لا يهم حُسن أو قُبح الشخص ذاته(بمعايير المجتمع)، ما يهم هو تأثيره عليك.

photo content