شَذَىٰ عِلْم
Открыть в Telegram
« جَعَلَنَا اللهُ وإيَّاكُم مِمَّن تَحيَا بهِمُ السُّنَنُ ، وتَمُوتُ بهِمُ البِدَعُ ، وتَقوَى بهِم قُلُوبُ أهلِ الحَقِّ ، وتَنقَمِعُ بهِم نُفُوسُ أهلِ الأهوَاءِ ، بمَنِّهِ وكَرَمِهِ. » [ 📖 الشَّرِيعَةُ ( ١ / ٢٧٠ ) ] ١٤٤٢/٧/٢ 🖇️⏱️
Больше959
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
959
Repost from تراث الشيخ عبدالله القصيّر
الإخلاص في الصِّيام أكثر من غيره؛ فإنَّه سرٌّ بين العبد وربِّه، لا يَطَّلِع عليه غيرُه؛ إذ بإمكان الصائم أن يَأكُل مُتخفِّيًا عن الناس، فإذا حفظ صيامه عن المفطرات ومنقصات الأجر، دلَّ ذلك على كمال إخلاصه لربِّه، وإحسانه العمل ابتِغاء وجهه.
[ الشيخ عبدالله القصيّر رحمه الله || مقال: فضائل الصيام ]
959
فَيَا أَيُّهَا العَاصِي _وَكُلُّنَا ذَلِكَ_ لَا تَقْنَط مِن رَحْمَةِ اللهِ بِسُوءِ أَعمَالِكَ، فَكَم يُعْتَقُ مِنَ النَّارِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ مِنْ أَمْثَالكَ، فَأَحْسِن الظَّنَّ بِمَوْلَاكَ وَتُبْ إِلَيهِ، فَإِنَّهُ لَا يَهْلِكُ عَلَىٰ اللهِ إِلَّا هَالِك.
[ لَطَائِفُ المَعَارِفِ صـ ٢٩٩ ]
959
هذا عباد اللّٰه شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن، وفي بقيته للعابدين مستمتع، وهذا كتاب اللّٰه يتلىٰ فيه بين أظهركم ويسمع، وهو القرآن الذي لو أنزل علىٰ جبل لرأيته خاشعًا يتصدع، ومع هذا فلا قلب يخشع ولا عين تدمع، ولا صيام عن الحرام فينفع، ولا قيام استقام فيرجىٰ في صاحبه أن يشفع، قلوب خلت من التقوىٰ فهي خراب بلقع، وتراكمت عليها الذنوب فهي لا تبصر ولا تسمع،
كم تتلىٰ علينا آيات القرآن وقلوبنا كالحجارة أو أشد قسوة، وكم يتوالىٰ علينا شهر رمضان وحالنا فيه كحال أهل الشقوة، لا الشباب منا ينتهي عن الصبوة، ولا الشيخ ينزجر عن القبيح فيلتحق بالصفوة، أين نحن من قوم إذا سمعوا داعي اللّٰه أجابوا الدعوة، وإذا تليت عليهم آيات اللّٰه جلت قلوبهم جلوة، وإذا صاموا صامت منهم الألسنة والأسماع والأبصار، أفما لنا فيهم أسوة؟!
كم بيننا وبين حال أهل الصفا أبعد مما هنا وبين الصفا والمروة،
كلما حسنت منا الأقوال ساءت منا الأعمال، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
[ لطائف المعارف صـ ٢٤٩ ]
959
لا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء:
قال جابر رضي الله عنه: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء"
- الشيخ محمد غيث حفظه الله.
959
قال محمد بن سيرين رحمه الله:
ظلم لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما تعلم منه وتكتم خيره.
[ البداية والنهاية (٩/٣٠٣) ]
959
"لَو تنقّل القلب في المحبوبات كلها، لم يسكن ولم يطمئن إلى شيء منها، ولم تقر به عينه حتى يطمئن إلى إلههِ وربه ووليه، الذي ليس له من دونه ولي ولا شفيع، ولا غنى له عنه طرفة عين".
959
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"من أعظمِ الأسباب التي يُزيلُ اللهُ بها الهموم والغموم:
١- الإكثارُ مِن ذِكر الله سبحانه.
٢- وَالصَّلَاة على نبيه عليه الصلاة والسلام.
٣- والإكثارُ مِن قِراءة القرآن.
[ فتاوى نور على الدرب (١/ ٣٣٣) ]
959
لما بلغ البخاري نعي الدارمي نكس رأسه، وجعل تسيل دموعه على خديه؛ وقال:
إن عِشتَ تُفجعُ في الأحبةِ كلهم ** وبقاءُ نفسك لا أبا لك أَفجَعُ.
959
Repost from تراث الشيخ عبدالله القصيّر
“وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره
ننعى فضيلة الشيخ الجليل العلامة السلفي عبدالله بن صالح القصير
-رحمه الله-
- نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجعل الفردوس الأعلى منازله، إنا لله وإنا إليه راجعون.
ستقام الصلاة عليه رحمه الله عصر يوم غدٍ الخميس ٤ رمضان في جامع الجوهرة البابطين وسيدفن في مقبرة الشمال.
علماً أن أوقات العزاء للرجال من بعد التراويح حتى الحادية عشر مساء (الخميس / الجمعة / السبت)
959
قال ابن رجب الحنبلي رحمه اللّٰه:
"من رُحم في رمضان فهو المرحوم، ومن حُرم خيره فهو المحروم، ومن لم يتزود لمعاده فيه فهو ملوم.
يا من طالت غيبته عنا قد قربت أيام المصالحة! يا من دامت خسارته قد أقبلت أيام التجارة الرابحة!
من لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح؟ من لم يقرب فيه من مولاه فهو على بعده لا يربح.
كم ينادى حي على الفلاح وأنت خاسر! كم تدعى إلى الصلاح وأنت على الفساد مثابر!
كم ممّن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله فصار قبله إلى ظلمة القبر! كم من مستقبل يوما لا يستكمله! ومؤمل غدا لا يدركه!
إنكم لو أبصرتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره.
[ لطائف المعارف (صـ١٨٤-١٨٦) ].
959
قَالَ رَسُولُ اللّٰه ﷺ: ﴿ قَد جَاءَكُم رَمَضَانُ، شَهرٌ مُبَارَكٌ، افتَرَضَ اللّٰهُ عَلَيكُم صِيامَهُ، تُفتَحُ فِيهِ أَبوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغلَقُ فِيهِ أَبوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِين، فِيهِ لَيلَةٌ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خَيرُهَا؛ فَقَد حُرِمَ ﴾ ( أخرجه أحمد ٧١٤٨) و( النسائي ٢١٠٦)
وَشهر رمضان ضيفٌ كريم ووافدٌ عزيزٌ على نفس كلّ مؤمن، وكل مؤمن يفرح بهذا الضيف فرحهُ بأعظم ضيفٍ وأكرم وافد، أرأيت الشخص الكريم الذي يتمتّع بالسخاء والجود والبذل والعطاء عندما يقدُم عليه ضيف عزيز القدر، عالي المكانة، رفيع الشأن؛ كيف يكون استقباله لضيفٍ هذا شأنه؟ وكيف يكون فرحه به؟ وكيف تكون ضيافته له؟
فقوله ﴿ قَد جَاءَكُم رَمَضَانُ ﴾ أي: فتهيّأوا لضيافة هذا الضيف العزيز، وتهيّأوا لإكرامه وللقيام بحقه، وهيِّئوا أنفسكم لذلك؛ لأنَّه كما أنَّه يأتي سريعًا يذهب سريعًا، فتهيّئوا له وأعدّوا أنفسكم للقيام بالأعمال الجليلة والطاعات النبيلة والعبادات التي يسركم أم تلقَوا ربكم _تبارك وتعالىٰ_ بها.
[ وجاء شهر رمضان صـ٧ ]
959
قال الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه اللّه:
ورمضان مستشفى زماني، يجد فيه كلّ مريض دواءَ دائه، يستشفي فيه مرضى البخل بالإحسان، ومرضى البِطنة والنعيم بالجوع والعطش، ومرضى الجوع والخصاصة بالشبع والكفاية.
[ آثار البشير الإبراهيمي (٣ /٤٧٧) ]
959
إِنَّ مَن كَانَ قَبلَكُم رَأَوُا القُرآنَ رَسَائِلَ مِن رَبِّهِم، فَكَانُوا يَتَدَّبَّرُونَهَا بِاللَّيلِ، وَيُنَفِّذُونَهَا بِالنَّهَارِ.
- العلامة الرسلان حفظه الله.
959
قَالَ ابْنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ:
شهر أنزل الله فِيهِ كِتَابه، وَفتح للتائبين فِيهِ أبوابه، فَلَا دُعَاء فِيهِ إِلَّا مسموع، وَلَا عمل إِلَّا مَرْفُوع، وَلَا خير إِلَّا مَجْمُوع، وَلَا ضَرَر إِلَّا مَدْفُوع.
[ بستان الواعظين ورياض السامعين ]
959
ويوم يَعرِفُ المُسلِمون صِيامَهُم حَقَّ مَعرِفَتِهِ، ويومَ يَجعَلُونَهُ مَدرسَةً لتَحريرِ نُفُوسِهِم مِن كُلِّ ضَرُورَةٍ وكُلِّ نَقِيصَةٍ، فحَقٌّ على اللهِ يَومئِذٍ أن يَنصُرَ هذه الفِئَةَ الصَّائِمَةَ عن حاجاتِ أبدانِها وشَهَواتِ نُفُوسِها، الطالِبَةِ لِما عند رَبِّها مِن كَرَامَتِه، التي كرَّمَ بها بَنِي آدَمَ، إذْ خَلَقَهُم في الدُّنيا سَواءً أحرارَ، لا فَضلَ لأحَدٍ على أحدٍ إلا بالتَّقوَى وفِعلِ الخَيرات، ويَومَئِذٍ يَنُصرُهُم على عَدُوِّهِم، ويَستَخلِفَهُم في الأرضِ مَرَّةً أُخرَى ليَنظُرَ كَيفَ يَعمَلُون.
- العلامة محمود شاكر رحمه الله.
959
قَالَ الشَّيْخ سليمان الرحيلي حَفِظَهُ اللَّهُ:
« المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ تَزِيْدُ عَلَى الرَّجُلِ بِعِبَادَةٍ فِيْ رَمَضَان،
وَهِيَ أَنَّ المَرْأَةَ إِذَا اجْتَهَدَتْ فِيْ خِدْمَةِ زَوْجِهَا وَأَهْلِ بَيْتِهَا وَأَعَدَّتْ لَهُمْ الطَعَامَ الَّذِيْ يَكْفِيْهِمْ؛ فَإِنَّهَا فِيْ عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا احْتَسَبَتْ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ...
فَهَذَا فِيْهِ أَجْرٌ لَهَا وَفِيْهِ تَكْثِيْرٌ لِحَسَنَاتِهَا، وَيَنْبَغِيْ لِلْمَرْأَةِ المُسْلِمَةِ إِذَا كَانَتْ تُعِدُّ الطَّعَامَ أَنْ تُشْغِلَ لِسَانَهَا بِذِكْرِ اللَّهِ.
فَتَطْبَخُ وَهِيَ تُسَبِّح، وَتَطْبَخُ وَهِيَ تُهَلِّل، وَتَطْبَخُ وَهِيَ تُذَكِّر، وَلَهَا فِيْ ذَلِكَ أَجْرٌ عَظِيْمٌ.
وَلَنْ يَصْرِفَهَا إِعْدَاد الطَّعَامِ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهَا سُبْحَانَهُ فِيْ نَهَارِ رَمَضَان..
فَهَنِيْئًا لِلْمَرْأَةِ المُسْلِمَةِ الَّتِيْ تَخْدِمُ زَوْجَهَا وَأَهْلَ بَيْتِهَا وَهِيَ تَحْتَسِبُ الأَجْرَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ وَمَعَ ذَلِكَ لَا تَغْفَلُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَتَقُوْمُ بِمَا تَسْتَطِيْعُ مِنَ العِبَادَاتِ فِيْ نَهَارِ رَمَضَان فَإِنَّهَا قَدْ فَازَتْ فَوْزًا عَظِيْمًا.»
[ مُحَاضَرَة بَيْنَ يَدَي رَمَضَان || ٢ ]
959
مــــــبــــارك عـــلــيـــكــم شــهــر رمـــضـــان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ: قَد جاءَكُم رمضانُ شَهْرٌ مبارَكٌ افترَضَ اللَّهُ عليكُم صيامَهُ تُفتَحُ فيهِ أبوابُ الجنَّةِ ويُغلَقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ وتُغلُّ فيهِ الشَّياطينُ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ مَن حُرِمَ خيرَها فقَد حُرِمَ.
[ أخرجه النسائي (٢١٠٦) ]
