ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

ڤَينـوٰسぽ

ڤَينـوٰسぽ

Открыть в Telegram

‏أختِبئ عِن الجمَيع،أطمِئن أنَا هنُا. @Ilbenosss_bot

Больше
817
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-930 дней
Архив постов

شفت كلام كلش عميق ومُقنع ، يگول : " آني مو ضد الحچي الحَلو أبدًا ، آني ضد التوزيع العام " بمعنى آني ضد الكلمة إللي تنگال للجميع بنفس الطريقة ، وبنفس اللهفة وبنفس المعنى ، لأن بعض الكلمات المفروض يكون إلها صاحب واحد ، وبعض المشاعر قيمتها بخصوصيتها مو بجمالها ، شـنو قيمة كلمة أحسها مُميزة إذا اعرف هيَّ إنگالت لقبلي وبعدي ولغيري بنفس الإحساس ؟ شـنو قيمة شعور أحسه خاص وهو بالحقيقة مُتاح للجميع ؟ لهذا مَا يجذبني الكلام الهواي كد مَا يجذبني الكلام الخاص ، ولهالسبب أحَب الكلمة إللي تنولد مَن موقف مو مَن عادة ، أحَب الشعور إللي احس بي إللي مو نسخة مكررة مَن شعور قدمو لغيري

‏أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات إخفاقي، وأعطف على الندبة في روحي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مرّ بي هيّأني لقادمٍ مختلف .

أنت كثير، لكنك تقع دائمًا في أيدي من لا يعرفون ماذا يفعلون بالوفرة

‏ رباه ، إنني أسلِّم نفسي لمشيئتك لست أريد شيئاً ولا أرغب في شيء.

‏يمكن بستانك ما قاعد يكبر لان كل مرة وردة تنبت تقطعها عشان تثبت لشخص انك مزارع

الموضوع اكبر من كونه تقلب مزاجي و فقدان شَغف والله ، انا عايز اختفي من الدنيا كلها.

أحبُّ الهدوءَ وأجدُ نفسي بين سلامِه، رغمَ أنّي صاخبُ القلبِ قَلوقُ الطبع، لكنّ الهدوء يشبه فطرتي الأولى قبل أن يُفسدَها العالم ويُبدِّدها الزمن.

"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"

حيعوضَك بالحاجة اللي كُل يوم بتكلِمه عَليها وأنتَ من جواك فاقد الامل فيها

أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة.

‏لا يهمني إلى أين يتجه خط سير الأمور ولم أعد أحفل بأخطاء الطريق لأن كل الصواب في نظري هو أن أكون أنا، كما أنا لا يزعزعني شيء !

"أريد أن أمتلك بيتًا هادئًا به أريكة رمادية، وبعض النباتات، ومن الضّوء ما يكفيني لأكون فراشة بيضاء، ومن الحب ما يكفيني لأكون نفسي بلا خوف بشعري المموج وفساتيني المزهرة وحيواني الأليف"