ru
Feedback
نَجمْ.

نَجمْ.

Открыть в Telegram

"ونَسيتُ دائي حِينَ جاء دوائي ‏مَن ذَا يُقاومُ نظرةَ السمراءِ؟" @ashley0xbot

Больше
282
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-930 дней
Архив постов
ْ

سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ وما أن تجاوزتُ فجرَ الشَّبابْ سَئِمتُ اللَّيالي، وَأَوجَاعَها وما شَعْشَعتْ مَنْ رَحيقِ بصابْ فَحَطّمتُ كَأسي، وَأَلقَيتُها بِوَادي الأَسى وَجَحِيمِ العَذَابْ فأنَّت، وقد غمرتها الدموعُ وَقَرّتْ، وَقَدْ فَاضَ مِنْهَا الحَبَابْ وَأَلقى عَلَيها الأَسَى ثَوْبَهُ وَأقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئَابْ فَأَينَ الأَمَانِي وَأَلْحَانُها؟ وأَينَ الكؤوسُ؟ وَأَينَ الشَّرابْ لَقَدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلاَمِ وَقَدْ رَشَفَتْها شِفَاهُ السَّرابْ فَمَا العَيْشُ فِي حَوْمة ٍ بَأْسُهَا شديدٌ، وصدَّاحُها لا يُجابْ كئيبٌ، وحيدٌ بآلامِه وأَحْلامِهِ، شَدْوُهُ الانْتحَابْ ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزَاهِيرُهَا فنِمْنَ، وقَد مصَّهُنَّ التّرابْ لَوينَ النَّحورَ على ذِلَّة ٍ ومُتنَ، وأَحلامَهنَّ العِذابْ فَحَالَ الجَمَالُ، وَغَاضَ العبيرُ وأذوى الرَّدى سِحرَهُنَّ العُجابْ

سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ وما أن تجاوزتُ فجرَ الشَّبابْ سَئِمتُ اللَّيالي، وَأَوجَاعَها وما شَعْشَعتْ مَنْ رَحيقِ بصابْ فَحَطّمتُ كَأسي، وَأَلقَيتُها بِوَادي الأَسى وَجَحِيمِ العَذَابْ فأنَّت، وقد غمرتها الدموعُ وَقَرّتْ، وَقَدْ فَاضَ مِنْهَا الحَبَابْ وَأَلقى عَلَيها الأَسَى ثَوْبَهُ وَأقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئَابْ فَأَينَ الأَمَانِي وَأَلْحَانُها؟ وأَينَ الكؤوسُ؟ وَأَينَ الشَّرابْ لَقَدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلاَمِ وَقَدْ رَشَفَتْها شِفَاهُ السَّرابْ فَمَا العَيْشُ فِي حَوْمة ٍ بَأْسُهَا شديدٌ، وصدَّاحُها لا يُجابْ كئيبٌ، وحيدٌ بآلامِه وأَحْلامِهِ، شَدْوُهُ الانْتحَابْ ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزَاهِيرُهَا فنِمْنَ، وقَد مصَّهُنَّ التّرابْ لَوينَ النَّحورَ على ذِلَّة ٍ ومُتنَ، وأَحلامَهنَّ العِذابْ فَحَالَ الجَمَالُ، وَغَاضَ العبيرُ وأذوى الرَّدى سِحرَهُنَّ العُجابْ

1404672922.mp33.02 MB

1404672922.mp33.02 MB

أُماه ، لستُ ساهِرًا عِنادًا إِنما الارق يَجُرني جَرًا الى هاويتهِ.

رَبِّ مَتى أَرحَلُ عَن هَذِهِ ال دُنيا فَإِنّي قَد أَطَلتُ المُقام لَم أَدرِ ما نَجمي وَلَكِنَّهُ في النَحسِ مُذ كانَ جَرى وَاِستَقام فَلا صَديقٌ يَتَرَجّى يَدي وَلا عَدُوٌّ يَتَخَشّى اِنتِقام وَالعَيشُ سُقمٌ لِلفَتى مُنصِبٌ وَالمَوتُ يَأتي بِشِفاءِ السَقام وَالتُربُ مَثوايَ وَمَثواهُمُ وَما رَأَينا أَحَداً مِنهُ قام ما

رَبِّ مَتى أَرحَلُ عَن هَذِهِ الدُنيا فَإِنّي قَد أَطَلتُ المُقام لَم أَدرِ ما نَجمي وَلَكِنَّهُ في النَحسِ مُذ كانَ جَرى وَاِستَقام فَلا صَديقٌ يَتَرَجّى يَدي وَلا عَدُوٌّ يَتَخَشّى اِنتِقام وَالعَيشُ سُقمٌ لِلفَتى مُنصِبٌ وَالمَوتُ يَأتي بِشِفاءِ السَقام وَالتُربُ مَثوايَ وَمَثواهُمُ وَما رَأَينا أَحَداً مِنهُ قام.

‏"فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ".

كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ.

"أفق يا قلبُ إنَّ غرام ليلى سيتعبنا وما تفنى الدروبُ".

‏"أتراك غرَّك أن قلبي طيِّبٌ ‏ أَم غرَّ قَلبَك أنني لا أَعتَبُ؟!".

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُ بِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيا.

"أنا العَدُو لِذاتي وَالسُّمُّ في كَبِدي وَكُلُّ ما كُنّتُّ أخْشاهُ إرتَكَبتُه بِيَدي".

"أنا العَدُو لِذاتي وَالسُّمُّ في كَبِدي وَكُلُّ ما كُنّتُّ أخْشاهُ إرتَكَبتُه بِيَدي ما خُنتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خُذِلتُ أنا ذَاكَ الَّذي في المَرايَا يَرتَجي أحَدِي".

"أنا العَدُو لِذاتي وَالسُّمُّ في كَبِدي وَكُلُّ ما كُنّتُّ أخْشاهُ إرتَكَبتُه بِيَدي ما خُنتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خُذِلتُ أنا ذَاكَ الَّذي في المَرايَا يَرتَجي أحَدِي".

حدِّثْ خيالك عمّن أنت تهواهُ عسى بطيفٍ من الأحلامِ تلقاهُ.

أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ.

إنّي تركتُ الناسَ حين وجدتُه ‏تَرْكَ التّيمُّمِ في وجودِ الماءِ.

ولَقَدْ أضَعتُكَ يا شبابيَ تائِهًا ما بينَ سَوفَ وفي الغَدَاةِ سأفعَلا.