ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

عُمر آل عوضه | Omar Al odah

عُمر آل عوضه | Omar Al odah

Открыть в Telegram

ابتُلِي قَلبي و أسرني بحُبِّ آلِ بيتِ رسولِ الله، فما عاد قلبي يهوى سواهم، فصار لهم مقامًا."

Больше
736
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-1930 дней
Архив постов
.♥️

وإنّي مُفتقرٌ إليك، لا غِنى لي عنك.

يارب، لا تُخيّب لنا رجاءً .

" أُناجيك، وأنا المُحتاجُ دائمًا و أنت الله."

يا مَن يُعذِّبُ مَن يشاءُ بعدلهِ لا تجعَلَّني في الَّذينَ تُعَذِّبُ

اللّٰهُمَّ اجعل مآلنا إلى جنَّةٍ ننسى في ظِلالها كدر السنين، ونبرأ بوصلِها من لوعةِ الأنين، اللّٰهُمَّ اجمعنا فيها مع الأحباب على سُرُرٍ مُتقابلين، نتذاكَرُ مرارةَ الدُّنيا فنجِدها قد استحالت نعيمًا مُقيمًا، اللّٰهُمَّ حرِّم أجسادنا على النَّار، ولا تجعلنا من المحرومين..

تمنّ من اللهِ الكثير، ادعُ، اسعَ، وتوكّل 🤍

﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ﴾.

🌱..
+1
🌱..

﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ۝ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ۝ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ۝ يَفْقَهُوا قَوْلِي ۝ ﴾

" اسلك طريقَ التوبة، فإنها تُعوضك عن كثيرٍ من الآلام "

أُمُّ الرَّبيعين♥️.
+1
أُمُّ الرَّبيعين♥️.

لا تؤجّل التوبة حتى تظنّ أنك أصبحت أهلًا لها؛ عُد إلى الله وأنت مثقلٌ بما كان، موقنًا أن رحمته أوسع من ذنبك، وأن بابه لا يُغلق في وجه من جاءه صادقًا. قد تتعثّر، وقد تعود إلى الخطأ، لكن لا تجعل زلّتك سببًا للابتعاد. كلما أثقلتك الخطيئة، فارجع؛ وكلما ضعفت، فاستغفر؛ وكلما شعرت أنك ابتعدت، فاقترب. التوبة ليست أن تكون بلا ذنب، بل أن يكون قلبك كلما أخطأ، عرف طريق العودة إلى الله. اللهم ارزقنا توبةً نصوحًا، تطهّر بها قلوبنا، وتغفر بها زلّاتنا، وتردّنا إليك ردًّا جميلًا.

لا إلَه إلَّا الله وحدهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ الملكُ ولهُ الحمد وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير .

‏أصبحنا وأصبح المُلك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم، فتحه ونصره ونوره وبركته وهُداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده ..

كل الأنبياء كانت بدايات حياتهم ابتلاءات، ثم أعقبها تيسيرٌ وفرج!

"لا يستطيعُ الإنسان دائمًا كسرَ قيد أخيه، أو شقَّ قلبه؛ ليُغيِّب حُزنَه، أو ليمسح من عقله مساوئ بعض المواقف واللحظات، لكنَّه يستطيع -ولو بالبُعد-، أن يربِّتَ على كتفِه، ويضمَّ روحَه إذا دعا له بظهرِ الغيب".