2 929
Подписчики
-524 часа
+197 дней
+23330 день
Архив постов
2 931
كم وكم من اللِّقيا نسينا؛
لقيا قصيرةٌ لم نُسمِّها، وأخرى أفسدها الاستعجال.
لقيا تأخّرنا عنها دقيقةً… ففاتتنا سنوات.
ولقيا حدثت، لكنها لم تصل؛ لأننا حضرنا بأجسادٍ غابت عنها قلوبها.
نتذكّر تفاصيل بلا وجوه، وننسى وجوهًا بلا تفاصيل.
وأفهم الآن أن اللِّقيا ليست مكانًا ولا توقيتًا؛ إنها حضورٌ كامل، ولو لثوانٍ.
نلتقي حقًّا حين نكفّ عن شرح أنفسنا، ونترك الصمت يعرّفنا كما نحن.
إن عادت اللِّقيا، فلتجدنا أخفَّ وأوضح، قادرين على قول: تأخّرنا… لكننا وصلنا.
وإن لم تعد، فسلامٌ على الباب الذي لم يُفتح، وعلى الطريق الذي علّمنا قيمة الوصول.
رِكَاب
2 931
ماذا رأيتَ في الأطلال؟
رأيتُ حجارةً تعرف الأقدام أكثر ممّا تعرف الأسماء.
رأيتُ هواءً يمرّ ببطءٍ كأنه يفتّش ترتيبَ الأيام،
وظلًّا يتقدّم قبل جسده، ثم يتوقّف.
هل كانت الرؤيةُ واضحةً لتُرى البُعْد؟
كانت واضحةً بالقدر الذي يكشفه الصمت.
المدى هنا يُقاس بالفراغ بين حجرٍ وآخر،
وبالمسافة التي يتركها الصوت بعد أن ينقطع.
كلّما انحنيتُ لأقترب، ابتعدَ الأفق خطوة.
وكلّما وقفتُ مستقيمًا، اتّسعت لي جهةٌ لم أكن أراها.
العينُ لا تعمل وحدها؛
ثمّة شيءٌ في الداخل يرفع الستارةَ حين يهدأ الرأس.
في الأطلال، لا أحد يجيب.
لكن الطريقَ يشرح نفسه بطريقةٍ بطيئة:
أثرٌ يُثبت أنّ الخطى مرّت،
وأنا أقف حيث انتهى المشهد…
أرى ما يكفي للمضيّ،
وما لا يكفي للعودة.
رِكَاب
2 931
Repost from أثِيل
تحت ظلِّ الأخضر
في دولةٍ سطّر التاريخُ اسمَها بالسيفِ والعَلَم،
يليقُ بك الفخرُ بأنك منها… ومن تُرابِها.
من صمتِ الصحراءِ خرجت رايةٌ تجمع الشتات،
وبالعهدِ صارت دارًا لا تُمحى من الذاكرة.
وهنا قامَ الدينُ قِوامًا للقلوب؛
كلمةُ توحيدٍ وحَّدت القبلةَ قبل الخريطة،
وضوءُ الحرمينِ يهدي الطريقَ كلما كثُر الغبار.
وعلى يَدِ آلِ سعود ثبتَتِ الدولةُ عهدًا بعد عهد:
من الدرعيةِ الأولى إلى توحيدِ الدار،
اسمٌ إذا ذُكرَ نهضَ معه تاريخٌ من بيعةٍ وأمانٍ ووحدة.
السعوديّةُ أرضُ الحضارةِ والمهد؛
مهدُ البداياتِ التي حفظت الطريقَ وأورثت الاسمَ معنى.
اليومُ الوطنيُّ ليس رقمًا في تقويم،
بل تذكيرٌ بأن هذا الاسمَ صُنعَ من تاريخٍ يقومُ كلما قيل: هذه داري.
كلُّ عامٍ وأنتِ يا سعوديّةُ هويةٌ لا تُستعار،
وظلٌّ أخضرُ لا يبهت.
رِكَاب
2 931
تحت ظلِّ الأخضر
في دولةٍ سطّر التاريخُ اسمَها بالسيفِ والعَلَم،
يليقُ بك الفخرُ بأنك منها… ومن تُرابِها.
من صمتِ الصحراءِ خرجت رايةٌ تجمع الشتات،
وبالعهدِ صارت دارًا لا تُمحى من الذاكرة.
وهنا قامَ الدينُ قِوامًا للقلوب؛
كلمةُ توحيدٍ وحَّدت القبلةَ قبل الخريطة،
وضوءُ الحرمينِ يهدي الطريقَ كلما كثُر الغبار.
وعلى يَدِ آلِ سعود ثبتَتِ الدولةُ عهدًا بعد عهد:
من الدرعيةِ الأولى إلى توحيدِ الدار،
اسمٌ إذا ذُكرَ نهضَ معه تاريخٌ من بيعةٍ وأمانٍ ووحدة.
السعوديّةُ أرضُ الحضارةِ والمهد؛
مهدُ البداياتِ التي حفظت الطريقَ وأورثت الاسمَ معنى.
اليومُ الوطنيُّ ليس رقمًا في تقويم،
بل تذكيرٌ بأن هذا الاسمَ صُنعَ من تاريخٍ يقومُ كلما قيل: هذه داري.
كلُّ عامٍ وأنتِ يا سعوديّةُ هويةٌ لا تُستعار،
وظلٌّ أخضرُ لا يبهت.
رِكَاب
2 931
الارتماء إلى حُضنك
ليس اندفاعًا… بل عودةٌ إلى مقاسي.
هناك يتراجع ضجيجُ الرأس، ويستوي النَّفَس.
لا أطلب وعدًا؛ أطلب مكانًا تُطفَأ فيه زوائدُ الخوف.
أضع رأسي، فيهدأ العالمُ قليلًا.
يتذكّر قلبي وظيفته: أن يمسك بك لا بالدنيا.
حضنك ليس هروبًا من الحياة، بل ترتيبٌ لها.
أخرجُ منه أخفَّ، وأصدق… وأقدر على الكلام.
رِكَاب
2 931
ورد في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال:
«مَن قرأ سورةَ الكهف في يومِ الجمعةِ أضاءَ له من النُّورِ ما بين الجمعتَين»
2 931
عتمةُ الظلِّ الأبيض
دخلتُ صباحًا الممرَّ نفسه. كلُّ شيءٍ في مكانه، والإضاءة عالية، لكن الكلام لا يجد سببًا ليخرج. جلستُ على الكرسي المواجه للطاولة. رتّبتُ الورقة، ثم القلم، ثم نظرتُ إلى السقف. لا جديد. ومع ذلك، هناك شيء صغير يتغيّر عندما أعترف بأن هذا الضوء الكثير يترك ظلًّا لا يُرى.
أعيد ترتيب النهار بحركاتٍ قليلة: أؤجّل ما لا يلزم، أختار مهمةً واحدة، وأكتب سطرًا واحدًا يصلح أن يبقى. لا أفتّش عن حماسةٍ كبيرة. أريد اتّساعًا بسيطًا في الصدر يكفي للمضيّ حتى المساء.
أمشي داخل البيت خطوةً بطيئة. أتحقّق من الأبواب. أفتح النافذة قليلًا ثم أعيدها. البياض كما هو، لكن موضعي بدا أوضح. ليس انتصارًا؛ هو قرارٌ صغير بأن أكون حاضرًا قدر ما أستطيع، وأؤجّل ما يعجزه اليوم إلى غدٍ يمكنه حمله.
في عتمة الظلّ الأبيض، لا أرفع صوتي، ولا أستسلم للصمت الكامل. أختار وسطًا يصلح للحياة: وضوحًا يكفي للعمل، وهدوءًا لا يطفئ المعنى. بهذا القدر يمرّ اليوم، وبمثلِه يبدأ الذي يليه.
عتمةُ الظلّ الأبيض ليست نقصًا من نور، بل فَوْرته حين يفقد العالمُ ظلَّه؛ هناك لا نطلب شمسًا أخرى، بل عينًا تُبصر.
رِكَاب
2 931
فنّ الانتقاء
كن انتقائيًّا؛ فالانتقاء ذوقٌ وحماية.
اختر بعناية ما يدخل إطار حياتك: الأشخاص، الأفكار، العادات، والاتجاهات.
• ليس كل بابٍ مفتوحٍ يستحق الدخول.
• ليست كل دعوةٍ فرصة، وبعض الفرص فخاخٌ أنيقة.
• قلّل مما تملك، لتزيد مما أنت.
• الوقت عملةٌ نادرة؛ أنفقها حيث يعود إليك جزءٌ منك.
• انسحب بشجاعةٍ من الدروب التي لا تزيدك وضوحًا.
• لا تُجمِّل ما يؤذيك باسم الصبر؛ الصدق أسرع إلى النجاة.
• صادق ما يشبهك، واحترم ما لا يشبهك… من بعيد.
• من يعرف قدر نفسه، يصعب عليه أن يضعها في مقاعدٍ لا تليق.
• لا تُرضِ كل الأصوات؛ ارضِ ضميرك ثم اصنع مسافتك.
• معيارك بسيط: ما يوسّعك ابقِه، وما يستهلكك اتركه.
تذكّر: أنت لست مخزنًا لما يصل، بل أمينٌ على ما يبقى.
والبقاء لا يليق إلا بما يمنحك معنىً ومقامًا واتساعًا.
رِكَاب
2 931
عندما لا يكون العقل طرفًا
من المستحيل أن تجري حوارًا عقلانيًّا حول المعتقدات والمفاهيم مع شخصٍ ورثها ولم يختبرها بعقله؛ لأن موضوع النقاش ليس الفكرة بل الهوية. ما يُناقَش عندئذٍ ليس “هل هذا صحيح؟” بل “من أكون إذا تغيّر هذا؟” وحين يصبح الاعتقاد درعًا للذات، تتحوّل الحجج إلى طلقات، ويغيب الاستماع لصالح الدفاع.
العقل يحتاج مسافةً ليعمل: تعريفات مشتركة، استعدادٌ للاختبار، وإمكانٌ حقيقي للتراجع. أمّا الموروث غير المُفتَّش فيه، فيحيا بشروط أخرى: الولاء، والانتماء، والخوف من التفكك. هنا تفشل البراهين لا لضعفها، بل لغياب المتلقّي المناسب.
إن اضطررتَ للحوار، غيّر السؤال: من “أثبتْ لي” إلى “كيف وصلتَ إلى هذا؟” جرّب فضولًا لا خصومة، أمثلةً لا أحكامًا، وتوقيتًا يسمح للذهن أن يهدأ. وإلّا فالصمت أصدق؛ لأن الحديث الذي لا يملك احتمال التبدّل… ليس حوارًا، بل طقسًا.
رِكَاب
2 931
Repost from •رُؤَيْد
البازل 🧩
أتعلمون حين تملكونَ أحجيةً كبيرة، تحاولون ترتيب قطعها فلا تستقيم؟ ذاك أنا؛ كلّما التقطتُ قطعةً ورصفتها في مكانها، بدت أخرى وكأنها تُعاندني وتفرّ من موضعها. أظنّ لبرهةٍ أنّ الصورة بدأت تتضح، ثمّ أكتشف أنّ ما انكشف ليس إلّا فراغًا جديدًا ينتظر من يملأه. أشعر أنّ يدي تتعب قبل أن تتعب الأحجية، وأن قلبي يتعثر قبل أن تتعثر القطع.
الحياةُ أمامي تُشبه هذا البازل المبعثر؛ بعض القطع لامعة الألوان، تُغري القلبَ وتطمئن الروح، وبعضها قاتمٌ لا أعرف له مكانًا ولا معنى. أحيانًا أظنّ أنّي أمسكتُ بالمفتاح، فإذا هو مجرّد وهمٍ يُعيدني إلى نقطة البداية. وأحيانًا أخرى أظنّ أنّني اقتربتُ من النهاية، فإذا الطريق يطول ويتشعّب كأنّه لا يريد أن ينتهي.
وأتساءل: هل المشكلة في القطع أم في عيني التي لا ترى الصورة كاملة؟ هل العيب في الأحجية التي لا تكتمل، أم في صبري الذي يتبعثر كما تتبعثر القطع؟ غير أنّي أعلم، في قرارة نفسي، أنّ الإصرار على جمعها هو ما يمنحها المعنى، وأنّ لحظة اكتمال الصورة
–إن كُتبت– ستجعل كلّ محاولات الفشل تبدو كخطوات ضرورية للوصول.
لكنّي أتمسّك برجاءٍ صغير، أنّ كلّ قطعةٍ وُجدت لمكانها، وأنّ كلّ ما ضاع من يدي سيعود إليّ يومًا، في اللحظة التي تتجمّع فيها الصورة لتصير أوضح وأجمل مما تصوّرت. ولعلّ سرّ الحياة ليس في اكتمال البازل، بل في الطريق الذي نسلكه بين القطع، وفي الصبر الذي نتعلّمه، وفي الإيمان بأنّ النقص أحيانًا أجمل من الاكتمال، لأنّه يترك مساحةً للحلم.
_ رَؤُيِد
2 931
أجنحة
نُطيل النظر إلى السماء، فلا تمنحنا ريشًا… تمنحنا خفّة.
كلّما علا البصر، صغر الخوف واتّسعت الحيلة.
تتعلّم العين معنى الانتظار من سحابةٍ تمضي بلا ضجيج،
ومعنى الرجاء من طائرٍ لا يعرف سوى الاتجاه.
هناك، يفهم القلب أن الدعاء صعودٌ قبل أن يكون طلبًا،
وأن الثقل الذي في الصدر له نافذة إذا رُفعت الرأس.
من طال نظره، خفّ حمله، وصلُب عوده،
يصير أقرب إلى الله، وأبعد عن أخبار تهزّ السطح ولا تمسّ العمق.
وحين يشتدّ الامتحان، لا يفتّش عن بابٍ في الجدار،
يفتح بابًا في داخله…
فينبت له من صبره جناحان.
رِكَاب
2 931
صوت لا يُقال
ثمّة شعور لا يُفهم، لا يُوصف، لا يُفسَّر.
يجيء على هيئة شوقٍ ثقيل…
لكنّه لا يطرق بابك،
فقط يسكنك بصمت.
هو ليس دمعة،
ولا تنهيدة،
بل عَبرة تظلّ معلّقة في منتصف الحلق،
كأنها تنتظر إذنًا بالخروج
ولا يأتي.
الحديث العابر لا يسكته،
ولا الكتابة تروّضه،
ولا المواساة تبلله.
إنه اختناق بلا سبب،
واشتياق بلا اسم،
وحزنٌ يُفضّل أن يبقى مجهولًا.
ولأنك لا تملك تفسيرًا له،
تصمت.
لكنّك تعلم جيدًا…
أن شيئًا في داخلك،
كان يحتاج أن يُقال
ولم يُمنَح الفرصة.
رِكَاب
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
